عرض العناصر حسب علامة : ترامب

الرئيس الأمريكي والأمرالتنفيذي المنتظر..

يستعد بعض الواهمين، لتغيرات كبرى في السياسة الخارجية الأمريكية، لا يمكننا تجاهل أن وسائل الإعلام، والتصريحات المعسولة للسياسيين الأمريكان تلعب دوراً أساسياً في زرع هذه الأوهام، ولكن اللافت هذه المرة، أن إثبات عكس ذلك ليس بالأمر الصعب، فالواقع يكفي لرسم صورة واضحة للسياسة الخارجية الأمريكية، وحجم التغيرات الحقيقة التي يمكن أن تطرأ عليها.

هكذا تقول الإمبراطوريات وداعاً

اقتحم مؤيدو دونالد ترامب مبنى الكونغرس الأمريكي (الكابيتول) يوم الأربعاء الماضي، في محاولة لمنع التصديق على فوز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية. ورغم «السيطرة على الوضع بسرعة»، إلّا أن السياسيين والرأي العام عموماً بات أقرب إلى القناعة بأن أعمال العنف داخل الكابيتول ليست سوى بداية مسار طويل من العنف، وأن الآثار بعيدة المدى على البلاد قد لا يمكن السيطرة عليها.

نيوزويك: ترامب قد يفرض «الأحكام العرفية»... وواشنطن في حالة تأهب قصوى

البنتاغون والقادة العسكريون في واشنطن في حالة تأهب قصوى، تحسباً لما قد يفعله الرئيس دونالد ترامب في الأيام المتبقية له في منصبه. على الرغم من أن ذلك بعيد المنال، فقد ناقش كبار الضباط ما سيفعلونه إذا أعلن الرئيس الأحكام العرفية. وتشارك القيادات العسكرية المسؤولة عن واشنطن العاصمة في التخطيط السري للطوارئ في حالة استدعاء القوات المسلحة للحفاظ على النظام المدني أو استعادته خلال فترة التنصيب والانتقال. وفقاً لأحد الضباط الذين تحدثوا إلى Newsweek بشرط عدم الكشف عن هويته، فإن التخطيط لا يزال بعيداً عن أنظار البيت الأبيض وأنصار ترامب الموجودين في البنتاغون خوفاً من تعطيله.

هل يمكن أن يغلق ترامب على نفسه باب الحمام في البيت الأبيض؟

جرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولم يقرّ ترامب حتى الآن بفوز نظيره بايدن، ولا يزال يسعى بأشكال مختلفة لتأكيد تزوير الانتخابات.

عادة ما يعلن المرشح الرئاسي الخاسر عن هزيمته بإلقاء خطاب التنازل التقليدي الذي يمثل عادة (في حال كان الخاسر هو رئيساً أنهى دورته الأولى) الخطوة الأولى في عملية الانتقال - فليس من المطلوب دستورياً أو قانونياً أن يلقي المرشح الخاسر خطاب تنازل، لكنه تقليد عميق الجذور أصبح إشارة للمضي قدماً بعد الانتخابات.

هل سيجري استخدام أداة «الإضراب العام» ضمن صراع ترامب-بايدن؟

يرتفع الحديث في الأيام الأخيرة عن السيناريوهات المتوقعة في حال استمر الاشتباك بين ترامب وبايدن حول نتيجة الانتخابات، ولا نعالج هنا الجانب القانوني من المسألة، ولكن نقف تحديداً عند إحدى الأفكار المتداولة في الأوساط الأمريكية عن الآليات الممكن اتباعها كأدوات لتسهيل ما يسمونه «انتقالاً سلساً للسلطة»، ونعني بها هنا «الإضراب العمالي العام».