عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

هل يخلق شرق المتوسط فيتناماً جديداً؟

قبل 45 عاماً من الآن، خسرت الولايات المتحدة الحرب التي خاضتها مع فيتنام. ومنذ ذلك الحين، بات المثال الفيتنامي نموذجاً عن الدول التي ما إن تتدخل فيها الولايات المتحدة، حتى تتحول إلى مستنقعٍ تزيد الخسائر الناجمة عن خوضه عن الأرباح المتوقعة من نهبه. فإلى أي مدى بات ينطبق هذا النموذج على التدخل الأمريكي في منطقتنا؟

افتتاحية قاسيون 955: ومع ذلك فإنها تدور!

أعلن وزير الدفاع التركي صباح الأحد، الأول من آذار، تسمية العدوان التركي الجديد على سورية باسم «درع الربيع»، لينضم هذا الدرع إلى مجموعة «الدروع» و«الينابيع» و«الأغصان» التي يغطي الأتراك عملياتهم تحتها.

 

الصين ــ روسيا... والحراك الشعبي في منطقتنا

قد يبدو العنوان غريباً، ذلك أننا إذا استثنينا ما جاء في صفحات هذه الجريدة من مقالات، فإن البحوث حول العلاقة بين الحراكات الشعبية في منطقتنا وفي دول العالم التي تشبهنا من جهة، والصعود الروسي والصيني عالمياً من جهة أخرى، قليلة جداً إن لم تكن معدومة، ولذلك لا يستطيع الكثيرون إيجاد ذلك التقاطع بين الحالتين للاستفادة منه والبناء عليه.

افتتاحية قاسيون 954: حل الأزمة الاقتصادية-المعيشية... سياسي أولاً!

تناقلت وسائل الإعلام المختلفة التقرير الذي نشره موقع WorldbyMap حول ترتيب دول العالم وفق نسب السكان الواقعين تحت خط الفقر. تصدرت سورية التصنيف بواقع 82.5 بالمئة من سكانها تحت خط الفقر، وهو رقم لا يختلف كثيراً عن أرقام الأمم المتحدة لعام 2019 التي قدرت أن النسبة هي 83%. وهذه النسبة وتلك لا تقلان كثيراً عن التقديرات المحلية بما فيها تقديرات «قاسيون».

إنهاء الاحتلال الأمريكي بات قريباً

قتلت قوات الاحتلال الأمريكي يوم الأربعاء الفائت الشاب فيصل خالد المحمد من قرية خربة عمو في ريف الحسكة خلال مرور مصفحاتها ضمنها، واعتراضها من قبل أبناء القرية بالحجارة وبالمطالبة بخروج المحتل نهائياً.

نص اتفاق سوتشي 17 أيلول 2018

تعيد قاسيون هنا نشر النصر الكامل لاتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا حول منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، والذي تضمن إنشاء منطقة عازلة وفتح الطرقات الدولية. وفيما يلي الترجمة العربية للنص الكامل للوثيقة:



عن إدلب و«الخلاف الروسي-التركي»

يحتل وضع إدلب والعمليات العسكرية فيها، وكذلك الوضع الإنساني مرتبة الصدارة هذه الأيام، وهو أمرً طبيعي ومتوقع.

أجندة عمل واشنطن: بند واحد... لا للحل!

يمكن لمن يتتبع تصريحات وتحركات جيمس جيفري، منذ توليه منصبه كمبعوث خاص أمريكي لسورية (آب 2018)، أن يجزم بأنّ جدول أعماله «الحافل» يتمثل بنقطة واحدة، ومهمة واحدة، فقط لا غير: ينبغي تخريب كل ما يفعله الروس، ينبغي إغلاق الباب أمام أي طريق يمكن له أن يؤدي إلى إنهاء الأزمة...