عرض العناصر حسب علامة : كوريا الجنوبية

الطبقة العاملة

البرازيل- تشريد آلاف العمال/ تظاهر الآلاف من عمال شركة فورد، يوم 13 كانون الثاني، ضد إغلاق جميع مصانع السيارات التابعة لشركة أمريكا الشمالية في البرازيل، والذي أعلن يوم 12 كانون الثاني بطريقة مفاجئة من قبل الشركة الأمريكية، وتجمع حوالي 3000 عامل، وهم يرتدون الكمامات بسبب كورونا، أمام مصنع كاماكاري، في ولاية باهيا، وحوالي 500 أمام تاوباتي (داخل ساو باولو)، وهما اللذان سيغلقان على الفور، أما المصنع الثالث في سيارا، سيستمر في العمل حتى الربع الأخير من العام. وصرح أحد المتظاهرين: كنا نتنازل عن حقوق مختلفة وتوقعنا موقفاً مختلفاً من الشركة فيما يتعلق بالاستثمارات التي تحتاجها للاستمرار.

 

 

حقبة جديدة في العلاقات التجارية العالمية؟

في السادس عشر من الشهر الجاري، تم التوقيع على واحدة من أهم الاتفاقات التجارية التي غيبتها وسائل الإعلام الغربية، وهي اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة RCEP التي وقعتها 15 دولة ذات أغلبية آسيوية، باستثناء اثنتين، هما: أستراليا ونيوزيلندا، والتي تضم الدول العشر الأعضاء في مجموعة الأسيان بالإضافة إلى أستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.

توقع انكماش اقتصاد كوريا الجنوبية 3. 2 في المائة هذا العام

ذكر مركز أبحاث كوري جنوبي أن من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 2.3% على أساس سنوي في عام 2020، بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، طبقاً لما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.

حقائق صادمة حول كوفيد-19

بعد أكثر من ستة أشهر على بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، أخذت تتزايد الأبحاث والآراء التي تعيد تقييمه، في محاولة للإجابة على سؤال خطورته ومعرفة أين يقع المؤشر الحقيقي له على مقياسٍ مدرَّجٍ بين أقصى «الاستثنائية» وأقصى «العاديّة»، ولا سيّما بعد توضُّح وتغير المزيد من الإحصاءات حول الوفيات والإصابات والفحوصات والشفاءات... تغيّراً كبيراً عمّا كان في البداية. وبالتالي تغيرت بعض النسب والتقديرات المهمّة المبنية عليها تغيراً جذرياً. وفي آخر تحديث لاستنتاجاته حول هذا الوباء (حزيران 2020) بعنوان «حقائق حول كوفيد-19» نشر مركز «أبحاث السياسات السويسرية» ثلاثين نتيجةً بناها ونَسَبَها إلى عددٍ من المراجِع المتنوِّعة التي أحالَ إليها في تحديثه هذا، والذي ننشر ترجمته أدناه.


سيئول تتجاوز واشنطن لصالح بيونغ يانغ

بعد تكرار فشل الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضاتها مع كوريا الديمقراطية، تزامناً مع استمرار تراجعها، وتعنّتها بفرض عقوبات اقتصادية هنا وهناك، من بينها بيونغ يانغ وبكين، باتت تعاني كوريا الجنوبية من توتر سياسي واقتصادي يدفعها لبدء إشارات تمرد على واشنطن نحو تطبيع العلاقات مع الديمقراطية.

الذاكرة الشعبية ترفض النسيان

وسط رفض الكوريين، بدأت كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة سياسات لتعديل مناهج دراسة التاريخ لتخفيف لغة العداء تجاه فترة الاحتلال الياباني لكوريا بين عامي 1910-1945، وأنتج السينمائيون أفلاماً جديدة تُعيد للذاكرة الوطنية فترة نضال الشعب الكوري ضد الاحتلال الياباني، كاحتجاج على المساس بالرموز الشعبية والوطنية. 

الكوريتان والانقسام الأمريكي الداخلي

مُذ قسّمت الولايات المتحدة شبه الجزيرة الكورية في عام 1945، كان على كوريا الشمالية أن تتعايش مع تحدي العدوانية الأمريكية تجاهها. يمكن اعتبار كوريا الشمالية بمثابة علامة حدودية تفصل ما بين الإمبراطورية الغربية، حيث تتركز القوة البحرية للولايات المتحدة من جهة، والقوى الأرضية لكلّ من روسيا والصين من جهة أخرى. لكنّ الوضع الدولي الجديد الذي يلقي بظلّه ثقيلاً على المسرح العالمي يؤثر في كوريا الشمالية كما يؤثر في بقيّة العالم، وقد أراد الظرف لها أن تكون في هذه المرحلة على تماسِّ مباشر مع الانقسام الداخلي الأمريكي. وهو ما يجعل من كوريا الشمالية شاهدة على تغييرات سريعة متباينة الشدّة تجعل من الصعب على الصور النمطية التقليدية أن تخدم في فهم ما يجري فيها، وفي الإقليم الذي يحتويها.

بقلم: تيم بيل
تعريب وإعداد: عروة درويش