عرض العناصر حسب علامة : كورونا

إصابات كورونا تتجاوز العشرين مليون حول العالم stars

تظهر الأرقام والبيانات الرسمية ارتفاعاً مطرداً في عدد ضحايا فيروس كورونا حول العالم، حيث بلغ عدد الوفيات حتى الآن أكثر من 731 ألفاً، فيما اقترب عدد المصابين من 20 مليون مصاب.

 

انتشار الوباء في سورية بصمت.. بينما المقاربات (صارخة)!

تأخّر انتشار وباء كورونا في سورية قياساً بالعالم وبالإقليم، وإن كان هذا التأخّر يفيد في زيادة الخبرة البشرية مع هذا الوباء واقتراب إنتاج أول لقاح... إلا أن هذا لا ينفي أن الانتشار يضيف إلى قائمة الكارثة السورية بعداً جديداً، وتحديداً مع مؤشرات حجم الانتشار وضمن أية ظروف ينتشر!

وباء العصر... بين الإنسانية والربح.. هل من خلاص؟!

بينما تتجّه أنظار العالم إلى الجهة التي ستعلن أخيراً عن إنتاج لقاح آمن وفعّال لفيروس كورونا المستجد COVID-19، تعتزم روسيا تسجيل أول لقاح عالمي في الثاني عشر من الشهر الحالي، والذي طوّره مركز «غاماليا» التابع لوزارة الصحة الروسية، بعد عدة تجارب تمّت في مختبرات تابعة لوزارة الدفاع، وسيتم تطعيم الجرعات الأولى منه للعاملين في المجال الصحي والمسنين، كونهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

مَن انتصرَ في حرب الكورونا: «مناعة القطيع» أم «تصفير العدوى»؟

لماذا تتعامل بعض البلدان مع جائحة COVID19 بشكل أفضل من غيرها؟ السؤال بسيط بشكل خادع، لكن الإجابات متنازع عليها بشدة. وسأجادل بأن الصعوبات تنشأ من الاستقطاب المضلل بين الإستراتيجيات «الاستبدادية» المزعومة والإستراتيجيات «الليبرالية». وقد أدى ذلك إلى انتقاد خاطئ لما يسمى بـ «عمليات الإغلاق» على أساس أنها لا بد أن تكون «قمعية على نحو لا مفرّ منه»، ولا سيما عندما يقترن هذا الانتقاد بادعاءات كاذبة، بأنه يمكن تجاهل خطر فيروس كورونا بأمان، مما أدى إلى نتائج مأساوية، كما في بريطانيا، حيث تتربع على عرش نسبة من أعلى نسب العالم من حيث الوفيات لكل مليون نسمة من السكان (667 وفاة بكورونا لكل مليون بريطاني) وقت كتابة هذا التقرير (في 13 تموز 2020 وتم تقديمه في 28 تموز كورقة إلى نادي فالداي للدراسات في موسكو).

آلان فريمان
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقان

حرب الكمامات

استغلال الأزمات المتتالية في سورية بات «موضة العصر» من قِبل الفاسدين والحيتان الكبار والمستفيدين، وأولاً ودائماً من تجار الأزمة وسواهم، حيث أصبح هناك تجار مختصون لكل أزمة، إن كانت مُفتعلة أو غير مفتعلة، في جميع القطاعات، وعلى كافة الأصعدة، وسواء منها الأزمات الموسمية أو الأزمات الدائمة.

كورونا مصيدة السياحة!

تعرضت الكثير من المنشآت السياحية- مثلها مثل المنشآت الخدمية الأخرى- لما يشبه الشلل في أعمالها، نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في بداية الجائحة ولكنها كانت وحيدة الجانب، أي، وكأنها قالت للعاملين وأصحاب الأجور: اذهبوا أنتم وربكم وقاتلوا من أجل معيشتكم، التي هي بالأساس- أي بدون إجراءات- في حالة بؤس وضنك شديدين، فكيف مع الإجراءات، خاصة وأن العاملين في هذه الأماكن ليس لديهم ما يحميهم من الجوع والعوز سوى عملهم الذي خسروه، ولكم أن تتخيلوا عدد المنشآت التي أغلقت أبوابها بسبب الجائحة، وبسبب قلة ما في الجيب للكثيرين من روادها، التي ترافقت مع ارتفاع كبير في أسعار المأكولات والمشروبات، مما قلص عدد المرتادين لهذه الأماكن.

لماذا كلّ هذه الإصابات في أمريكا؟ stars

مع الارتفاع الهائل في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، يستمر البيت الأبيض بتكرار أنّ السبب في الارتفاع هو القيام بفحوصات كثيرة. يستمر ترامب بالقول بأنّ ذلك هو السبب الوحيد لظهور حالات مؤكدة للإصابة في الولايات المتحدة بالمقارنة مع بلدان كألمانيا. لكنّ هذا ليس صحيحاً، فبلدان كألمانيا لا تحتاج لعدد الفحوصات التي يقوم بها الأمريكيون بسبب تعاملها الصائب مع الإصابات منذ البدء.