عرض العناصر حسب علامة : الاشتراكية

السينما واشتراكية القرن الواحد والعشرين

لا تملك المنظومة الرأسمالية الوسائل الضرورية لمكافحة وباء كورونا، ولا تستطيع التوقف عن شن الحروب والتسبب بالأزمات الاقتصادية وتجويع الشعوب، ولكنها تملك أموالاً طائلة لصرفها على مبارزات سينمائية- تلفزيونية خُلّبية.

عالم جديد يولد وماذا عن الإنسان الجديد؟

إن أزمة العالم الرأسمالي هي أزمة نمط حياة شامل لكل المستويات: السياسية والاقتصادية والفكرية. إنها أزمة إعادة إنتاج المجتمع كمنظومة من العلاقات والممارسات. على المستوى المجرد، هي أزمة حركة تاريخية، وعلى المستوى الملموس هي أزمة نشاط بشري يتمثّل في حياة الأفراد اليومية، وميادين هذا النشاط. وكونها كذلك، إنها إذاً، في انعكاسها على مستوى الوعي، أزمة التشكيلة النفسيّة للإنسان في المرحلة الرأسمالية. هذه التشكيلة التي تتضمن وحدة التفكير- العاطفة- الحاجات، والعلاقات، وما يجمع هذه المستويات من علاقات وانقسامات. وولادة عالم جديد من رحم الأزمة، تعني تحوّلاً ضرورياً في كل ما سبق. إنها مقدّمة لولادة الإنسان الجديد.

أصابهم الوباء بالشلل! نحن سنحرّك دفّة الغد

يقول المثل الروسي: «لن تكون هناك سعادة على الإطلاق إلّا عندما نساعد المنكوبين»، ووباء فيروس كورنا قد عرّى أكثر المشاكل حدّة في حياتنا الجماعية، وكشف تناقضاتها الرئيسيّة.

ألكسندر بوزغالين*
تعريب وإعداد: عروة درويش

الهجوم ثم الهجوم ضد بقايا النظام الذي يموت


إذا كانت الرأسمالية تتلقى الضربات على رأسها من كل صوب، فعلى النقيض الاشتراكي أن يهجم ويتقدم. كلمة الاشتراكية التي كان يستحي بها «الثوريون» التقليديون، عادت وتصدّرت المشهد خلال أيام محدودة فقط، في حين يظهر الشلّل الذي أُصيب به العقل الإيديولوجي للرأسمالية ومنظريه، مع محاولة بعض منظري الرأسمالية إطلاق الخزعبلات، وتشويه الحدث واحتمالاته القادمة. هذا الهجوم الذي كَبحَه، في المرحلة السابقة، تردُّد العقل «الثوري» التقليدي، ينفتح فضاؤه اليوم.

نحو الاشتراكية.. «التفاؤل فعالية المعرفة»!

عرفت البشرية النظام الاستعماري القديم خلال مئات من السنين الماضية حتى الحرب العالمية الثانية، وكان الطابع العام لهذا النوع من الاستعمار همجياً بربرياً مباشراً؛ يذهب المستعمِر إلى الأرض المستهدفة ويقوم باحتلالها، ونهب ثرواتها وكل ما استطاع إليه سبيلا...

قراءة أوليّة في «المحرومون في الاتحاد السوفييتي»

إنّ نصّ «المحرومون في الاتحاد السوفياتي»، للكاتب سيرغي قره مورزا، الذي صدر منذ أيام على قاسيون، المنشور نفسه عام 2009 على موقع قاسيون، يعالج مسألة ما زالت لحدّ الآن تشقّ طريقها بصعوبة إلى وعي القوى السياسية الماركسية، ألا وهي مسألة الجوع الروحي/النفسي، وكيف تم التصدي لها تاريخياً بين المجتمع الرأسمالي والتجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي، والتي كانت سبباً أساساً في تعثّر التجربة السوفييتية تاريخياً.

كورونا والقيم الاشتراكية والرأسمالية

بينما يواجه العالم عدواً مشتركاً حمل هذه المرة اسم فيروس كورونا، ينفتح الباب على مقارنة في غاية الأهمية بين استجابة القيم الاشتراكية لحالات الطوارئ الصحية واستجابة نظيرتها الرأسمالية. وتساعد هذه المقارنة في الإجابة عن السؤال: أي من أنظمة الحكم تتوافق مع الحاجات الضرورية للجنس البشري؟

الأوبئة وأزمة النظام العالمي إما الاشتراكية أو الفناء!

أَخذ نقاش فيروس كورونا عدة أوجه، منها العلمي المتداخل مع السياسي، لناحية احتمالية كونه حرباً بيولوجية ضد الصين تحديداً، أو لناحية استغلال الفيروس لتشويه صورة الدولة الصينية، وخوض حرب إعلامية ودعائية وعنصرية كاستكمال للحرب الاقتصادية والسياسية ضد الصين، ولكن في مرحلة توسع الفايروس عالمياً، وبغض النظر عن مدى قدرة تأثيره الصحية وخطورته على شعوب العالم لناحية الإصابة واحتمالية الوفاة، في هذه المرحلة تظهر هشاشة النظام العالمي، وتحديداً في نقاط ضعفه، خصوصاً في دول الأطراف الأضعف سياسياً واقتصادياً، وتشهد أساساً أزمات بنيوية عميقة. وهذا يصح في أية حالة وبائية أخرى، حرباً بيولوجية كانت أم «طبيعية».

هل ستشعلين الثورة الاشتراكية؟

صورت أفلام سينمائية قديمة وجديدة نضال العاملات والنساء من أجل الحقوق، منها أربعة أفلام مشهورة سنتحدث عنها في مقالنا...

الاشتراكية بوصفها خياراً واقعياً وحيداً

فيما يلي، تعرض «قاسيون» مقتطفات من التقارير المختلفة التي صدرت عن المؤتمر الوطني الحادي والثلاثين للحزب الشيوعي الأمريكي، والذي عقد في مدينة شيكاغو هذا العام تحت عنوان: «الصراع الطبقي، الأزمة البيئية، والكفاح من أجل الاشتراكية».