عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

«نظرية المؤامرة» لتغطية المؤامرة

يحوم حول فيروس كورونا العديد من التكهنات والنظرَّيات والحلول. بعضها مثلاً: أن الدواء هو في بعض الأعشاب الشعبية، أو في التعقيم، أو شرب المياه. جميعها تحمل الكثير من المبالغة، كون الشّيء الوحيد الذي يمكن أن يقتل الفيروس هو مضاد له غير موجود حالياً، وهو في حالة التجارب التي ستأخذ أشهر عديدة لكي تصبح مصرَّحة. ما يفتح الباب أمام هذه التساؤلات هو الجهل بما هو الفيروس وكيف يمكن التخلص منه. وهذا نابع من مشكلة العلوم وبُعدِها عن الحياة اليومية للبشر. وعنصر آخر، مرتبط بالجهل أيضاً، هو محاولة السيطرة على أيّ شيء مقلق بالنسبة إلينا.

ندرة المياه: هل نحن عاجزون أم نظامنا عاجز؟

ربع البشرية يواجه أزمة مياه تلوح معالمها في الأفق، وتشمل هذه الأزمة ندرة المياه التي تبدو غير قابلة للتصديق عندما ننظر إلى حقيقة أنّ 70% من سطح الأرض مكون من المياه. لكن يتم استهلاك 80% من المياه المتاحة على السطح أو المياه الجوفية كلّ عام، ويتوقع أن يزداد الطلب العالمي على المياه بنسبة 55% حتى عام 2050. لماذا يواجه العالم أزمة ندرة مياه وما الذي يبقي هذا الطلب المتنامي على المياه دون معالجة مستدامة؟

الأوبئة وأزمة النظام العالمي إما الاشتراكية أو الفناء!

أَخذ نقاش فيروس كورونا عدة أوجه، منها العلمي المتداخل مع السياسي، لناحية احتمالية كونه حرباً بيولوجية ضد الصين تحديداً، أو لناحية استغلال الفيروس لتشويه صورة الدولة الصينية، وخوض حرب إعلامية ودعائية وعنصرية كاستكمال للحرب الاقتصادية والسياسية ضد الصين، ولكن في مرحلة توسع الفايروس عالمياً، وبغض النظر عن مدى قدرة تأثيره الصحية وخطورته على شعوب العالم لناحية الإصابة واحتمالية الوفاة، في هذه المرحلة تظهر هشاشة النظام العالمي، وتحديداً في نقاط ضعفه، خصوصاً في دول الأطراف الأضعف سياسياً واقتصادياً، وتشهد أساساً أزمات بنيوية عميقة. وهذا يصح في أية حالة وبائية أخرى، حرباً بيولوجية كانت أم «طبيعية».

بعض من وقائع العنف الاقتصادي-الاجتماعي الأمريكي

قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية أغنى بلد في العالم، أو كما يستخدم البعض مقولة: «أغنى بلد عبر التاريخ» ومكان تجمع أكبر ثروات العالم... ولكن بمقاييس أخرى فإن أمريكا أكثر تخلفاً من الكثير من دول العالم «المتقدم»، والنموذج الأمريكي لبلاد الفرص والثراء يتحول إلى موضع نقد سياسي، فالكثيرون من الأمريكيين يقولون: اجعلونا كغيرنا وليس أفضل! نريد أن نكون كالكنديين والأوروبيين!

الاستغلال الرأسمالي في السينما الكورية

في حي فقير من أحياء مدينة سيؤول، تصارع أسرة كيم من أجل البقاء وهي تسكن في قبو صغير من خلال العمل في عدد من الأعمال المؤقتة ذات الأجور البخسة.

التسارع الأزرق: معول آخرلحفر قبر حياة البشرية

مضى الدافع المتأصل في الرأسمالية للتوسع المستمر إلى أبعاد جديدة في منتصف القرن العشرين. إنّ اتجاهات الاقتصاد- الاجتماعي و«نظام الأرض» طويلة المدى، والتي بدأ تتبعها وفق رسوم بيانية محددة منذ خمسة عشر عاماً «آخر تحديث لها في 2015»، أظهرت تقلبات متزامنة على شكل ارتفاع حاد منذ عام 1950.

