عرض العناصر حسب علامة : كوريا الشمالية

كوريا: خارطة طريق روسية صينية

بعد التجربة الأخيرة لصاروخها الباليستي، قالت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الديمقراطية، نهاية الشهر الماضي، إن الصاروخ هواسونغ-14 وصل إلى ارتفاع بلغ 3724.9 كم، وقطع مسافة 998 كم، قبل أن يسقط في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، ووصفت بيونغ يانغ صاروخها الأخير بالعابر للقارات، وهو ما فتح المجال لمستوى جديد من التوتير الأمريكي في تلك المنطقة، بحجة أن هذه الصواريخ قادرة على الوصول إلى عمق الأراضي الأمريكية...

أصابع واشنطن تلعب من جديد دون مصالحة شطري كوريا

بينما كانت تتواصل في سيؤول محادثات عسكرية واقتصادية رفيعة المستوى، وطال انتظار استئنافها بين مسؤولين حكوميين من شطري شبه الجزيرة الكورية، تواصلت لعبة شد الحبل بين بيونغ يانغ وواشنطن بخصوص ترتيبات تنفيذ اتفاق أبرم في عام 1994، وجمدت الأولى بموجبه برنامج أسلحتها النووية لصالح مساعدتها من قبل هيئة دولية متعددة الأطراف بإنشاء مفاعلات للاستخدام المدني.

بيونغ يانع تحشر واشنطن في خيارين أحلاهما مر..!

ليس جديداً القول إن التجربة النووية التي أجرتها كورية الديمقراطية أوائل الشهر الجاري، أو التجارب الأخرى المحتملة التي تدور الشائعات حولها، تشكل تحدياً لواشنطن، غير أن الإدارة الأمريكية باتت وبوضوح أمام مفترق طرق، تتخبط بين خيارين أحلاهما مر: إما اعتماد الدبلوماسية والمفاوضات بما يعنيه إعطاء بيونغ يانغ المزيد من الوقت لتطوير قدراتها وأبحاثها وتجاربها النووية، وإما توجيه ضربة عسكرية لها تنهي برنامجها النووي على أقل تقدير، بما يعنيه ذلك من تفجير شبه الجزيرة الكورية والدخول في خلافات مع حلفاء واشنطن في منطقة شمال شرق آسيا من خصوم وأصدقاء كورية الديمقراطية على حد سواء على اعتبار أن المغامرة العسكرية الأمريكية المفترضة ستجري على تخومهم إقليمياً.

قنبلة للرئيس...

تتحدث جميع التفاصيل المرافقة "لولادة المولود النووي الكوري الديمقراطي" بالحرف عن أنها لم تحصل ببساطة، بل كان مخططاً لها ومحضرة كـ"هدية" للرئيس الأمريكي الحالي ـ لا وجود للمصادفات عملياً في مثل هذا النوع من الأعمال.

بيونغ يانغ تنتصر «للشرق» وسيؤول تستقوي بواشنطن

بددت كوريا الديمقراطية أوهام كل القائلين باستسلامها ورضوخها لمشيئة «اليانكي» الأمريكي، حتى ولو بدل لون بشرته، معلنة سلسلة من الإجراءات والتجارب العسكرية التي تثبت حضورها الإقليمي والدولي واستعدادها للدفاع عن نفسها بقوة الردع النووي وأنها لن تكون «سقط متاع» في لعبة التجاذبات والتناقضات العالمية في وقت تعمل فيه واشنطن وحلفاؤها، المأزومون على أكثر من صعيد، على خلط أوراق التوتر، لتفجيره في أماكن جديدة، فتأتي بيونغ يانغ «لتنزع الطبخة الأمريكية»!   

بيونغ يانغ تسحب أموالها من الخارج

أفادت صحيفة كورية جنوبية يوم الأربعاء أن كوريا الديمقراطية بدأت سحب الأموال من حساباتها المصرفية في الخارج بهدف الحؤول دون تجميدها في إطار تعزيز العقوبات الدولية عليها بعدما استأنفت برنامجها النووي العسكري رداً على نمط التعامل الدولي ولاسيما الأمريكي معها والتنصل من الالتزامات المبرمة مع بيونغ يانغ مقابل تفكيك برنامجها النووي.

كوريا الديمقراطية أقوى بألف مرة!

هددت كوريا الديمقراطية بالرد على أي استفزاز من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها «بعمل عسكري يفوقه ألف مرة».

هل تهدد بيونغيانغ واشنطن بموجة كهرومغناطيسية؟

حسب وكالة نوفوستي الروسية فإن الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي نيوت جنجريتش قال إن أكبر تهديد كامن للأمن الأمريكي هو هجوم موجة كهرومغناطيسية من دول مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا.

واشنطن وسيؤول تبنيان «قوة ردع»

اعترفت كوريا الجنوبية بوجود اتفاق بينها والولايات المتحدة بحلول عام 2012 لبناء «قوة ردع» في مواجهة تهديدات نووية وعسكرية من جانب كوريا الديمقراطية.