عصام حوج

عصام حوج

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ضرورات التحرك الشعبي ضدَّ الغلاء

منذ أن تم الأخذ بما سمي باقتصاد السوق الاجتماعي، يتم شيئاً فشيئاً تحرير كل شيء في البلاد باستثناء القوى المنتجة التي مازالت مقيدة بألف قيد وقيد، ورغم الوعود المخملية التي أطلقتها جوقة أنصار هذه السياسة داخل جهاز الدولة، فإن الوقائع تؤكد أنها بالضد من مصالح أوسع فئات الشعب السوري، وتضع وبشكل يومي المصاعب أمام المواطن في تأمين أبسط حاجاته المادية والروحية، وبالتالي تخلق حالة من القلق، والاستياء الجماهيري، ويطرح المواطن سؤالاً مشروعاً وهو: إلى أين سنصل؟!

في ظل الفساد والسياسات النيوليبرالية.. قطاع التعليم والفقراء يدفعون الثمن مضاعفاً

يعد الاهتمام الرسمي الفعال والمثمر بالعملية التعليمية والتربوية  في أي بلد، أحد أبرز مؤشرات جدية حكومة هذا البلد تجاه حاضر ومستقبل أبنائها، ولاسيما أن العقل البشري يقدم لنا كل يوم ما هو جديد، والسبيل الوحيد لمواكبة هذا الجديد والتفاعل معه هو الارتقاء بمستوى التعليم. ولكن واقع الحال في سورية يقول: إن العملية التعليمية -التربوية في عموم البلاد تتراجع عاماً بعد عام، بشكل يتناقض واتجاه تطور العلم والعقل البشري والحضارة البشرية، وبعكس مصلحة البلاد حاضراً ومستقبلاً.

ما معنى المشاركة في انتخابات اللجنة الوطنية؟

لا شك أن طريقة إجراء انتخابات اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين غير مألوفة، وكل ما هو غير مألوف من الطبيعي أن يثير الأسئلة، وتتعدد التفسيرات والتأويلات بشأنه، لاسيما وأن هذه الطريقة تتعرض للكثير من التشويه والتشكيك من جانب أبطال الأزمات الحزبية، وفقهاء تبرير الانقسام، وحتى من جانب بعض الذين يتباكون على الوحدة.. فماذا تعني المشاركة في عملية التصويت؟

من «يالطا» إلى «جنيف»..!

يعانى الفكر السياسي السوري في المرحلة الراهنة، من جملة من الأمراض الوظيفية التي قادتهُ إلى مأزق القراءة الجزئية، وأحادية الجانب للواقع السوري، وقراءة الهوامش دون قراءة المتن، فمعظم المقاربات للشأن السوري، تجاهلت العديد من العوامل الأساسية والوقائع المؤثرة في المسألة السورية وتحديداً توازن القوى المحلي والاقليمي والدولي.

من «يالطا» إلى «جنيف»..!

يعانى الفكر السياسي السوري في المرحلة الراهنة، من جملة من الأمراض الوظيفية التي قادتهُ إلى مأزق القراءة الجزئية، وأحادية الجانب للواقع السوري، وقراءة الهوامش دون قراءة المتن، فمعظم المقاربات للشأن السوري، تجاهلت العديد من العوامل الأساسية والوقائع المؤثرة في المسألة السورية وتحديداً توازن القوى المحلي والاقليمي والدولي.

 

ويسألونك عن الدور الروسي!

الهدنة قائمة.. الهدنة اخترقت، وفد الرياض ينسحب.. وفد الرياض لم ينسحب، وفد الرياض يعلق حضوره، وفد الرياض لن يحضر، وفد الرياض كذا.. وكذا!

 

وثيقة موضوعات «القضية الكردية وشعوب الشرق» قراءة ما بين السطور

 دفع المنعطف التاريخي الراهن، القضية الكردية إلى دائرة الضوء، وتعددت الآراء والمواقف حول هذه القضية سبل حلها،  وفي هذا الإطار قدم حزب الإرادة الشعبية، مشروع موضوعات برنامجية، تتضمن رؤيته وفهمه للقضية، تتضمن مقاربة جديدة، بعدة سمات:

التوافق الدولي والتأرجح على حبال التوازن

بات واضحاً بأن التوازن الدولي الجديد، يطبع بطابعه مجمل العمليات الجارية في عالم اليوم، وتجري بالتدريج عملية الاستقطاب دولياً وإقليمياً ومحلياً داخل كل دولة، باتجاه الاصطفاف مع أحد طرفي التوازن، مع القوى الصاعدة، أو مع القوى المتراجعة.

التوازن الدولي وشعوب الشرق

• مع تثبيت التوازن الدولي تنفتح الآفاق مجدداً أمام وحدة نضال شعوب الشرق، حيث تكتمل معادلة هذا النضال المشترك بعناصرها المختلفة. فبالإضافة إلى الجانب الموضوعي الذي يعبر عنه الانتماء إلى فضاء جغرافي واقتصادي وقيمي واحد،  تفرض التطورات السياسية الجارية على مسرح الشرق تحول هذه العملية إلى واقع ملموس، من خلال تقاطع مصالح ودور القوى الصاعدة مع مصالح شعوب الشرق، فالاستراتيجية الغربية القائمة على ضرب الكل بالكل كممر لاستدامة الهيمنة، والنهب الاستعماري بشكليه القديم والجديد، تُلجم اليوم بالهجوم العسكري والدبلوماسي والإعلامي الروسي، كأداة لفرض الحلول السياسية.

التوازن الدولي الجديد سمات وخصائص ومآلات

 خرجت حقيقة وجود طرفين «متراجع  - متقدم»  في الصراع الدولي، من دائرة التحليل السياسي، والتنبؤ، وأصبحت واقعاً عيانياُ ملموساً، حيث باتت هذه الحقيقة تظهرعلى جميع الجبهات الساخنة في عالم اليوم، وتنعكس في عدم إمكانية الطرف المتراجع« الأمريكي» على الإجابة على الأسئلة التي يطرحها الواقع الموضوعي على جدول الأعمال، مع الانخفاض المستمر في قدراته على التحكم بمسار الأحداث من جهة، ومحاولة الطرف المتقدم« الروسي» ملء الفراغ الناشى من جهة أخرى، وتقدمه المستمر.