عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

قد يدخل ترامب التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية

كان ينبغي أن يحدث ذلك قبل 155 عاماً، عندما استسلم (روبرت إي لي) لـ(أوليسيس إس غرانت) في أبوماتوكس1، ولكن ربما - ربما الآن فقط – وصلت الحرب الأهلية إلى نهايتها أخيراً. وربما سيدخل دونالد ترامب، وليس جيفرسون ديفيس2، التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية.

ستة كتب جديدة في أمريكا

صدرت كتب جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها: ستة كتب تتناول مختلف القضايا بطريقة تختلف عن قصص الإعلام الأمريكي وقصص هوليوود!

أمريكا: لا سلام دون عدالة

«إذا عطس الأبيض مرض الأسود بالإنفلونزا»، قول شائع في الولايات المتحدة. رأينا ذلك في كل الأزمات الاقتصادية الاجتماعية التي يعاني فيها العمال الأمريكيون عموماً، لكن أكثر من يشعر بوخزها هم الأمريكيون الأفارقة. مجدداً، وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على الأزمة الاقتصادية المالية، تنفجر الأزمة من جديد. لم يتعاف المجتمع الأمريكي من الأزمة السابقة إلى الآن، والتي ما زالت تتحمل أوزارها الفئات الوسطى والطبقات العاملة بعد أن تم ضخ الأموال لإنقاذ وول ستريت والمصارف والشركات الكبرى، كما يحدث الآن، على حساب العمال الأمريكيين الذين تركوا لمصيرهم بالبحث عن أكثر من عمل وتخفيض مستوى معيشتهم وخسارتهم لكثير من الضمانات الاجتماعية.

أمريكا.. الجيش يعود إلى بيته المشتعل!

يطلق الرئيس الأمريكي تطميناتٍ يومية يؤكد فيها قدرته على ضبط الأمور في البلاد التي تشهد احتجاجات واسعة، متناسياً أنه قبل بضعة أشهر كان يطلق وعوداً مشابهة عن قدرته على درء الوباء عن الولايات المتحدة، ومؤكداً أن بلاده ستكون آمنة من فيروس كورونا المستجد، لتشهد الولايات المتحدة كارثة قد تكون الأكبر في تاريخها، والتي راح ضحيتها إلى الآن أكثر مما خسرته الولايات المتحدة في حروبها منذ حرب فيتنام إلى اليوم! فماذا ستكون نتيجة هذه التطمينات الجديدة؟!

قراءة أولية في حادثة فلويد- بوعزيزي الولايات المتحدة!

تتصاعد الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية على إثر جريمة قتل جورج فلويد في مدينة مينيا بوليس، في يوم الاثنين 25 من شهر أيار الماضي، لتبدأ هذه الاحتجاجات في ولاية مينيسوتا وتنتقل بعدها إلى عدد من الولايات التي فرض حظر تجول في خمس منها حتى الآن، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي بدأت بشرارة تشبه محمد بوعزيزي في تونس، ولا نعرف أين ممكن أن تنتهي.

السيادة السورية... والرئاسة

كفّ الغرب خلال ثلاث سنوات مضت، عن تكرار عبارات استخدمها طوال خمس سنوات وأكثر؛ عبارات من قبيل: «على الأسد الرحيل»، وأبدلوها بعبارة: «لا نريد تغيير النظام، بل تغيير سلوكه». أكثر من ذلك، فقد حدث أنْ استخدم ترامب تعبير «الحكومة السورية» مشفوعاً بودٍ عالٍ، يوم 19 آذار الماضي، معلناً أنه بعث برسالة لها!

قواعد أمريكية فارغة لتنسينا تاريخاً أسود...

تتداخل الخيوط في منطقتنا كثيراً وتبدو الملفات مشتابكة بحيث لا يمكن فصلها، وهي فعلاً كذلك؛ فلا يمكن النظر إلى أيٍ منها بمعزل عن الأخرى. ينطبق هذا الوصف على إيران، فهي كانت وما زالت مركزاً لأحداث مؤثرة في المنطقة، وإذا نظرنا إلى مقطعٍ زمني منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اللحظة نراها لاعباً أساسياً في الإقليم.

ترتبط إيران بمجموعة من الملفات التي سيكون لشكل حلها بصمة على مستقبل المنطقة، فهي جزءٌ من تحالف استراتيجي جديدٍ نسبياً يضم روسيا وتركيا. وعلى الرغم من أن هذا التحالف، «ثلاثي أستانا»، ظهر كإطار عملٍ لتنسيق جهود الدول الثلاث فيما يخص الأزمة السورية، إلا أنه يُظهر دائماً مؤشرات على توسيع دائرة نشاطه، فهو خطوة باتجاه علاقات استراتيجية متينة بين البلدان الثلاثة من جهة، وهو إطارُ عملٍ ضروري لنقاش كل قضايا الإقليم.

 

 

مجزرة في أمريكا: عرقلة العلاج... لمصلحة أباطرة اللقاح

في خطوة أثارت جدلاً واستهجاناً داخل الولايات المتحدة الأمريكية، قامت سلطة علمية هي المعهد الوطني للصحة NIH، التابع لوزارة الصحة الأمريكية، بإصدار تحديث لدليله العلاجي لداء كوفيد-19 في 21 نيسان 2020 بتوصيات يمكن تلخيص جوهرها بجملة واحدة: لا ننصح بتطبيق أيٍّ من العلاجات التي أثبتت فائدتها لمعالجة هذا المرض!

ماذا تقول الكرة البلورية عن مستقبل دول الخليج؟

يُوحي العنوان للبعض، أنّ مضمون المقال يستند على بعض كلمات المشعوذين المكررة والتي يَصدِق بعضها بينما يخيب أغلبها، إلّا أنّ مستقبل دول الخليج لا يحتاج الكثير من الشعوذة والتنبؤات، بل يحتاج إلى قراءة بعض المعطيات التي تفرض على الجميع صياغة أسئلة كبرى حول المستقبل القريب لدول النفط الخليجية، التي تحتاج أنظمتها اليوم لا طرح الأسئلة وحسب، بل وجود برنامجٍ جاهز لتنفيذ خلال أيام، ولكن- إلى الآن - لا مؤشرات لوجود هذا البرنامج، ما يعني دفع فاتورة سياسية كبيرة!

طوابير بالآلاف أمام «الجمعيات الخيرية» الأمريكية

تسبب انتشار فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة الأمريكية الى ضرب عدد كبير من مرافق الحياة اليومية، الأمر لم يتوقف عند برامج الحماية الصحية والوظائف، وإنما وصل لقطاع الجمعيات الخيرية ليزيد من العبء عليها في الوقت الذي تعمل أغلبها في مجال غير ربحي وتعتمد على التبرعات الخيرية.