عرض العناصر حسب علامة : احتجاجات

تظاهر 2000 عامل مصري احتجاجاً على تصفية شركة الحديد والصلب stars

بدأ نحو ألفي عامل من عمال شركة الحديد والصلب المصرية مظاهرةً احتجاجية ضد قرار تصفية الشركة، منذ بداية صباح اليوم الأحد. وذلك أمام مقر الشركة القابضة للصناعات الهندسية بميدان سيمون بوليفار في «غاردن سيتى»، للمطالبة بإقالة رئيس الشركة القابضة ورئيس مجلس إدارة شركة الحديد والصلب، وصرف مكافأة الإنتاج بواقع 16 شهراً كما أقرتها الجمعية العمومية للشركة، وحل اللجنة النقابية وإحالة ملفات الفساد داخل الشركة للنيابة العامة. 

تجدد الاحتجاجات في العراق مع صدامات أمنية stars

تجدد اليوم الأحد الاحتجاجات في محافظة ذي قار جنوبي العراق بعد أقل من شهر على رفع خيام المعتصمين من ساحة الحبوبي مركز الاحتجاجات في المحافظة.

ترامب وبنس يتجادلان على «تويتر»...

دعا نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الأمريكيين عبر حسابه على «توتير» إلى وقف العنف قائلاً بأن «العنف والتحطيم الذي يجري في الكابيتول يجب أن يتوقف الآن، وعلى أي مشترك بهذه الأفعال أن يحترم القانون حالاً ويغادر المبنى»

ماذا يجري في واشنطن؟

اقتحم مساء يوم الأربعاء، محتجون مؤيدون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحواجز الأمنية المحيطة بمبنى الكابيتول (مقر السلطة التشريعية في الولايات المتحدة) واعتلوا منصة وضعت من أجل تنصيب جو بايدن، ودخلوا إلى أحد المبانى، ورد رجال الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع. 

طلاب الثانوية في تشيلي يحتلّون وزارة التربية

احتلّ قادة اتحاد الطلاب في «الجمعية التنسيقية لطلاب الثانوية» في تشيلي مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجاً على نظام «امتحان الانتقال الجامعي» في البلاد PTU لعام 2020–2021 والذي هو أداة جديدة تحل محل «اختبار القبول الجامعي» PSU ويتم تنظيمه من «قسم التقييم التربوي والقياس والتسجيل» في جامعة تشيلي، بغرض اختيار الطلاب للجامعات، ومجلس العمداء، والجامعات الخاصة التابعة له.

استخدام الوباء كذريعة لتعزيز دولة القمع

 منحت ظروف الإغلاق غطاءً ممتازاً لعدد من الاعتقالات الانتقائية، وقلّصت من احتمال شنّ حملة جماهيرية في الشوارع لمناهضة هذه العمليات. في الكثير من البلدان «الديمقراطية» شهدنا ارتفاعاً حاداً في قمع الدولة لأولئك الذين تجرأوا على العمل من أجل مستقبل أفضل. نأخذ بعض الأمثلة:

نحو مزيد من التنظيم والمواجهة

هل يحيي الغرب نقاباته تحت هذا العنوان؟ نشرت دراسة حول الاتجاهات العمالية في الدول الغربية نحو إعادة تنظيم الحركة العمالية، وجعلها أكثر فاعلية في مواجهة سلوك الدول الغربية تجاه العمال وحقوقهم، التي ظهرت بشكل جليّ في ظل جائحة كورونا، والتي تأثر بإجراءاتها العمال بشكل أساس، من حيث قدرتهم على تأمين متطلبات عيشهم، بعد أن فقد الكثيرون منهم فرص عملهم، ولم يتلقوا مساعدات كافية أو أية مساعدات، حيث كشفت الدراسة تهلهل البنى الخاصة بحماية العمال ومنها: تعويضات البطالة والرعاية الصحية، مما جعل العمال في بعض القطاعات يقومون بإعادة تنظيم أنفسهم بنقابات لها فاعلية، وتستطيع حماية مصالحهم وحقوقهم.