عرض العناصر حسب علامة : كوريا الديمقراطية

«طهران ثانية» تلوح في الأفق

بنجاحٍ جديد، أجرت كوريا الديمقراطية اختباراً حديثاً للصواريخ الباليستية وللقنبلة الهيدروجينية، وأعلنت في الـ3 من الشهر الجاري، أنها طوَّرت رأساً هيدروجينية تتميز بقوة تدميرية كبيرة، يمكن تركيبها على الصواريخ الباليستية، مؤكدة أن «جميع مكونات الرأس الهيدروجينية صنعت في البلاد وهي سلاح ذري حراري متعدد الوظائف يتميز بقوة تفجيرية مدمرة، ويمكن تفجيرها على ارتفاعات عالية».

سلاح الحل يُشهر في كوريا

تكثر التحركات الدبلوماسية فيما يخص الملف النووي لكوريا الديمقراطية، تحديداً من الجانبين الروسي والصيني، بمقابل تحركات أمريكية لا تخرج عن النمط المعهود من التهديد بالخيار العسكري ضد البلاد...

الحل السياسي السوري/الكوري

اندلعت الحرب في شبه الجزيرة الكورية عام 1950 عقب الحرب العالمية الثانية، وانتهت المعركة من حيث بدأت في ظل توازن القوى الدولي الصفري في حينها، بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد السوفييتي من جهة، وبين الولايات المتحدة التي قادت الحرب في جزء كوريا الجنوبي، وبعد ثلاثة سنوات أخمدت النيران بعقد اتفاق لتقسيم كوريا إلى كوريتين: شمالية وجنوبية..

 

بيونغ يانغ ولغز كسب الوقت

باختلاف زوايا النظر للموضوع وشموليتها تتباين قراءة مستجدات ما يعرف بالملف النووي الكوري الديمقراطي وما واكبه من محادثات سداسية، والتي خلصت إلى ما يجري تداوله إعلامياً بوقف البرنامج المذكور.

الملف النووي الكوري: مَن يرهق مَن؟

أبلغت كوريا الديمقراطية وفدا أميركياً زائراً يرأسه حاكم ولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون أنها قد لا تتمكن من إغلاق مفاعلها النووي الرئيسي والسماح بعودة المفتشين الدوليين في المهلة المحددة التي تنتهي اليوم السبت بسبب بعض المشاكل الفنية، مشيرة إلى أنها قد تتمكن من إنجاز ذلك في غضون ثلاثين يوماً إضافياً.

بيونغ يانغ توقف «المراقبة» الدولية لموقع نووي

أعلنت ميليسا فليمينغ الناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء أن كوريا الديمقراطية نزعت الأختام وكاميرات المراقبة التي وضعتها الوكالة في يونغبيون ومنعت الوكالة من دخول الموقع النووي، و«أعلمت مفتشي الوكالة الدولية أنها ستستأنف استخدام المواد الانشطارية في وحدة إعادة المعالجة في غضون (هذا) الأسبوع».

«بيونغ يانغ ولغز كسب الوقت» لا يزال سارياً..!

بدأت كوريا الديمقراطية في إعادة تجهيز مجمعها النووي الرئيسي في يونغبيون، في تنفيذ عملي للتهديد الذي أطلقته مؤخراً بعد اتهامها الولايات المتحدة بعدم تنفيذ تعهداتها في اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي يقضي بنزع الأسلحة مقابل تقديم مساعدات، وفق ما ذكرته وسائل إعلام.

«سباق التسلح» لم ينته..

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الرأسمالية التي تعصف بالولايات المتحدة،  في محاولة لتفادي وصولها إلى قلب المجمع الصناعي-العسكري، كثّف صقور اليمين والمحافظون الجدد ومنتجو السلاح ضغوطهم على الكونغرس الأمريكي لزيادة الإنفاق العسكري، ومنح النفقات العسكرية حصة من خطة إنقاذ الاقتصاد الأمريكي التي يقارب حجمها تريليون دولار، التي يسعى الرئيس باراك أوباما للحصول على موافقة الكونغرس عليها في منتصف شباط، معتبرين أن زيادة الإنفاق العسكري سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، ما يساعد على مواجهة أزمة البطالة المتصاعدة.

د. غسان طيارة: الاقتصاد الوطني أبعد ما يكون عن الاقتصاد المقاوم

التقت قاسيون الوزير السابق د. غسان طيارة، وطرحت عليه جملة من الأسئلة حول واقع الاقتصاد السوري حالياً، وحول النموذج الاقتصادي المطلوب لمواجهة تحديات التنمية والاستحقاقات الوطنية الكبرى.. وكانت الخلاصة التالية: