عرض العناصر حسب علامة : اللاجئين السوريين

اللاجئون السوريون في لبنان يواجهون شتاءً قاسياً من جديد stars

باتت معاناة اللاجئين السوريين تتفاقم بشكل خاص في كل شتاء في مناطق العالم ذات الظروف الجوية القاسية شتاءً، والتي تحوي مخيمات للاجئين السوريين، مما يعرضهم للمخاطر الطبيعية من جهة، وللاستغلال والإهمال بمختلف الأشكال من جهة ثانية: إما من السلطات الرسمية المسؤولة في بلد اللجوء، أو من جزء من المنظمات غير الحكومية والإغاثية، والتي، رغم أنها قد لا تخلو من صادقين في المساعدة، لكنها عادةً شبكة تعمل ضمن الحدود والإمكانيات المرسومة لها وفق مصادر تمويلها من منظمات أكبر أو من حكومات (من أصغر منظمة وصولاً حتى إلى "هيومن رايتس ووتش" نفسها) والتي لا تخلو من التسييس في هذه القضية التي يفتَرَض أن تكون إنسانية، والتي لا حل جذرياً ونهائياً كريماً لها في نهاية المطاف سوى بالحل السياسي عبر التطبيق الكامل للقرار 2254.

«أرقامنا السورية» الصادمة وقائع من العدد 1000

«الرقم» سلاح سياسي... فهو إمّا تضليل للحقيقة أو إفصاح بها، وهو خلاصة مكثّفة للوقائع الهامة. ولذلك فإن قاسيون حاولت خلال أعدادها الـ 1000 السابقة أن تخترق ما يغلّف المعلومة وتقدمها بأرقام تكثّف واقع الحال، والغاية واحدة: التفسير كطريق للتغيير.

مع نهاية 2020.. يكفينا معاناة.. نستحق الأفضل

2020 بدايةً.... كانت تبشر بأخبار سارة وجميلة إضافةً لوعود حكومية رائعة، محملة بأحلام اليقظة للسوريين، للعيش في حياةٍ هنيئة مليئة بجميع المستلزمات الحياتية، وعلى جميع الأصعدة أيضاً، بعيدة كل البعد عن الصراع المعتاد من أجل الحصول على أبسط الحقوق، أو إن يصح القول: للحصول على الأساسيات الحياتية اليومية.

عن غربة السوريين... ولجوئهم

تعرفون المشهد المتكرر لعملية التنويم المغنطيسي؟ المنوِّم يحرك نواساً أمام عيني «الضحية»، ويطلب منها أن تنسى كل شيء وتركّز نظرها في النواس المتحرك فقط...

أكثر من نصف الشعب السوري بين نازح داخل البلاد ولاجئ في الإقليم

6.4 ملايين سوري لا يزالون نازحين داخل البلاد، و5.5 مليون تقريباً هو تعداد اللاجئين السوريين في الإقليم... وهؤلاء وأولئك يشكلون نسبة 54% من سكان البلاد تقريباً في عام 2010 وهم الأقل استقراراً، والأكثر خسارة، والأكثر عرضة للدخول في الفقر والجوع...

افتتاحية قاسيون 992: أزمات السوريين إنسانية وسياسية..

تستمر قائمة الأزمات الطويلة التي يعيشها الشعب السوري بالازدياد في عدد مفرداتها وفي عمق كلٍ منها، حتى أنها باتت تشمل كل جوانب حياة السوريين دون استثناء؛ من الخبز إلى المحروقات إلى الحرائق إلى الكهرباء فالماء والتعليم والصحة، إضافة للوضع المعيشي الكارثي والمتفاقم يوماً بعد آخر، بالتوازي مع التوحش المتصاعد للأسعار وللناهبين الكبار وسياساتهم، مضافاً إلى ذلك كله العقوبات والحصار. وأيضاً تستمر أزمات اللاجئين والمهجرين والنازحين بالتعمق، ومعها تستمر أزمة المعتقلين والمخطوفين والمفقودين دون أية حلول ملموسة.

قضية اللاجئين السوريين... إنسانية فقط؟

يزيد عدد اللاجئين السوريين وفقاً للأمم المتحدة عن 5.5 مليون لاجئ، ولكن هذا الرقم يشمل فقط أولئك المسجلين لدى الأمم المتحدة، ما يعني أنّ الأعداد الفعلية أكبر من ذلك، وهي وسطياً بحدود 6.6 مليون لاجئ خارج البلاد، وإذا أضفنا لهذا العدد النازحين داخلياً فإنّ العدد سيتجاوز 50-60 % من إجمالي السوريين.

اللاجئون السوريون في المخيمات وشتاء آخر..

يواجه السوريون في مخيمات اللجوء، كما كل موسم شتاء، تلك الظروف القاسية والخطرة، مطراً وثلجاً وريحاً وبرداً ومرضاً وعواصف، في ظل استمرار تراجع الإمكانات ومحدوديتها، ليس على مستواهم الفردي والأسري فقط، بل وعلى مستوى ما تقدمه المنظمات الدولية والجهات الداعمة.