عرض العناصر حسب علامة : اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

آراء حول الميثاق

الرفيق يوسف كلثوم
الرفاق الأعزاء.. تحية رفاقية وبعد:

أصداء الميثاق في الصحافة العربية

تتابع «قاسيون» نشر أصداء «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين» في الصحافة العربية. وننشر فيما يلي بعض ماجاء في صحيفة «الديار» اللبنانية في عددها ـ الصادر يوم الاثنين 15 نيسان الجاري تحت عنوان: «ماذا بعد التوقيع على ميثاق شرف الشيوعيين السوريين؟!»..

بيان من الشيوعيين السوريين الولايات المتحدة رأس الارهاب

أيتها الجماهير، أيها العرب:
ألا ترون كيف تحررت إرادة الشعب الفلسطيني من حساب الربح والخسارة؟، وان الإنتفاضة حررته من التشاؤم والتخاذل والاستسلام؟ فالمقاومة تتصاعد عمقاً وامتداداً.. فلا نزوح، ولا رايات بيضاء، ويتحول مخيم جنين إلى قلعة صمود بوجه العولمة الأمريكية ـ الصهيونية وإلى اسطورة مقاومة تحاكي أساطير ستالينغراد وفييتنام.

ميثاق شرف للمناضلين الشرفاء للخروج من المأزق

الرفاق الأعزاء… إن مشروعكم ميثاق شرف لعمل الشيوعيين السوريين هو مشروع هام وطموح حقيقي لكل المناضلين الشرفاء للخروج من المأزق الذي يعيشه الحزب الشيوعي السوري منذ منتصف الستينات، المأزق الذي حولته قيادته إلى غاية وليس وسيلة ينظم نضالات الطبقة العاملة وحلفائها ويقود المجتمع لتغييره وبناء المجتمع الاشتراكي.

منبر النقاش حول: «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين»

تتابع «قاسيون» النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين».  ويمكن للراغبين بالمشاركة إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني.. مع ذكر اسمهم الصريح، وأن لاتزيد حجم المشاركة عن (700) كلمة

إلى الأمام معاً

في الوقت الذي كنت أرى أنه من البداهة أن تختلف أحزاب النخب الأرستقراطية في نواح كثيرة عن الأحزاب التي تعلن بالأساس تمثيلها للعمال والفلاحين، والأمر بدأ أكثر تعقيداً حين تتداخل القوى وتسود التفاوتات الاجتماعية الحادة وتتداخل مع الانقسامات الدينية والطائفية  والاقليمية على نحوما يؤثر على  خصائص ومقومات  الظاهرة الحزبية وتصبح قدرة التنظيمات الحزبية المختلفة على التحرر من تلك المؤثرات أو الخضوع  لها معياراً أساسيا للحكم على فعالية الحزب وجدواه..

من أجل عودة الحزب إلى جماهيره

إن مبدأ الديمقراطية الداخلية في  الحزب الشيوعي السوري واحترامه من الشروط الضرورية للعمل الجماعي في جميع هيئاته، لأن هذا المبدأ يضمن مشاركة جميع أعضاء الحزب في بحث مهمات الحزب وقراراته وتنفيذهما بقناعة والتزام واع، ويساعد هذا في المحصلة على تطوير الكادر الحزبي وتشجيعه، وهذا بدوره يؤدي إلى أن كل رفيق يشعر بأن الهدف والنتيجة من طرحه ملاحظاته وانتقاداته هو مصلحة الحزب وتطوير عمله وتحسينه، إلى جانب تشجيع ممارسة النقد والنقد الذاتي ورفع مستواه، ليكون سلاحاً فعالاً في كشف النواقص والأخطاء دون اعتبار لحساسية البعض، إضافة للبحث الجدي باستمرار عن السبل لتلافي الأخطاء… وهذا ما يقوي الحزب الشيوعي، وليس العكس كما يعتقد البعض، ومن المعروف أن وجود حزب شيوعي قوي جماهيري مشبع بالروح الكفاحية ومتين البناء وعالي المستوى نظرياً وسياسياً (وخاصة قيادته) هو وحده القادر على التصدي لأية أخطار وأي انعطاف مفاجئ مهما كان.