عرض العناصر حسب علامة : كوبا

تأملات الرفيق فيدل الثورة البوليفارية والسلام

إنني أعرف تشافيز جيداً؛ لا يمكن لأحد أن يكون أشد رفضاً منه لسفك الدماء بين الفنزويليين والكولومبيين، الشعبين الذين تبلغ الأخوّة بينهما ما تبلغه بين الكوبيين الذين يعيشون في شرق ووسط وغرب جزيرتنا. لا أجد طريقة أخرى للتعبير عن مدى الأخوّة القائمة بين الفنزويليين والكولومبيين.

تأملات الرفيق فيدل العالم الرائع للرأسمالية

إن البحث عن الحقيقة السياسية ستكون دائماً مهمة قاسية، حتى بعصورنا، عندما العلم وضع بأيدينا عدداً كبيراً من المعارف.من أهمها معرفة ودراسة القوة الهائلة للطاقة الموجودة بالمادة. إن مكتشف تلك الطاقة كان رجلاً متسالماً وطيباً، الذي رغم شجبه للعنف والحرب، طلب تطورها من الولايات المتحدة،التي كان يرأسها آنذاك فرانكلين د. روزفيلت، وموقفه المعادي للفاشية معروف، وكان زعيما لبلد رأسمالي يجتاز أزمة عميقة،البلد الذي ساعد على إنقاذه باتخاذ إجراءات قوية مما جعله يكسب حقد اليمين المتطرف لطبقته ذاتها.

 (بين قوسين)

ما أن تربع المدعو جورج دبليو بوش على عرش الدولة الـ (أتخن) في العالم، حتى صرح الزعيم الكوبي فيديل كاسترو بانطباعه عنه قائلاً: أرجو ألا يكون غبياً كما يبدو...! ضايقت هذه الكلمات ساكن البيت الأبيض الجديد إلى درجة الجنون...! فحاول بكل الوسائل أن يثبت العكس...! وقد نجح بالفعل خلال فترة وجيزة في أن يقنع العالم كله  بأن فيديل كاسترو كان مخطئاً، وأنه في الحقيقة أغبى كثيراً مما يبدو...!

 ■  د. أحمد يونس

كوبا كنموذج آخر للديمقراطية

في مطلع الثمانينات، طوّر خبراء من الحزب الجمهوري خطوطاً رئيسية لسياسةٍ عدوانية ضدّ أمريكا اللاتينية، وذلك لعرضها على الرئيس الأمريكي ريغان. عُرفت باسم سانتافي II. وقد نصّت تلك الوثيقة على وجوب أن تشدّد السياسة الجديدة في تلك القارة السيطرة التي تراخت في عهد الرئيس السابق كارتر. الموضوع الأساسي لسانتافي II هو «ضرورة الديموقراطية».

«كسر الشوكة الكوبية… مسألة شرف إمبريالي» لماذا لا تزال كوبا على دريئة الاستهداف الأمريكي؟

يقول أوغوستو زامورا، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة مدريد المستقلة: «إن السبب وراء ذلك يعود إلى أن كوبا تشكل حالة فريدة لا يمكن لواشنطن احتمالها»..

كوبا وفنزويلا مثلان في الحفاظ على السيادة الوطنية  كاسترو: إنّ سيادة شعبٍ وكرامته لا يُناقَشان مع أحد شافيز: لا يهمني ما تقوله واشنطن، نحن لسنا مستعمرة!

في وقت تزداد فيه الضغوط الأمريكية والأوربية على كل من كوبا وفنزويلا والبرازيل بغية حرف قياداتها وشعوبها عن أنماط التنمية الاقتصادية الاجتماعية التي تبنتها خرج الزعيمان الكوبي فيدل كاسترو والفنزويلي هوغو شافيز بتصريحات لشعوبهما وللقارة الأمريكية اللاتينية وللعالم تؤكد تمسكهما بخيار مقاومة الهجمة الإمبريالية الشرسة وأن الكرامة والسيادة الوطنية تأتي قبل أي اعتبار.