عرض العناصر حسب علامة : إضرابات عمالية

الطبقة العاملة

ألمانيا- إضراب قطاع النقل

شهدت ألمانيا شللاً تاماً في حركة المرور بعد تنظيم عمال قطاع النقل إضراباً تحذيرياً، يوم 9 تشرين الأول، في ولايات برلين وبراندنبورج وبافاريا.
وتوقف الموظفون عن العمل، في ولاية براندنبورج، منذ بداية الدوام حتى ظهر اليوم، كما توقفت بعض خطوط الحافلات عن الخدمة في ميونخ منذ بداية التشغيل في الثالثة والنصف فجراً.
وتسعى نقابة «فيردى» للعاملين في قطاع الخدمات عبر هذه الإضرابات إلى الضغط على أرباب العمل في المفاوضات لزيادة رواتب 2,3 مليون عامل في قطاع النقل على المستوى الاتحادي، والمحلي، بنسبة 4,8% وبما لا يقل عن 150 يورو شهرياً.

الطبقة العاملة

بريطانيا- عمال المطار
ينظم العاملون في مطار «لندن هيثرو» ببريطانيا اقتراعاً على قرار الإضراب عن العمل، في سياق خطواتهم الاحتجاجية على قرار إدارة المطار بتخفيض أجورهم، ومن المقرر أن يبدأ التصويت يوم 8 تشرين الأول، ويمتد حتى أوائل تشرين الثاني المقبل، وذلك وفقا لما نشره موقع «برمنجهام ميل».
واتهم الاتحاد العمالي الذي ينتمي إليه العاملون، إدارة المطار باستخدام أزمة «كورونا» كذريعة لخفض وتقليص أجور 4 آلاف عامل، حيث أفاد المسؤول الإقليمي بالاتحاد: أن إدارة المطار تريد أن تفرض تخفيضات الأجور على العمال وتلقي اللوم على آثار جائحة كورونا.
وأشار «إن تخفيضات الأجور كبيرة للغاية، وسوف تتسبب بفقدان العمال وأسرهم لمنازلهم، وستدفع بهم إلى الفقر».

الطبقة العاملة

ألمانيا- إضراب تحذيري
توقفت الحافلات والقطارات في العديد من المدن والمناطق الألمانية صباح يوم 29 أيلول، حيث نظم عمال النقل إضراباً لدعم مطالبهم بوضع قواعد عمل على مستوى ألمانيا، وتوقفت حركة السير في مدن برلين وهامبورج وهانوفر وماجدبورج وكيل وإرفورت، كما يخطط الموظفون في قطاع النقل العام في ميونخ وكونستانس وفرايبورج، أيضاً للإضراب عن العمل. ودعا اتحاد النقابات العمالية المتحدة فيردي، إلى الإضراب التحذيري وسط دعوات لوضع قواعد عمل موحدة على مستوى البلاد، لحوالي 87 ألف موظف في قطاع النقل العام، ويطالب الاتحاد الذي يمثل موظفي شركة النقل في برلين، بحوالي 30 يوماً من الإجازة أو مدفوعات خاصة.

الطبقة العاملة

ألمانيا - إضرابات تحذيرية

أطلق عمال القطاع العام في ألمانيا يوم 22 أيلول، حملة إضرابات قصيرة عن العمل للمطالبة برفع الأجور.
وذكرت سائل إعلام، أنّ المستشفيات ومراكز الأطفال وقطاع الصرف الصحي من بين القطاعات التي نظمت الإضرابات، وأن نقابة العمال تطالب برفع الأجور بنسبة 4,8% أو 150 يورو بحد أدنى لنحو 2,3 مليون موظف محلي وفيدرالي على مدار العام المقبل.
وقال رئيس النقابة: إنّ الاتحاد يطالب بإضرابات تحذيرية على مدار الأيام المقبلة في جميع أنشطة القطاع العام.
ونظم الإضراب بعدما فشلت الجولة الأخيرة من مفاوضات الأجور خلال الأيام الماضية، في الانتهاء إلى اتفاق، ومن المقرر أن تجرى جولة المفاوضات المقبلة في 23 و24 من تشرين الأول المقبل.

