عرض العناصر حسب علامة : الشيوعية

قصتي مع الشيوعية

عندما انتسبت إلى الحزب الشيوعي السوري في أوائل عام 1974 لم أكن قد تجاوزت السابعة عشرة من عمري. دخلت إلى صفوفه وأنا ضعيف الثقافة، عديم التجربة، قليل المعرفة. ولكن يحدوني أمل بأنني مقبل على تجربة ثرّى سوف أتمكن من خلال انتسابي تحقيق الثورة الاشتراكية مع باقي رفاقي في الحزب. وبمنتهى الإخلاص والوفاء انهمكتُ بتنفيذ المهام التي تطلب مني؛ حضور الاجتماعات الحزبية، كتابة الشعارات على الجدران، توزيع بيانات في الشوارع، جمع تبرّعات، سفر إلى القرى والبلدان لإيصال المطبوعات، مساهمة فعّالة في التحضير للاحتفالات التي ينظمها الحزب..

الأكراد، والشيوعيون، وأمريكا..

فتح المقال الأخير للأستاذ علي الجزيري المعنون بـ(النهج البائس، في سلوك المتقاعس.....) والمنشور في عدة مواقع الكترونية، الباب عريضا على جملة قضايا تتعلق بالمشهد السياسي الشرق أوسطي، وخاصة الرقم الكردي في المعادلة الإقليمية ضمن الظرف الراهن واحتمالات تطور الوضع، وموقف بعض القوى الشيوعية في (سورية والعراق) من القيادات الكردية، والعلاقة مع الولايات المتحدة، ولا ينسى الأستاذ علي أن يتحفنا ببعض الفتوحات الفكرية المتعلقة بالايدولوجيا والتي راجت بعد انهيار النموذج السوفييتي والتي تخلى عنها أصحابها .

بين قوسين ما كُلُّ واقعيٍّ عقلانيّ! (مع الاحترام الشديد لهيغل)

بدا العالم، طيلة العقود الأخيرة، ولايزال، كما لو أنّه نَفَضَ يده من الاشتراكية والفكر الاشتراكي. فقد انهارت تلك البنى التي كانت تُرَى على أنّها التجسيد الأبرز للنظام والفكر الاشتراكيين، وكادت تتبخّر تلك الأحزاب الشيوعية الضخمة التي لم يَخْلُ منها بلدٌ في العالم، أمّا بلدان ما كان يُدعى بحركات التحرر الوطني التي قادها شيوعيون، فبدا وضعها غامضاً ومُلتبساً على تفاوته وتباينه، في الفيتنام وكوبا والصين...

مداخلات وفود المحافظات للاجتماع الوطني الثامن: علينا الاستعداد لملاقاة الآفاق المفتوحة.. فليس لدينا وقت نُضَيِّعهُ

تتابع قاسيون تغطيتها لوقائع الاجتماع الوطني الثامن للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، الذي تم عقده في الثاني والعشرين من أيار/ 2009، وننشر فيما يلي بعض مداخلات المنظمات التي ألقيت في الاجتماع، على أن نتابع نشر ما تبقى من وثائق ومداخلات في الأعداد القادمة..

رحيل مناضلة..

توفيت بتاريخ 662009 المناضلة الشيوعية القديمة الرفيقة «منجي محمود حمو».. بعد عمر طويل تجاوز التسعين عاماً..

بين قوسين مفكِّر... كبير!!

حين كان «شيوعياً»، أواخر ســـبعـينيات القرن الفائت، كان يكفي أن يُطلِقَ زعيمه أيّ شيء، كأن يكحّ مثلاً، كي يعتبر ذلك «بعضاً من عطاءات هذا الزعيم الفلسفية».

كيف أصبحت شيوعياً؟

ضيف زاويتنا لهذا العدد قيادي شيوعي قديم، هو الرفيق خالد جميل حمامي من تنظيم الرفاق في تنظيم (النور).

بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل أوليغ شينين.. كلمة حق حول قائد شيوعي حقيقي!

في عرين الانتكاسة
اتصل بي الرجل الأسطوري فاسيلي ستارودوبتسيف، الرئيس السابق لاتحاد الفلاحين، ممثل الشعب السوفييتي في البرلمان، عضو مجلس الفدراليين، المحافظ السابق لمنطقة تولا، عضو مجلس الدوما الحالي وكذلك عضو لجنة الطوارئ الحكومية:
ـ هل بلغك خبر وفاة أوليغ  سيمونوفيتش شينين؟

ليس هناك من عدو... ليس هناك أمريكا!!

في عام 1996 نشر ليستر ثارو (أستاذ الاقتصاد في جامعة إم.آي.تي) كتاباً بعنوان: «مستقبل الرأسمالية» وكان مما تضمنه الكتاب:

أحداث في الذاكرة البطلة «سينم جكر خوين»

رفاق شيوعيون كثر وحتى أصدقاء، ناضلوا خلال سنوات طوال في بناء الحزب، وعملوا بشرف لنشر مبادئه السامية وإيديولوجيته الثورية بين الجماهير، وكافحوا من أجل مطالب العمال والفلاحين والكادحين بسواعدهم وأدمغتهم، وفي سبيل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ووقفوا بصلابة ضد المؤامرات والمشاريع الأجنبية على الوطن.. تعبوا وجاعوا وقدموا التضحيات الجسام بصلابة أثناء التعذيب الوحشي  في السجون، ومضوا بصمت كجنود مجهولين.

No Internet Connection