عقارب الساعة لن تعود.. إياكم وتمثيل مسرحية الحكيم..!
إلى حين تعيين مدير فني لمنتخبنا الكروي الأول وحتى خروج الدخان الأبيض من قبة الفيحاء الكروية بهذا الشأن سيبقى اهتمامنا وتفكيرنا منصبا بشكل شبه كامل على هذه المسألة مع إرسال رسائل يومية لاتحاد اللعبة بأنه لن يستطيع تمرير مخططات معينة كما حدث في السابق وأن أي قرار لا يخدم مصلحة منتخبنا وأي تقصير في العمل بهذا الإطار سيضعنا أمام مكاشفة قاطني مكاتب الفيحاء بكل ما لدينا من معلومات بما فيها تلك التي ندرك قيمتها لناحية عدم استمرارهم في مناصبهم إن هم حاولوا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ذلك أن الخطأ إن تم ارتكابه سيكون ذا آثار مضاعفة ومجلس إدارة اتحاد الكرة سيكون مخطئ تماما إن اعتقد أنه بإقالة الكابتن أيمن الحكيم واستخدامه ككبش فداء ليحمي وجوده قد نجح في الاستمرار حتى نهاية فترته الانتخابية على أقل تقدير على اعتبار أن أي خطأ جديد سيعجل برحيل هذا الاتحاد أكثر مما يتوقع أو يتصور رئيسه ونائبه ومعهما بقية الأعضاء