عرض العناصر حسب علامة : غزة

حيث يسكت العالم أويكتفي بـ: «هذا مؤسف»

الردح وفرش الملاية
ثمة نخبة سياسية وثقافية مصرية معادية للعروبة تنظر إلى المحيط العربي كعبء أو لعنة جغرافية، والأنكى أن هؤلاء هم أول من يزايد بما قدمته مصر من أجل فلسطين، واقعين في أكثر من خلط منها أن مصر التي قدمت لفلسطين هي مصر عبد الناصر، التي يشكل ما جاء بعدها انقلاباً على منطلقاتها، كما أن الحروب التي خاضتها مصر كانت لأسباب تتعلق بالأمن القومي المصري لا برغبة بتحرير فلسطين، واليوم يشكل مزاج الشارع المصري تناقضاً مع توجهات النظام الحاكم، الذي لا تتردد الصحافة المصرية المعارضة والمستقلة بتوجيه نقد عنيف له، فيما تعمل الصحافة الحكومية المسماة قومية على المماهاة بين البلد والنظام والشعب والنظام، مثيرة نعرات إقليمية ضد العرب ولاعبة على أوتار طائفية بأسلوب الردح وفرش الملاية في الحارات الشعبية. وهذه المقالات المشبعة بنزعة فوقية وبما يشبه جنون العظمة، تحاول أن تخفف من الحرج الذي وقع فيه النظام، وكأنها توجه سطورها إليه أكثر منها إلى القارئ، وهي إذ تفتقد إلى الحد الأدنى من التماسك والنزاهة، وتمارس كذباً سافراً يناسب الصحافة الصفراء لا الإعلام الحكومي الرصين، فإنها لا ترتكب خيانة أخلاقية فحسب بل وتعمق من حالة العزلة والجهل بالقضايا العربية من خلال طرح رواية واحدة متفق عليها، تحيد إسرائيل وتقدمها كطرف من الأطراف لا كعدو، وتغرب المصريين عن بديهيات انتمائهم وعمقهم الطبيعي، خاصة حين تخاطب وجدان القارئ العادي عبر إثارة نزعته المصرية القوية أصلاً

صمود غزة أطلق الانتفاضة الثالثة!

• بعد حصار محكم لأكثر من عام ونصف على قطاع غزة وسكانه البالغ عددهم مليوناً ونصف، وبعد أن فشل الكيان الصهيوني في إضعاف المقاومة الفلسطينية عبر هذا الحصار أو عبر تواطؤ دول التخاذل العربي، قرر التحالف الصهيوني- الإمبريالي شن حرب مفتوحة على أهالي القطاع، هاقد مضى أربعة عشر يوماً على بدء الحرب من الجو والبحر والبر. لكن العدو للآن لم يحقق شيئاً من أهدافه السياسية المعلنة رغم هول المجازر التي ارتكبها جيشه بحق المدنيين الأبرياء.

دعم غزة.. بتوسيع رقعة المقاومة

غزة تصمد رغم الحديد والنار والتجويع والحصار والتآمر الرسمي العربي والدولي، وتسطّر نموذجاً جديداً للصمود دخل التاريخ إلى جانب النماذج التي سبقته، وتضيف إليها بعداً جديداً، فهي كالنماذج السابقة تستنهض دعماً شعبياً في كل مكان، ولكن لم يحصل حتى الآن حصار دولي ورسمي عربي مضاف إلى الحصار المباشر، بالشكل الذي يحصل فيه..

أشجع من أشجع الرجال!!

الهجوم البربري الحاقد الذي ما زال جيش الاحتلال الصهيوني يشنه على بلدة «بيت حانون» في فلسطين المحتلة منذ عدة أيام، أبرز فيما أبرزه صلابة وشجاعة المرأة الفلسطينية التي مازالت منذ بدء الاحتلال تقدم المآثر الخالدة،

مجازر «بيت حانون».. المأزق الأمريكي والدور الصهيوني..

يرى البعض أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وفي مدينة «بيت حانون» الواقعة شمالي القطاع خصوصاً، تأتي كنتيجة أولية لانضمام اليمين المتشدد ممثلاً بحزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة الإرهابي «أفيغدور ليبرمان» لمجلس الوزراء، وأن الحكومة الصهيونية باتت إثر ذلك حكومة حرب.. وهذا الكلام وإن كان صحيحاً بمعناه العام، إلا أن ما ينقصه هو الـتأكيد أن الحكومات الصهيونية برمتها، والمتعاقبة على مدى العقود الماضية،

«بيت حانون» نموذج للوحدة الوطنية الحقيقية

ستة أيام، والمجزرة الوحشية الصهيونية على أرض بلدة «بيت حانون» أو كما يسميها أهل غزة (عروس الشمال) مستمرة، بالرغم مما حملته الساعات الأخيرة مع بدء فجر اليوم الثلاثاء من تصريحات للمتحدث الحربي الصهيوني من «أن القوات العسكرية بدأت بالانسحاب»، وهو ما نفاه سكان البلدة الذين أكدوا أن مايحصل هو عمليات إعادة انتشار، إذ أن الآليات مازالت تتحكم بالمداخل والجوانب. «غيوم الخريف» الحربية التي تساقطت كتلاً من القذائف والرصاص على الشعب والأرض، كانتا المرحلة المتقدمة من «أمطار الصيف» و«رجل المطر»، فهي الحلقة الجديدة من الجرائم المتدحرجة التي عرفها شعبنا منذ عشرة عقود من الزمن.

لماذا مات فراس أسعد المظلوم؟

جاء في تقرير مراسل قناة الجزيرة في غزة أن الطفل فراس أسعد المظلوم البالغ سنتين من العمر قد مات.

فلسطين.. بين المقاومين والمساومين ومؤتمر فتح..

بغض النظر عن احتمالات تأجيله لأسباب مختلفة، يثير الإعلان عن انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، يوم الرابع من آب المقبل، في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، الكثير من التساؤلات المتعلقة بالحدث المرتقب، إجرائياً، وسياسياً- ايديولوجياً، بما يفترض أن يعيد على بساط البحث جوهر الجوهر في القضية الفلسطينية، والصراع العربي الصهيوني، بعد الأخذ بعين الاعتبار أن «فتح» هي القوة الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية، وأنها هي من اعتمدت منذ تأسيسها في 1/1/1965 شعار الكفاح الفلسطيني المسلح «حتى التحرير»، عبر «قوات العاصفة» التي تشكل حتى اليوم الأساس لـ«كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري للحركة.

بصراحة:إرهاصات العدوان الإسرائيلي الجديد على القطاع

في نشرة دنيا الوطن الالكترونية الصادرة من غزة كتب د. سمير قديح أنه منذ أن انتهت الحرب الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة, لوحت دولة الاحتلال بحرب جديدة على القطاع لاجتثاث ما أسمته «العمليات التخريبية» وتقصد بها الصواريخ الفلسطينية.