عرض العناصر حسب علامة : البحث العلمي

«ذبابة الزومبي».. توثيق محلي يؤكد أهمية البحث العلمي

تداولت العديد من وسائل الإعلام المحلية مؤخراً، الحديث عن آفة ممرضة جديدة تصيب نحل العسل، تم رصدها وتوثيقها في المنطقة الساحلية، وتؤثر على طوائف النحل وعلى جودة منتجاتها، تحت اسم «ذبابة الزومبي»، وهو لا شك اسم مرعب ومريب، علماً أن الاكتشاف والتوثيق العلمي المحلي لهذه الآفة تم الإعلان عنه منذ أكثر من عام.

كلية الإنسان تتفكك بمعادلات كمية (1)

يشكل التطور التاريخي للعلوم عامة وللعلوم الاجتماعية بخاصة انعكاساً لكيفية عمل العلم السائد، وتعاطيه مع الأبحاث والأفراد عامة. شكلت النظريات والأبحاث التي قام بها العلم مع بداية تطوره، أرضية استعان بها العلم لاحقاً في تطوير نفسه كأداة لفهم، إما عمل البيئة ككل أو لفهم كيفية تطور الحياة الاجتماعية والنفسية للبشر. هذا حتى لو أخذنا العلم بانفصاله عن التطورات السياسية التي رافقته. وكان لأغلب العلماء في بداية تطوير قسم من العلوم، أبحاثاً عديدة (أغلبها نوعية) استناداً لأرضية بحثية تحكم عملهم.

 

دولار واحد للبحث العلمي!!

تشير الأرقام إلى أن الإنفاق على البحث العلمي في سورية بالنسبة للمواطن السوري لم يتجازو دولاراً واحداً في السنة الواحدة، أي ما يعادل (17) مليون دولار سنوياً وذلك في خلال الفترة (1989 ـ 1991)..

وجدتها:التراكم الضروري في العمل البحثي

في نوع من الوعي الذاتي تزايدت أعداد الباحثين في المجال العلمي في السنوات الماضية، متناسبة مع الاحتياجات الوطنية المتزايدة على الدوام رغم أن مؤسسات البحث العلمي، التي في معظمها متوسطة وصغيرة الحجم وذات طاقات علمية وتقنية وتمويلية محدودة تكاد لا تصل العتبة الحرجة اللازمة للانطلاقة الفعلية للبحث والتطوير، إن الأعداد المطلوبة للإنطلاق،  والتي لم تصل بعد إلى النقطة الحرجة تتعرض لضغوط كبيرة في سبيل تخفيضها، ويمكن تفسير ذلك بطريقة واحدة فقط، ألا وهي الوقوف في وجه التقدم البحثي، الذي يعد المقدمة الضرورية للتنمية والنمو الضروريين في هذه المرحلة وفي المراحل كلها.

 

 

اللجنة النقابية في المرصد الوطني للزلازل: إنصاف العاملين وإعادة الروح للبحث العلمي من حقنا!

كان لصدور القانون 54 لعام 2004 القاضي بإحداث المركز الوطني للزلازل السوري أهمية كبرى في عملية الرصد الزلزالي في سورية، لكن وللأسف ذهبت الإدارة إلى خارج أهداف المركز وأهميته البحثية، خاصة أن مجلس إدارة المركز «حسب تقرير اللجنة النقابية» الموجه للمكتب النقابي أنه ومنذ تأسيسه يتحكم به المدير العام وثلاثة من خارج المركز،

اغتيال علماء روسيا لمنعها من تطوير «البحث العلمي»!!

لقي نحو 30 من كبار علماء روسيا مصرعهم في ظروف غامضة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة. ويرى البروفيسور «نيكولاي أورانوف» أن هؤلاء ذهبوا ضحية الاغتيالات التي استهدفت نخبة ممتازة من عقول روسيا. من جهته يرى مسؤول سابق في وزارة الدفاع الروسية هو الجنرال «ليونيد إيفاشوف» أن الهدف من اغتيال علماء روسيا منع روسيا من تطوير البحث العلمي ومن تقديم المزيد من الاختراعات إلى العالم وإيقاف الفكر الاستكشافي الرو

في المركز الوطني للزلازل: النقابات تتفق مع وزارة النفط، والكرة في ملعب رئاسة مجلس الوزراء

كان من أهم نتائج الكتب والمراسلات التي جرت بين مكتب نقابة عمال النفط واتحاد عمال دمشق والاتحاد العام لنقابات العمال ووزارة النفط، الاتفاق على صيغة مذكرة نهائية تمت الموافقة عليها من الجهات الأربع الآنفة الذكر، وتم رفعها إلى رئاسة مجلس الوزراء للموافقة عليها، من أجل منح العاملين في المركز الوطني للزلازل كل حقوقهم المنصوص عليها قانونياً. وفيما يلي نص المذكرة:

«إسرائيل» تستغل عسكرياً أموال البحث العلمي الأوربي

أقرت مصادر بالاتحاد الأوربي أن الإعانات التي رصدها للبحث العلمي المدني الهادف لخفض التلوث من الطائرات المدنية، قد تساعد على تطوير مقاتلات حربية أكثر قدرة على القتل من تلك الموجودة حالياً.. فقد خصص الإتحاد الأوربي نحو 1.6 مليار يورو (نحو ملياري دولار) للمشروع المسمى «السماء النظيفة» الذي يهدف لإنتاج محركات طائرات تبعث نصف كمية أوكسيد الكربون التي تصدر عن الطائرات الموجودة حالياً.  فقد قرر الاتحاد الأوربي أن يشارك كل من القطاع الصناعي الخاص والأموال العامة التي تجمعها الدول الأعضاء من المواطنين دافعي الضرائب، في تمويل هذا المشروع، الذي يتيح حسب نشرة «آي بي أس» للشركات المشاركة طلب تسجيل براءات الابتكارات التي تنتجها خلال فترة البحوث التي تجريها. كما تقول المفوضية الأوربية إن شيـئا لن يمنع هذه الشركات من استخدام التكنولوجيات التي تطورها، في خدمة أغراض عسكرية.

الفساد الإداري والإهمال في محطة بحوث الينبوع... إلى متى؟

عد الهيئة العامة للبحوث الزراعية العلمية بدمشق وفروعها في المحافظات من أهم الهيئات الحكومية المدعومة من الدولة، حيث تهدف إلى تأمين أفضل الطرق العلمية في الزراعة، اعتماداً على نتائج الأبحاث التي تجري في الهيئة وفروعها، وتعتمد نتائج الهيئة على دقة الأرقام المرفوعة من المراكز والمحطات، وعلى مصداقية رؤساء المراكز والمحطات.