عرض العناصر حسب علامة : التلوث

أين هواؤنا؟ دمشق والتلوث البيئي.. غيمة سوداء كبيرة تحوم فوق العاصمة

■■ عوادم الرصاص لنا.. والمال لتجار السيارات!

■■ 50% من الملوثات المنبعثة من عملية الإنتاج يمكن السيطرة عليها بتحسين إدارة عمليات الإنتاج، وترشيد استخدام الطاقة وتخفيض استهلاكها وحمايتها

شؤون بيئية الزيتون بين الفوائد الاقتصادية والاستخدام الملوث للموارد المائية والحيوية

■ تسبب المياه الناتجة عن عصر الزيتون تلوين المياه الطبيعية وتفكك المركبات الكربونية.. كما تهدد الحياة المائية مما يؤدي إلى خلل في توازن  النظام الحيوي الكلي..

تلوث الفرات.. حالات تسمم خطيرة في الرقة!! 

فجأة، ودون سابق إنذار،  أصيب عشرات المواطنين في محافظة الرقة بإسهالات وتسممات حادة غير معروفة الأسباب، وذلك في المنطقة الممتدة بين بلدتي السبخة ومعدان القائمتين على ضفتي نهر الفرات، وتجاوز عدد المصابين 150 حالة، أسعفوا إلى المشفى الوطني بالرقة على مدى ثلاثة أيام من تاريخ 17/8 إلى 20/8 ، وجرى الترويج حينها أنهم مصابون بداء الكوليرا، لكن نتيجة التحاليل المخبرية تبين أنها تسممات، وكان هناك آراء عديدة حول أسبابها، لكن ما أجمع عليه الجميع أن أهم أسباب التسممات هو تلوث المياه في نهر الفرات..

التلوث بالمبيدات هل هو قدر لا مفر منه؟

 لم تعد الفواكه والخضروات التي نتناولها بالطعم والرائحة نفسها وحتى اللون بعضها أصبح لونه مبالغاً فيه والآخر مختلفاً وليس ذلك فحسب بل إن بعض المنتجات الزراعية أصبحت تظهر في الأسواق في مواسم غير مواسمها.

من أول السطر:الملوثات الفيزيائية لبيئة العمل

نستكمل في هذه الزاوية موضوعة الصحة والسلامة المهنية، وأهمية التعرف على أنواع الملوثات التي تصيب بيئة العمل، وأهمية الإجراءات الوقائية التي يجب تأمينها من أجل الحفاظ على صحة العمال من الأمراض المهنية وإصابات العمل، وبدأنا بملوث الضوضاء (الضجيج) كواحد من الملوثات الفيزيائية، وسنتابع بتسليط الضوء على العناصر الأخرى التي تندرج تحت مسمى الملوثات الفيزيائية التي تصيب بيئة العمل.

 

 

بيئويات

■ تعاني سورية من تراكــم حوالي 530 طن من المبــيدات التالــفة أو غير المرغوبــة.

هل مات الضمير؟

ليس غريباً أن يطرح سكان المدينة العمالية بعدرا هذا السؤال بوجه كل المسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الصناعة ووزارة البيئة، ولدى كل القوى الوطنية أحزاباً وأفراداً وتنظيمات شعبية ونقابات مهنية...

الحفاظ على البيئة ليس من الكماليات

عندما أُنشأت وزارة دولة للبيئة استبشرنا بها خيراً، لاسيما بعد الخراب الهائل الذي أصاب البيئة السورية بهوائها ومياهها وتربتها وسمعها وبصرها، ولكن فرحتنا بها لم تكتمل لأسباب كثيرة، أهمها أن الهيكل التنظيمي لهذه الوزارة لم يكتمل على ما يبدو حتى الآن، ولكونها وزارة متخصصة بشؤون البيئة كنا نتوسم منها الخير الكثير للحد من هذه التلوث، ولو أنها تبذل جهوداً في بعض المحافظات من أجل الغاية التي وجدت لأجلها رغم محدودية إمكانياتها.

اعتماد الغاز في مجال النقل بقي حبراً على ورق

قرار اتخذته الحكومة منذ العام 2002 بإيقاف استيراد السيارات العاملة على المازوت، لما لهذا من أهمية على تخفيض حجم الانبعاثات الكربونية التي تساهم بتلويث البيئة السورية، وخصوصاً مدينة دمشق التي تكاد تختنق من شدة التلوث الحاصل، والناتج عن أعداد السيارات الكبير الداخل إلى المدينة بالدرجة الأولى، وخصوصاً سيارات المازوت التي تعد أكثر ضرراً للبيئة، وما لذلك من فاتورة مقابلة تدفعها وزارة البيئة..