الطبقة العاملة

أوكرانيا- إضراب مستمر

لجأ عمال المناجم التابعة لمجمع معالجة خام الحديد في مدينة كريفي ريه الأوكرانية يوم 14 أيلول إلى البرلمان الأوروبي بطلب حمايتهم من «قهر أرباب العمل».
وجاء في بيان لعمال المناجم المضربين عن العمل منذ أكثر من أسبوع، ونشرته إحدى الصحف الأوكرانية، أنهم يطالبون قيادة المجمع بدفع رواتبهم بشكل مستقر وبحجم موعود، وإعادة الأعمال الآمنة وتحسين ظروف العمل.
وأشار عمال المناجم إلى أن أرباب عملهم أعرضوا عن إقامة حوار بناء معهم، بل هددهم قادة المجمع بفتح ملفات جنائية ضدهم وتحميلهم مسؤولية توقف الإنتاج بسبب إضرابهم عن العمل.
وختم البيان بالقول: «نطلب منكم حماية عائلاتنا وحماية أنفسنا من القهر الجسدي والمعنوي».

الطبقة العاملة

كولومبيا- مظاهرات سيّارة

شارك المئات في مسيرة سيارات في العاصمة الكولومبية بوجوتا يوم 7 أيلول للاحتجاج على السياسات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مع محاولة نقابات العمال استئناف المظاهرات الجماهيرية وسط استمرار القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، وكان هذا أول احتجاج تدعو إليه النقابات العمالية، منذ انهاء البلاد من العزل العام، واجتذبت المسيرات الضخمة التي شهدتها كولومبيا على مدى عدة أسابيع في شهري تشرين الثاني كانون الأول الماضيين مئات الآلاف من المحتجين، وأدت إلى فرض أول حظر تجول في المدن الرئيسة منذ عشرات السنين، وركب محتجون- يضعون كمامات- سيارات ودراجات نارية ودراجات هوائية مزينة ببالونات وإشارات خضراء في محاولة للامتثال للقيود التي تفرضها الحكومة على التجمعات.

الطبقة العاملة

الولايات المتحدة -أمازون

تظاهر أكثر من 100 عامل في شركة أمازون، أمام قصر المدير التنفيذي جيف بيزوس، في واشنطن العاصمة يوم 27 آب، وشيّدوا مقصلة خارج باب منزله للاحتجاج على أجور العمل في الشركة، وجاءت هذه التظاهرة بعد أن نشرت مجلة فوربس معلومات عن صافي ثروة بيزوس، والتي وصلت إلى 200 مليار دولار، مما يجعله أغنى شخص في التاريخ. وقد أوضحت المجلة ارتفاع إيرادات أمازون وسط جائحة كوفيد-19 بنحو 85 مليار دولار منذ كانون الثاني. وقالت عاملة: بينما يعيش بيزوس أسلوب حياته الفاخر، يعاني العمال في مستودعاته، إنه يكسب كل هذه الأموال على ظهور العمال الأساسيين، يسموننا أبطالاً، لكنك لا تجبر البطل على أن يكون بطلاً، نحن لسنا أبطالاً، بل ليس لدينا خيار.

الطبقة العاملة

كندا– عمال البقالة

دخل حوالي 1400 عامل نقابي في إضراب في 11 متجراً من متاجر دومينيون للبقالة بمقاطعة نيوفا وندلاند الكندية بعد رفض عرض عقد عمل من الشركة الأم لوبلو كوس، ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بيان لجيري دياس رئيس نقابة «يونيفور ناشيونال»، وهي أكبر نقابة للقطاع الخاص في كندا: «كانت هناك مكاسب في بعض المجالات، لكن في النهاية العرض المالي لا يلبي الحد المتوقع». وبدأ أعضاء نقابة يونيفور إضراباهم يوم 22 آب بسبب عدم حصول العمال على أية زيادة في الأجر منذ ربيع عام 2018، وكانوا يعملون بدون عقد عمل منذ تشرين الأول 2019 وفقاً للنقابة. وتعد «يونيفور» أكبر نقابة لعمال القطاع الخاص في كندا وتمثل 315 ألف شخص.

الطبقة العاملة

لبنان- أخلاق العمال

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي والمحطات الفضائية، يوم 8 آب صوراً للعاملات الأجنبيات في لبنان، وهنّ يقمن بالمشاركة في تنظيف ساحة الشهداء في يوم عطلتهن الرسمية، في حركة تضامنية مع الشعب اللبناني إثر انفجار المرفأ، وقد حملن المكانس جنباً إلى جنب مع النشطاء والناشطات اللبنانيات، الذين توجهوا منذ اللحظات الأولى للملمة الدمار.
والجدير ذكره، أن هذه المشاركة الأخلاقية والإنسانية والتي تعبر عن روح الطبقة العاملة كان لها أثرها في نفوس من يطالبون بحقوق العمال، وقد تداولت صفحات التواصل الاجتماعي عدداً من التعليقات المطالبة بإنهاء نظام الكفالة والمعالجة الجذرية لقطاع عمل المنازل، والذي يعاني فيه المئات من العاملات من الإجحاف وسوء المعاملة.