د.أسامة دليقان

د.أسامة دليقان

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تواصل انخفاض إصابات كورونا ووفياته وقبولاته المشفوية في بريطانيا منذ عدة أسابيع

أعلنت بريطانيا اليوم الإثنين، عن تسجيلها 14104 إصابات و333 وفاة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، كما سجلت عدد القبولات بالمشافي بسبب كوفيد انخفاضاً لمعدل أقل من 4000 قبول يومياً منذ 27 كانون الثاني ليصل إلى 2107 قبولات في يوم 4 شباط وفق آخر تحديثات الموقع الرسمي الحكومي البريطاني لبيانات الوباء. وهذا يعني أنّ هذه المؤشرات المهمة الثلاث في انخفاض عام ومستمر لعدة أسابيع متواصلة (انظر الأشكال المرافقة أدناه)

كوبا الاشتراكية تطوِّر 4 لقاحات كوفيد سياديّة تكفي 5 أضعاف سكّانها

أعلنت وزارة الصحة العامة الكوبية يوم الخميس، 4 شباط 2021، عبر خطاب تلفزيوني: أنّ كوبا تعتزم في أواخر نيسان من العام الجاري، البدء بتطعيم شعبها بأول مليون جرعة من لقاح «السيادة 2» (Soberana 02) المضاد لكورونا المستجد، والذي تمّ تطويره، إلى جانب ثلاثة لقاحات مرشَّحة أخرى ضد المرض نفسه، على أيدي الخبرات العلمية الوطنية للقطاع العام الاشتراكي الكوبي، العاملة في «معهد فينلاي للقاحات» في هافانا ومركز هافانا للهندسة الوراثية والتقانة الحيوية (CIGB)، وبتمويل من الصندوق الكوبي للعلوم والابتكار (FONCI) التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا والبيئة. وصرّح إدواردو مارتينيز، رئيس شركة «بَيوكوبا فارما» الحكومية الضخمة التي تشغّل نحو 20 ألف عامل، ويتبع لها 21 مركزاً للأبحاث العلمية و32 شركة فرعية، بأنّ «اللقاحات الكوبية تسير على ما يرام... وستكون كوبا واحدة من أولى الدول التي تقوم بتطعيم سكانها بالكامل».

«فعاليته 91.6%» – «لانسيت» المُحَكَّمة تنشر نتائج الطور السريري الثالث للقاح «سبوتنيك V»

نشرت مجلة The Lancet البريطانية الطبية المُحَكّمة ذات الشهرة العالَمية، يوم أمس الأربعاء 2 شباط 2021، نتائج دراسة ضمن الطور السريري الثالث من تجارب لقاح «سبوتنيك V» الروسي. وأظهرت الدراسة أنّ لقاح Gam-COVID-Vac (الاسم العلمي الرسمي للقاح سبوتنيك V) قد أعطى فعالية تبلغ 91,6% عموماً، و91,8% لدى المسنّين بعمر فوق 60 عاماً. وهذا يعني أنه يتفوق على «أسترازينيكا» البريطاني-السويسري ذي الفعالية 62,1%، و«سينوفاك» و«سينوفارم» الصينيَّين (ذوي الفعالية 50,4% و79,3% على التوالي)*. وبينما أبلغت شركتا فايزر/بيونتك أنّ لقاحهما ذو فعالية بنسبة 95%، لكنَّ حفظه وتخزينه يحتاج تبريداً شديداً يبلغ وسطياً -70 مئوية تحت الصفر، مما يرفع تكاليف انتشاره في البلدان الفقيرة. نقدم فيما يلي تقريراً عن أبرز ما جاء في دارسة «لانسيت» اعتماداً على اطلاعنا على الدراسة نفسها، إضافة لبعض ملاحظات الجهة الروسية الداعمة لتطويره، بهذه المناسبة التي تعتبر معياراً علمياً مهمّاً يسّرع حصول اللقاح على ترخيص الاستخدام الطارئ من منظمة الصحة العالمية EUL وتبنّيه من منصّة «كوفاكس» العَالَمية، وبالتالي يرفع احتمال وصوله إلى البلدان الفقيرة عبر تلك المنصّة أيضاً.

