عرض العناصر حسب علامة : الاشتراكية

هل وطئت الاشتراكية أرض سورية يوماً؟؟

يطلق الناس أحكامهم على النموذج الاقتصادي الذي يعيشونه وفقاً لانعكاساته على مظاهر حياتهم الاجتماعية المختلفة، ولا يعيرون اهتماماً كبيراً للشعارات والأسماء التي يندرج تحتها ذلك النموذج، بل يكتفون بشتمها سراً وجهاراً كلما ابتعدت عن مصالحهم وحاولت الاستخفاف بهم. وفي السياق ذاته كان للسوريين الحق الكامل بأن يتذمروا، بل وحتى أن يرفضوا «اشتراكية» مزعومة عاشوها وماهي في نهاية المطاف إلا قطاع عام منهوب ومستوى معيشة يستمر بالتدهور. هكذا خبروا «الاشتراكية» التي قيل لهم في المدارس ووسائل الإعلام إنهم كانوا يعيشونها.

كاسترو يترك قيادة «الشيوعي الكوبي»

أكد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو تخليه عن قيادة الحزب الشيوعي الكوبي موضحاً أنه طلب عدم البقاء في منصب السكرتير الأول للجنته المركزية، في مقال نشر الثلاثاء في الصحف الرسمية.

!!بصراحة:العمال..ما لهم وما عليهم

الأزمة الوطنية السورية نقلت المجتمع السوري بما فيها القوى السياسية من حالة ما يشبه السكون إلى حالة أخرى تشبه إلى حد ما الحراك السياسي الواسع في مرحلة الخمسينيات من القرن الفائت،

«الإصلاح» اللاتيني لا ينفع الاشتراكية هي الحل..!

كل من موقعه الخاص بات يقارب الحدث اللاتيني من زاوية عدم جدوى الاقتصار على الحلول الإصلاحية الترقيعية. وإن كان ما يلي- نظراً لقصوره وبحثه السطحي نسبياً عن حلول- لا يمثل بالضرورة، في أوجهه جميعها، رؤية «قاسيون» حول المستجدات الأخيرة في أمريكا اللاتينية، إلا أن المهم في هذا الطرح وما يشبهه يكمن في أنه يسلط الضوء على انسداد الأفق في وجه المشاريع الإصلاحية، ويحصرها تحديداً في تلك الاشتراكية..!

 

النيوليبرالية تحاول التخفي بزيّ الاشتراكية

نشر ستانلي كورتز عام 2010 كتاباً بعنوان: "الزعيم الراديكالي: باراك أوباما وقصّة الاشتراكية الأمريكية المخفية". حيث جادل في كتابه بأنّ الرئيس أوباما يجسّد: "الاشتراكية المنسلّة والواقعية والتدريجية".