عرض العناصر حسب علامة : توزيع الثروة

من الإعالة إلى توزيع الثروة..

يعيل دخل كل قادر على العمل من السوريين عدداً من الأشخاص معه، إما من الاطفال أو غير العاملين أوالكبار في السن. وتعتبر عملية الإعالة هذه عبئاً كبيراً على الدخل الفردي المنخفض بطبيعة الحال.فدخل الفرد المنتج الناجم عن عمله يفترض أن يغطي حاجاته مع من يعيل من أسرته..

70% من السوريين ينفقون أقل من المتوسط العام.. الخلل بين إنفاق الشرائح الفقيرة والغنية يعكس تفاوتاً في توزيع الثروة

البحث في موضوع توزيع الثروة في سورية ليس بالأمر السهل، وذلك لشح المعلومات وقلتها، وبالتالي لا بد من اللجوء للطرق لالتفافية، بمعنى أننا سننظر إليها من بوابة الإنفاق أولاً كمؤشر موضوعي يعبر عن حقيقة توزيع الثروة، فالشرائح التي يقل إنفاقها عن متوسط الإنفاق العام (31 ألف ليرة سورية)، والذين يشكلون بحسب أرقام المكتب المركزي للإحصاء نحو 70% من عموم السوريين، 

فائض ثروات العالم وجور التوزيع

في عام 2006، سعت جامعة الأمم المتحدة بهلسنكي لإحصاء الثروة العائلية على صعيد العالم كله، لكن بيانات التقرير الذي صدر بالنتيجة عن المعهد العالمي لأبحاث التنمية والاقتصاد التابع للجامعة لم تشمل إلا فترة ما قبل عام 2000. وحتى قبل بضعة أسابيع، لم تكن يتوفر الكثير من الأرقام للإجابة على السؤال: من يملك ثروات عالم اليوم؟

أما الآن، فقد أصدر معهد أبحاث بنك «كريديت سويس» في زيوريخ، «تقرير الثروة العالمية» الأول عن توزع الثروة حتى عام 2010، متضمناً إحصائيات تفصيلية، تتعلق بمائتي دولة. وأسهم بإعداده باحثان كانا قد شاركا في تقرير عام 2006، هما أنتوني شوروكس وجيم ديفيس.