عرض العناصر حسب علامة : عيد العمال

بصراحة: الأول من أيار...

في كل عام وفي مثل هذا الوقت يبزغ يوم جديد على الطبقة العاملة في كل أصقاع المعمورة مذكراً بنضالات العمال وصراعهم المرير مع الرأسمال العالمي من أجل حقهم بحياة كريمة في أوطانهم، وهذا ما لا يرغبه الرأسمال طواعية مما يعني، صداماً بين مصالح العمال ومصالح الرأسمال حيث أفضى ذاك الصدام وعلى مدار مئات السنين إلى تحقيق العمال الكثير من حقوقهم ومطالبهم المسلوبة والتي يحاول الرأسمال الهجوم عليها كلما سمحت الفرص له بذلك، مستخدماً في هجومه سياسة العصا والجزرة.

بيان من الشيوعيين السوريين يجب رفع وتيرة الدفاع عن مكاسب الطبقة العاملة

أيهـا العمـال السوريـون الكادحـون بسواعـدهم وأدمغتـهم..

تحية لكم في الأول من أيار، عيد العمال العالمي، عيد الطبقة العاملة وكل من آزرها وانتصر لقضاياها ونضالاتها المستمرة ضد الاستغلال الرأسمالي المتوحش، وضد المخططات الإمبريالية ـ الصهيونية العدوانية التي تستهدف شعوب العالم قاطبة، بمن فيها شعبنا في سورية.

الدرباسية تحتفي بعمالها في عيدهم: «بكم نبتدي وإليكم نعود»

بمناسبة عيد العمال العالمي أحيت منظمة حزب الإرادة الشعبية في الدرباسية وريفها مهرجاناً خطابياً بحضور حشد من الأهالي، وكذلك بعض ممثلي الأحزاب السياسية في المدينة، وقد حضر أيضاً كل من فضيلة الشيخ صلاح، والأب ميخائيل راعي الكنيسة السريانية في المدينة، وكان حضور العنصر النسائي لافتاً حيث زاد على حضور الرجال، وغلب على الحضور العنصر الشبابي حيث تجاوز عدد الحضور اكثر من ثلاثمائة شخص.

عيد العمال يوم للاحتجاج والتظاهر بامتياز: المظاهرات تعم عواصم الدول العربية والعالمية رفضاً للسياسات الليبرالية

عمت المظاهرات عواصم الدول الأوروبية خلال الاحتفال بعيد العمال، والذين خرجوا رفضاً للبطالة، ولإجراءات التقشف الاقتصادي، التي تتبعها الحكومات الاوربية على خلفية الازمة الاقتصادية التي تعصف بالمراكز الرأسمالية، واحياء للتقاليد الكفاحية للطبقة العاملة الاوربية في الاحتفال بهذا العيد الكفاحي، والمميز في هذه التظاهرات والقاسم المشترك بين اغلبها هو شعار العمل من أجل نظام بديل في اشارة الى افلاس النظام الرأسمالي وعدم قدرته على التناقضات البنيوية العميقة فيه.

حكاية الأول من أيار

قرر عمال استراليا عام 1856 الإضراب عن العمل ليوم كامل من أجل ثماني ساعات عمل، لأول مرة في التاريخ، ولكن فكرة عيد العمال العالمي الكفاحي تعود إلى عام 1886 عندما قرر العمال الامريكيون في مدينة شيكاغو الإضراب عن العمل في الأول من أيار، وفي ذلك اليوم، ترك مائتا ألفٍ منهم عملهم، مطالبين بيوم عملٍ ذي ثماني ساعاتٍ.

الأول من أيار.. «شبح ماركس» يجول في الأفق..!

«في أيار من كل عام، شبحٌ يأتي إلى مضاجعنا. شبح كارل ماركس. هتلر حاول دفنه، وخروتشوف عمل على إغراقه، وقبل ذلك الكنيسة الكاثوليكية حاولت مواجهته كما فعلت مع يوسف القديس.. وعلى الرغم من أننا ندرك أنه العقل المدبر، إلا أننا لا نرتاح إلى سير هذا الشبح أمامنا، فوجوده يذكرنا بالأشياء الصعبة التي نعانيها.. يوم أيار هو يوم ماركس، سواء أحببنا ذلك أم لا».  يبدو أن التعليق الوحيد على هذه المقدمة التي أوردتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانية في 1/5/2015 هو المثل المعروف: «وشهد شاهدٌ من أهله»..!

الأول من أيار: هكذا بدأت القصة

تحتفل دول عدة حول العالم بعيد العمال في 1 أيار عموماً، بعدما برز للمرة الأولى عام 1886 في شيكاغو في الولايات المتحدة نتيجة لنضال طويل حققته الحركة العمالية والنقابية. فيما يلي، جولة حول مختلف الاحتفالات بالمناسبة في العالم.