عرض العناصر حسب علامة : كوريا الشمالية

واشنطن تذكي اللهيب في شبه الجزيرة الكورية

على الرغم من تأكيد بيونغ يانغ، واعتراف سيؤول، بمسؤولية الأخيرة عن إطلاق شرارة القصف المتبادل بين الكوريتين- خطاً(!)، تبدو واشنطن خلافاً لدعوات الاحتواء والتهدئة في شبه الجزيرة الكورية مصممة على التصعيد هناك، وربما الدخول في مناوشة أو استفزاز عسكري لكوريا الديمقراطية.

كوريا الديمقراطية.. الرقم الصعب

يبدو الحدث الكوري جزءاً من سلسلة أحداث خاصة فقط بالجزيرة المتوترة منذ أكثر من خمسين عاماً، وإن إعلان كوريا الديمقراطية أنها في حالة حرب مع جيرانها في جنوب الجزيرة ماهو إلا رد طبيعي على  المناورات العسكرية المستفزة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها الجنوبية في المنطقة، وذلك بعد قيامها بمناورات عسكرية تشارك بها قاذفات نووية.

بيونغ يانغ و«البينغ بونغ» الدولي

في مقالة منشورة في العدد 293 من جريدة قاسيون بتاريخ 15/2/2007 تحت عنوان «بيونغ يانغ ولغز كسب الوقت» تساءلت الصحيفة في حينه عن معنى قبول بيونغ يانغ بتفكيك مفاعلها النووي آنذاك بالشكل التالي:

موسكو.. بكين.. بيونغ يانغ... الردّ كان سريعاً

أثارت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة، وما نتج عنها من تراجع في الموقف الأمريكي حيال الأزمة في سورية، وإعطاؤه الضوء الأخضر لأدواته في المنطقة لتصعيد الموقف، وتصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إقامة حظر جوّي شمال سورية، المخاوف من عدم إمكانية الاتفاق الروسي – الأمريكي بشأن الحل السياسي للأزمة السورية، واحتمال اندلاع حرب في المنطقة ستنعكس تداعياتها على العالم بأسره

تصعيد كلامي جديد في شبه الجزيرة الكورية

قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي «كيم كوان جين»: «إن كوريا الجنوبية تستطيع أن تشن هجمات على أهداف في كوريا الشمالية رداً على أي استفزازات من الشمال مثل الهجوم على جزيرة حدودية جنوبية في العام الماضي». ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن «كيم» قوله في جلسة استجواب في الجمعية الوطنية في سيؤول رداً على سؤال عما سيفعله الجيش في حال شنت كوريا الديمقراطية هجمات على الأراضي الكورية الجنوبية مرة أخرى، إنه «لا توجد أية عقبة أمام تنفيذ عمليات ضد أهداف كورية ديمقراطية عبر المنطقة المنزوعة السلاح كجزء من العقوبات».

كوريا الديمقراطية ..تاريخ من التحدي

في عام 1965 زار تشي غيفارا مدينة بيونغ يانغ وصرح للإعلام آنذاك أن «كوريا الديمقراطية هي النموذج الذي يجب على كوبا الثورية أن تطمح إليه»