إعلام الـ«نَسْخ/لَصْق» وفضيحة «الغارديان» البريطانية حول «نيباه والصين» نموذجاً

نشرَ قسم «علوم وتكنولوجيا» في عدد قاسيون 1003 بتاريخ الإثنين 1 شباط 2021، مقالاً بعنوان: (فيروس «نيباه» بعيداً عن تضليل «الغارديان»، ماذا يقول الطب المُسنَد بالبيِّنات؟)، والذي أُغِلِقَ تحريرُه مساء الأحد 31/1/2021. وبعد نشره تسنّى للكاتب الاطلاع على تفاصيل جديدة كانت تحدث بالتزامن مع كتابته، ولا سيّما ظهور ردًّ رسميّ صيني وانتقادات أخرى، أدّت إلى اضطرار الغارديان للاعتراف بكذبتها وتعديل مقالها، في فضيحة، تتجاوز دلالاتها برأينا الحادثةَ بحدّ ذاتها. كان التركيز في مقالنا السابق الذِّكر على تقديم المعلومة الطبية العِلمية المسندة بالبيِّنات. أما المادة التالية فنركّز فيها على الجانب الصحافي والسياسي من الموضوع نظراً لرمزية الحادثة وعلاقتها بآفةٍ مزمنة لدى كثير من وسائل الإعلام العربية الكبرى والصغرى، ألا وهي الانجرار الأعمى وراء «السيّد الغربيّ» على حساب المهنية والموضوعية والضمير.

فيروس «نيباه» بعيداً عن تضليل «الغارديان» ماذا يقول الطب المُسنَد بالبيِّنات؟

انتشر خلال الأيام القليلة الماضية خبرٌ تم تناقله، بصيغ مختلفة في وسائل إعلام كبيرة وسائدة عالمياً وعربياً، عن مقال في صحيفة الغارديان وردت فيه جملة تتحدث عن «فاشية لفيروس نيباه Nipah في الصين، بنسبة وفيات تصل حتى 75% بوصفها الخطرَ الوبائي القادم المُحتَمَل». الجملة نُسِبَت إلى المديرة التنفيذية لـ«منظمة غير حكومية» NGOs تدعى مؤسسة «الوصول إلى الدواء» Access To Medicine التي رغم أنّ الغارديان نقلت عنها جملاً أخرى صحيحة علمياً حول فيروس نيباه، لكن هذه الجملة أعلاه التي تربط «الصين» تحديداً بفيروس «نيباه» وتوحي بأن هناك إصابات لبشر هناك، والتي نَسبَتها الغارديان إلى مديرة المنظمة، لم تضعها الغارديان ضمن قوسي اقتباس بحيث تؤكّد أنها جاءت على لسان المديرة فعلاً وليست تحريفاً أو تصرُّفاً من عند الغارديان. وفق البيّنات التي تستند إليها مادتنا هنا، فإنّه لا وجود مثبَتْ بالمراجع الطبية المعروفة لأي حالة إصابة لأي إنسان بفيروس «نيباه» في الصين، بل ظهرت أول إصابة بشرية في ماليزيا 1998، وأكبر عدد إصابات كان في الهند ولم يتجاوز المئات.

هل سيبدأ تطعيم كورونا في سورية بلقاح بريطاني-سويسري أم أمريكي؟

في اتصال هاتفي مع إذاعة «المدينة إف إم» السورية المحلية، أمس الإثنين 25 كانون الثاني، قال مدير الجاهزية والإسعاف في وزارة الصحة السورية، الدكتور توفيق حسابا: «نتوقع مع بداية نيسان أن نباشر بعملية التلقيح، والدفعة الأولى المتوقع وصولها إلى الجمهورية العربية السورية عبر منصة كوفاكس تكفي لـ 600 ألف مواطن. أي ما يقدَّر بـ 3% من إجمالي الشعب السوري» وأضاف بأن هذه ستكون الدفعة الأولى، وأنّ إجمالي الدفعات لاحقاً يفترض أنْ تغطي تطعيم 5 مليون نسمة.

فيما وراء «الفشل الأخلاقي» الذي حذَّرت منه «الصحة العالمية»

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، منذ أيام قليلة، أنّ «العالم على شفا فشلٍ أخلاقي كارثي، وسوف يتم دفع ثمن هذا الفشل في الأرواح وسبل العيش في أفقر دول العالم». وانتقدَ «تطعيم البالغين الأصغر سناً والأكثر صحة في البلدان الغنية قبل العاملين الصحيين وكبار السن في البلدان الفقيرة». كما حذّر من أننا «نواجه الآن خطراً حقيقياً، يتمثّل بأنه حتى عندما تَجلب اللقاحات الأمل للبعض، فإنها تصبح لبنة أخرى في جدار عدم المساواة بين مَنْ يملكون ومَنْ لا يملكون».

