أشار النقابي عمر حورية أمين الشؤون الاقتصادية في مداخلته بالملتقى الاقتصادي: «أنه من الصعب اعتماد نسبة دقيقة لارتفاع الأسعار، إلا أن معظم الدراسات والإحصاءات والتصريحات الرسمية تشير إلى أن قيمة الدولار ارتفعت خلال الأزمة على الأقل أربعة أضعاف (نؤكد هنا على كلمة الأقل)، وأدت إلى ارتفاعات في الأسعار تراوحت من 2 إلى 5 أضعاف؛ وحسب الأرقام الرسمية الأخيرة التي نشرها المكتب المركزي للإحصاء في منتصف العام الماضي، تؤكد أن نسبة ارتفاع الأسعار منذ بداية الأزمة؛ وحتى عام 2013 قد وصلت إلى 173%، وقبل الأزمة كانت نسبة السكان تحت خط الفقر الأدنى تشكّل في نهاية عام 2009 حوالي 12,3% من عدد السكان، أي نحو 2,358 مليون نسمة، وقد زادت النسبة خلال سنوات الأزمة، لتصل التقديرات الأخيرة إلى 34,3% من إجمالي عدد السكان».