يوتوبيا «الوباء العادل» والتهويل المُسَوَّق كـ«عِلم»

يميل كثير من الناس، وربما بمشاعر صادقة لمشاركة الإنسان أخاه الإنسان في البلوى، إلى فكرة رائجة بأن الأوبئة، وربما الأمراض بشكل عام، لا تميّز بين «أبيض وأسود». فما صحة هذه الفكرة علمياً؟ ورغم عدم جواز التهوين من الخطر الصحي لوباء كورونا الجديد، لكن هل هي مصادفة أن تسود فكرة «الوباء العادل» توازياً مع التهويل المبالغ به (حول آفاق الانتشار والشدة)، على الطريقة الأمريكية- الغربية، ولا سيما في السياق الخاص الذي جعل الضرر الاقتصادي على الصين أضعافاً مضاعفة من الضرر الطبّي المباشر، وبشكل غير متناسب؟

ارتفاع الذهب... مؤشر لضعف الدولار والبحث عن بديل

النظام النقدي العالمي يتغير منذ الأزمة المالية العالمية، وعملية إبقاء الدولار على عرش التبادل الدولي مسألة لم تعد قابلة للاستدامة... حتى إنه ضمن حكم الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك من يريد إضعاف الدولار ليتحول إلى عملة تدعم التصدير الأمريكي وتنافس العملات الأخرى على انخفاض القيمة كما في البرنامج الذي يمثله ترامب. وربما المؤشر الأبرز في هذه المرحلة الانتقالية هو ارتفاع الطلب على الذهب.

جدول الأعمال الليبرالي كآخر مناورة تاريخية للرأسمالية

كثيراً ما يُذكر أن الرأسمالية لكي تفرض جدول أعمالها على القوى الاجتماعية تعتمد عدة إستراتيجيات حسب توازن القوى الطبقي والصراع السياسي في المجتمع. ففي مراحلها الأولى وفي طور تثبّتها كبنية فرضت ذلك بالحديد والنار. ومع دخولها طور أزمتها عالمياً ضمن المرحلة الإمبريالية وقيام الحركة الثورية العالمية قامت الرأسمالية بتنازلات، وقدّمت نفسها على شكل جدول أعمال يحمل عنوان الليبرالية الاجتماعية الفردانية تحديداً، مع كل نمط الحياة المتلائم معها كنمط استهلاكي فاقد لأية مشاريع اجتماعية كبرى، مروجاً لـ«السعادة» السطحية، وأبرزها الكسب المالي والنجاح «الوظيفي» وثقافة قتل الوقت وسوق المخدرات والجنس وغيرها.

فيروس «ووهان» الجديد... بين العلم والشائعات

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 30/1/2020 حالة الطوارئ الصحية العالمية بسبب الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد إلى عدد من البلدان خارج الصين، التي هي الضحية الكبرى لهذا المرض منذ تأكيد أولى حالاته في ووهان بتاريخ 31/12/2019 وحتى الآن. هذه الحالة كـ«طارئة صحة عامة مقلقة دولياً» PHEIC هي السادسة التي توصف بذلك، منذ أن تبنّت المنظمة هذا النوع من الإعلانات عام 2005 التي يعتبَر الهدف الأساس من ورائها «تعبئة الدعم المالي والسياسي للمنظمة لاحتواء الحالة». وسبق أن أعلنته من أجل: جائحة إنفلونزا الخنازير 2009، فاشيتَي شلل الأطفال والإيبولا 2014، وباء فيروس زيكا 2016، إضافة إلى وباء الإيبولا في الكونغو (المستمر منذ 8/8/2018 وحتى اليوم). فيروس الإنفلونزا الشائعة في زيارته الموسمية كل سنة يصيب مليار إنسان ويقتل أكثر من نصف مليون عبر العالم، وفي الولايات المتحدة، للموسم الحالي فقط، أصاب الفيروس «العادي» 15 مليون شخص وقتل منهم 8000 مريض على الأقل (وفق WHO وUS-CDC). أما فيروس كورونا الجديد فأصاب 40,649 منهم 452 خارج الصين (علماً أن ثلث إلى نصف هؤلاء على الأقل صينيون أيضاً أو من العِرق الصيني) وشفي 3,548 وتوفي 910. [تحديث صباح 10 شباط]