باقة من رسائل لينين حول الصحافة الحزبية

تُقدِّم قاسيون فيما يلي، بمناسبةِ عددها الألف، باقة مقتطفات مختارة من رسائل كتبها فلاديمير لينين حول عمل الجرائد الشيوعية والعمّالية. وهي تبيِّنُ كم كان لينين يُولي اهتماماً كبيراً لنجاح الصحافة الشيوعية، ويعلّق عليها أهمّية كبيرة كأداة في نضال الحزب والطبقة العاملة وسائر الكادحين، على كل الجبهات، السياسية، والاقتصادية- الاجتماعية، والتنظيمية، والفكرية، والثقافية والأدبية... ولذلك فإنّ قراءةً معاصرة لخبرة معلّمي الطبقة العاملة العظماء، وعلى رأسهم ماركس وإنجلس ولينين، في تجاربهم النضالية على الجبهة الإعلامية والصحفية، والتعلم منها، سواء بنجاحاتها أو إخفاقاتها، وتطويرها، لا تقلّ فائدةً وإلهاماً عن قراءة نتاجاتهم الكلاسيكية الأخرى.

وباء «تَجاهُلِ الوباء» يستمرّ في قرارات «الصحّة المَدرسية»

في ظل ذروة وبائية ثانية تعصف بسورية، وتخطف مزيداً من الأرواح، وخاصةً في قطاعي الصحة والتعليم، ظهر تصريح جديد لمديرة الصحة المدرسية الدكتورة هتون الطواشي في صحيفة الوطن (15 كانون الأول 2020) جرى فيه الإصرار على شرط «إصابة 5%» المنفصل عن الواقع والعِلم، والذي لم يتغيّر منذ تبنّيه في بداية العام الدراسي، حيث قالت: «لا تُغلَق الشعبة الصفية أو المدرسة إلا إذا كان عدد الإصابات فيها بلغ خمسة بالمئة، وفي حال تم ذلك تغلق الشعبة خمسة أيام فقط وتُتخذ فيها الإجراءات الاحترازية المطلوبة ثم يعاد فتحها». المُصيبة في هذا الشرط أنّه يضرب عرض الحائط سلسلةً كاملة من أهم توصيات منظمة الصحة العالمية عن «المدارس وكوفيد19»، وذلك في أربع نقاط على الأقل، سنفصّلها في هذه المادة.

تفشّي التهاب الكبد في قطنا، والمسؤولون: «مو محرزة»!

انتشرت أمس (الثلاثاء 8 كانون الأول 2020) شكوى مواطنين في قطنا، من فاشية التهاب الكبد الوبائي الفيروسي الحاد، التي تظهر مجدداً في هذه المدينة من ريف دمشق الجنوبي الغربي، ويبدو أنّ بؤرتها هي مدرسة «ميخائيل سمعان» أو حي رأس النبع الذي توجد فيه. وفي اتصال مع إذاعة (المدينة إف. إم) السورية المحلية صرّح الدكتور عدنان نعامة (مدير دائرة الصحة المدرسية في تربية ريف دمشق) بأنّ الإصابات الجماعية في هذه المدرسة بلغت حتى الآن 35 إصابة، نافياً وجود أيّ إصابات أخرى مبلَّغ عنها في كلّ ريف دمشق (باستثناء حالات فُرادية)، كما نفى أيضاً أنْ يكون السبب تلوث المياه، قائلاً: «القصة ليست من المدرسة، بل من المجتمع الذي يوجد فيه الطلاب»! بالمقابل عبَّر بعض المواطنين عبر الإذاعة نفسها عن شكوكهم بأنّ الأعداد هي أكبر من ذلك، وعن مشاهداتهم بأنها لا تقتصر على الأطفال، بل وهنالك إصابات بين البالغين وكبار السن أيضاً. أما تصريح مدير الصحة المدرسية بأنه «في كل مدارسنا الصابون متوفر والمعقمات متوفرة» فقد لاقى كثيراً من السخرية المريرة في تفاعلات الناس، لشدة تناقضه مع الواقع.

No Internet Connection