عرض العناصر حسب علامة : التراجع الأمريكي

متى تنجح عقوبات واشنطن على الصين؟

لا تبدو العلاقات الصينية الأمريكية قريبة من انفراج بل على العكس! تكبر الخلافات وتتعقد الملفات، ويحاول الكثير من المحللين تحديد مآلات هذا النزاع وتبدو الاحتمالات كثيرة فعلاً، وبغض النظر عن طريقة حسم هذه الخلافات «التي قد تحسم باللجوء إلى خيار القوة العسكرية»، يتفق الجميع على أن حسمها سيغير العالم الذي نعيش به اليوم.

زمن الانسحابات وزمن التقوقع الأمريكي

تقوم الولايات المتحدة الأمريكية منذ ثلاث سنوات بجموعة من الإجراءات السياسية المتعلقة باتفاقاتها الدولية والتزامتها مع حلفائها من جهة وأعدائها من الجهة الأخرى، فانسحبت أمريكا إلى الآن من عدة اتفاقيات دولية، مثل: الاتفاق النووي الإيراني، ومن اليونسكو، ومن اتفاقية الصواريخ الاستراتيجية المتوسطة مع روسيا، وتعلن اليوم انسحابها من اتفاقية السماء المفتوحة.

السؤال المطورح: لماذا تنسحب أمريكا من اتفاقات دولية حصلت عليها في عز قوتها وفي عز انهيار خصومها؟

فنزويلا وإيران يتحديان «الجعجعة» الأمريكية

تستمر الولايات المتحدة بالضغط على فنزويلا لتحقيق أهداف شبيهة لما فعتله في بوليفيا أواخر العام الماضي، عبر التدخل في البلاد وتغيير السلطة السياسية بها بشتى الوسائل والأدوات.

نهاية عصر الدولار... والسياسات الفاشلة

تقترب الفجوة الآخذة في الاتساع بين وضع الولايات المتحدة بوصفها القوة التي اعتادت على أن تكون متسيدة للعالم، وبين دور الدولار من نقطة تحول نوعي. ومع تقلص القوة الاقتصادية الأمريكية مقارنة بقوة الدول والمناطق الأخرى في العالم، فإن مسألة دور الدولار على الصعيد العالمي هي مسألة موضوعة على جدول الأعمال بشكلٍ جدي.

تراجيديا أمريكية بنهايات حزينة!

لا تعاني الولايات المتحدة من أزمة واحدة أو اثنتين، بل العشرات منها، اقتصادية وسياسية واجتماعية، ولكل منها تفرعات أخرى كالأزمة المالية والنفط والحكم والصحة والخ، وجميعها ترتبط فيما بينها، وبارتباطها فإن كل واحدة منها تؤثر على الأخرى بحسب اتجاهها أكان نحو الأفضل أو الأسوأ.

(البترودولار) منظومة الهيمنة الأمريكية على النفط... الأسس تهتز والبدائل تُبْنى

تستمر حالة عدم الاستقرار في سوق النفط العالمية، ويتوقع البعض أن تصبح هذه سمتها العامة، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً على مصير منظومة (البترودولار) وبالتالي، على الموقع العالمي للدولار ذاته! فجميع الأسس التي قام عليها البترودولار تهتز، والأزمة الحالية هي انكشاف لجملة تناقضات تتفاعل منذ مطلع الألفية على الأقل...

ما هي منظومة البترودولار، وما هي أسسها، ثمّ ما المتغيرات الأساسية التي تهدد استمرارية هذه المنظومة والتحديات التي تقف في وجه بدائلها؟!

البرازيل ودومينو تساقط الحكومات النيوليبرالية الحليفة لأمريكا

يحتضر النظام العالمي الحالي المنخور منذ مدّة ليست بالقصيرة. والجديد في المشهد اليوم هو السرعة التي تتساقط فيه رموزه: نرى الولايات المتحدة غير قادرة على الاستجابة للأزمات المتتابعة من انتشار الفيروس والركود الاقتصادي وانهيار أسواق النفط، والقادم أعظم. بينما نشهد على الضفّة الأخرى فجر نظام عالمي جديد رمزه الصين، التي تعزز اليوم قوتها السياسية والاقتصادية مستفيدة من قدرتها على تولي أمر الأزمات بفاعلية. ليس فيروس كورونا مسؤولاً عن هذا، بل هو مجرّد أحد أعراض الشيخوخة الرأسمالية التي أظهرت ضعفها. إنّ هذا الضعف يفتح الباب واسعاً أمام إمكانات جديدة لإسقاط هيمنة مؤسسات القطب الواحد الدولية وتابعيها المحليين.

بقلم: جواو ستيديل*
تعريب وإعداد: عروة درويش

الأمريكيون يخرجون «بالجملة» من العراق

إنّ ما تحدثت به قاسيون فيما مضى حول انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، ثم بدء مرحلة «تسارع» هذا الانسحاب، قد بات أمراً واقعاً اليوم.

الجيش الأمريكي يتسارع نحو الداخل

إن مأزق الولايات المتحدة اليوم، وهي على مشارف انفجار الأزمة المالية، قد وضع المنظومة الأمريكية بموقعٍ خطر، على المستويين الخارجي والداخلي، لكن وبالنسبة لأيّة دولة في الترجيح بين الأمرين، فإن خطر الداخل أولى بالمواجهة والضبط بطبيعة الحال... وعليه، فإن الجيش الأمريكي المنتشر طولاً وعرضاً خارج البلاد قد تسرّعت عملية «انكفائه نحو الداخل» وربما أيضاً تمهيداً لتأدية مهام أكثر أولوية بالنسبة للادارة الامريكية.

بعيداً عن «أضواء كورونا»... أمريكا تنسحب من العراق بهدوء

منذ أن طغى وباء كورونا على الساحة الإعلامية، اختبأت ومُررت خلفه العديد من الأخبار والتطورات السياسية الجارية، وأحد الأمثلة الأبرز على هذا، كان التصعيد العسكري في العراق، وما نتج عنه من انسحاب للقوات الأمريكية من قاعدتها العسكرية غربي البلاد وتسليمها للجيش العراقي.