عرض العناصر حسب علامة : كوريا الشمالية

التظاهرات استقبلتهم في سيؤول وطوكيو: بوش: عدو الشعوب قاطبة

بوش الابن (رجل) العالم:  كاوبوي أمريكي في إطلاق التهديد والوعيد.. وعنوان للفضائح والفساد والـ..
على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه غداة خطابه سيئ الصيت في يوم الاتحاد صعّد الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأسلوب الاستعراضي لدى شخصية الكاوبوي الأمريكي من نبرة إطلاق التهديد والوعيد لمن وصفهم بالدول الساعية لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وتحديداً العراق وإيران وكوريا الديمقراطية التي تشكل، بحسب رأي بوش، محور الشر وذلك عشية انطلاقه في جولة آسيوية حملته إلى اليابان وكورية الجنوبية والصين..

وداعــــــاً .. أميركا !

من الأهمية بمكان أن نُدرك مدى تداعيات نهج الإمبريالية الأميركية على الشعب الأميركي. ففي نهاية العام الماضي طُردت الولايات المتحدة من العراق بعد ان أنفقت تريليونات الدولارات، وتسبب بمصرع مئات الآلاف من العراقيين والأميركيين. والقاعدة، التي لم تكن موجودة عند وصول الأميركيين، أصبحت قادرة على قتل المئات من المدنيين. ونتيجة للتدخل الأميركي، أصبحت إيران الصديق المقرّب من العراق لا الولايات المتحدة.

طهران تقتدي بكوريا الشمالية...الهجوم خير وسيلة للدفاع.. لكن بالاعتماد على قوى الشعوب

وسط اشتداد الضغوط الأمريكية عليها بذريعة امتلاكها برنامجاً نووياً خاصاً ومع بروز معطيات تشير إلى تورط واشنطن في إذكاء الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أفضت إلى اعتقالات بالجملة في صفوف الحركة الطلابية الإيرانية استبقت طهران يوم الاثنين الماضي زيارة محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إليها للتباحث بخصوص تشديد التفتيش على منشآتها النووية بالإعلان أنها أجرت تجربة أخيرة على صاروخ أرض-أرض يصل مداه إلى 1300 كيلو متر تمهيداً لتسليمه للقوات المسلحة الإيرانية.

بيونغ يانغ تطالب بالاعتذار .. وواشنطن تحذرها..!

استبقت كوريا الجنوبية على جولة يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى آسيا باستعراض استقوائي للقوة عندما أطلقت إحدى سفنها الحربية نيرانها باتجاه سفينة حراسة من الشطر الشمالي كانت تتأكد من جسم مجهول تجاوز المياه الشمالية حسبما نقل عن بيان للقيادة العليا للجيش الشعبي الكوري الشمالي.

كوريا الشمالية ببرنامجها النووي تتحدى واشنطن إغضاب الاستعمار أسهل من إرضائه!

لا يأتي قرار جمهورية كوريا الديمقراطية المضي ببرنامجها النووي المعلن وطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أراضيها مجرد ضربة في الهواء من بلد خائر القوى، كما تحب واشنطن أن ترى الأمر. بل إنه، وبقليل من التمعن، ورغم أنه غير مضمون النتائج، يشكل اختراقاً كبيراً من جانب «بيونغ يانغ»، التي تعاني حقيقة من جملة من الأزمات، للخروج عن الطوق الأمريكي متعدد الأشكال والمفروض على واحدة من آخر خصوم البيت الأبيض المتبقية مما اصطلح على تسميته بحقبة «الحرب الباردة»، وهو بدوره اختراق متعدد المستويات، توقيتاً ودلالات، تشكل بمجملها «حشراً لساسة البيت الأبيض في الزاوية».

الأمم المتحدة ومصير عصبة الأمم

من على منبر الأمم المتحدة وقف «نتنياهو» ليوبخ ويؤنب الحضور ومن بينهم رؤساء دول وحكومات. وكرر الحديث الممجوج عن المحرقة في إطار هجوم بذيء على إيران والرئيس نجاد. والأنكى هو تأكيده بأن العصابات الصهيونية التي اغتصبت فلسطين ليسوا «غزاة أجانب لأن أجدادهم سكنوا هذه الأرض». ووضع تصوره للمستقبل بأن أية دولة فلسطينية يجب أن «تكون منزوعة السلاح بشكل فعال». ثم أكد على مطلبه الأساسي الذي يمثل منطلق المشروع الصهيوني وهو ضرورة أن يقبل الفلسطينيون «دولة يهودية في إسرائيل».

بيونغ يانغ تتهم واشنطن وتحذرها

جددت كوريا الديمقراطية تنديدها بالمناورات الأمريكية والكورية الجنوبية المشتركة وشبهتها بأنها تدريب على «هجوم نووي وقائي» على أراضيها.

الافتتاحية عام 2006 من الدفاع إلى الهجوم المعاكس

 يشارف عام 2006 على الانتهاء، وإذا أجرينا تقييماً شاملاً لمحصلة الصراع بين الإمبريالية العالمية وقوى الشعوب في هذه الفترة الزمنية القصيرة لرأينا أنه قد تم تحقيق انتصارات هامة خلال هذه الفترة، تعكس ميلاً عاماً يتسم ببداية انكفاء القوى الإمبريالية وصعود قوى الشعوب.
ففي أمريكا اللاتينية تهاوت خطوط دفاع الإمبريالية الأمريكية الواحدة تلو الأخرى وأخرها كان الانتصار الباهر لتشافيز في فنزويلا ليؤكد هذا الميل الذي جعل من هذه  القارة حصنا ً أساسياً على المستوى العالمي في مقاومتها لهيمنة الإمبريالية وإسقاط مشاريعها.
وفي الطرف الآخر من الكرة الأرضية خطت كوريا الديمقراطية خطوة جبارة  بامتلاكها السلاح الذري كسلاح ردع لأية نوايا عدوانية تجاهها، وفرضت نفسها بقوة في الساحة الدولية ملهمة الشعوب، ومؤكدة أن من يقاوم ينتصر.

«أزمة» صواريخ في أوربا

انتقد رئيس الأركان الروسي، الجنرال يوري بالويفسكي، انتقاداً صارماً مشروع الولايات المتحدة الهادف إلى نشر نظامها القومي لمضادات الصواريخ في أوروبا، وأكّد أنّ هذه المناورة موجهة ضد روسيا وسترغم هذه الأخيرة على اتخاذ إجراءاتٍ انتقامية. وبالفعل، شرعت الحكومة الأمريكية في التفاوض مع بولونيا بهدف إقامة مواقع لاعتراض الصواريخ فيها.

سياسة الأجور في سورية.. الغبن الهائل!

حصة الأجور من الناتج المحلي في القطر العربي السوري صغيرة جداً، مثلها مثل باقي الأقطار العربية، مقارنة بالدول الصناعية. هذا من مخلفات الاستعمار الأوروبي للوطن العربي الذي نهب الثروات وخرب بنية الاقتصاد، وعلينا عمل الكثير ليتعافى اقتصادنا ويتحرر من الخلل البنيوي الذي لحق به. تصل حصة الأجور في سورية حول /20%/ في حين وصلت في ألمانيا مثلاً إلى /60%/ من الدخل القومي خلال الفترة الزمنية 1960 ـ 1990، أي ثلاثة أمثال مثيلتها في سورية ، وارتفعت هذه الحصة إلى أكثر من 72% عام 1991 بعد ضم ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الاتحادية.