إيمان الذياب

إيمان الذياب

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عبير سليمان لـ(قاسيون): «لا يمكن لشعر رديء أن يطرب أحداً»!

عبير سليمان شاعرة سورية شابة، تعكس رؤيتها وموقفها في الحياة بلغة شعرية مميزة، تحاول إعادة رسم تفاصيل الواقع، ومواجهة قبحه بجرأة. ويفوح من قصائدها  شغف صادق وعميق بالحياة . صدر لها عن دار مؤسسة الروسم للصحافة والنشر ديوان «رسالة من بيدق ميت» وهو باكورة أعمالها الشعرية، بالإضافة إلى رصيد من القصائد المنشورة في عدة دوريات ومواقع إلكترونية.

محمد عبيدو لـ(قاسيون): «السينما جزء لا يتجزأ من الذاكرة وفضاء الحلم»

أجرت قاسيون حواراً مع الإعلامي والشاعر والناقد السينمائي السوري محمد عبيدو، تحدث فيه عن تجربته في الشعر والنقد السينمائي، ومشروعه الخاص عن «سينما الشعر»، ولخص رؤيته لفضاءات العلاقة التي تربط الفنون مع بعضها ومع المتلقي الذي يتحول في لحظة ما، من مجرد «مستهلك» إلى منتج للفن..   

ناجي العلي : «مهمة ثقيلة.. ولكنها تكفي لتمنحني مبرراً لأن أحيا»

قلائل أولئك الذين استطاعوا أن يجمعوا بين الثقافي والسياسي، ومثلوا نموذجاً مختلفاً، عبروا فيه من خلال أعمالهم، عن موقف حقيقي يتطلب الكثير من الشجاعة والجرأة، موقف يجمع بين رؤية سياسية متقدمة تتجاوز مواقف نخب زمنه، وامتلاك الأدوات الفنية الكافية والقدرة على توظيفها والتميز من خلالها. 

تأويل التاريخ..مسار عاصف!

ينهمك الإنسان بصناعة التاريخ الإنساني، تاريخه الخاص، من خلال سعيه المستمر عبر الأجيال المتلاحقة إلى تحقيق احتياجاته وأغراضه الخاصة، ونضاله المستمر في سبيل استمراره في الوجود بيولوجياً واجتماعياً هو ومن معه، ويعود «تاريخ النوع البشري» إلى تلك الحركة الإجمالية التي نقلت الإنسان من حالته البدائية إلى المستوى المتقدم الحالي من التطور، فالإنسان بإدراكه للزمن، هو الكائن الوحيد الذي يملك تاريخاً.

دراما رمضان.. والوقوف في الزوايا الضيقة

لا يستطيع المتابع، مهما امتلك من وقت الإحاطة بكل ما أنتج في الموسم الدرامي الرمضاني بسبب كم الإنتاج الكبير، أما على مستوى النوع فلم تستطع غالبية الأعمال الدرامية التي قدمت في الموسم الحالي، خاصة السورية والمصرية، الوصول إلى مستوى الحدث، رغم دخول السياسة إليها، وتناولها الكثير من قضايا الحدث اليومي المباشر.

قراءة في كتاب الحضارة البشرية أمام مفترق طرق

تأتي أهمية قراءة كتاب «الحضارة البشرية أمام مفترق طرق»، في إطار محاولة فهم مرحلة غنية وثرية من تاريخ سورية، باعتباره جزءاً من تاريخ العالم من جهة، وخلق إمكانية لولوج المستقبل بخطى ثابتة من خلال رسم ملامحه العريضة بكل ثقة وشجاعة من جهة ثانية، فالقراءة فعل إبداعي كما هي الكتابة.

الكتابة..رؤية قبل كل شيء!

«القصة في رأيي رؤيا شعرية مكثفة للناس والأشياء ضمن حركيتها وفعاليتها، فالكاتب يرى الحركة في الشجرة، في التمثال الفني الجامد، إلى جانب رؤيته لها في عالم الناس الأحياء ضمن علاقاتهم الاجتماعية وتحركهم ضمن طاقة أجنحتهم الممدودة للانطلاق دوماً، من أجل التغلب على محدودية شروطهم.. وبمعنى آخر، الكاتب يرى الجوهري المكثف، ضمن العادي المكرور، ويحاول أن يطور هذا الجوهري حتى يستطيع كل الناس تبينه من خلال قصصه، وبذلك تصبح الحياة ذات قيمة أكثر من الناحية الجمالية».‏

غير صالحة لليأس..!

الحرب خسارة. كل يوم يمر، تزداد خسائر السوريين وتتراكم، تتهشم النفوس وتتداعى الآمال، تنفث الحرب نارها، وتحرق الأخضر واليابس، وتحاول النيل من الإنسان. تكاد لا تخلو عائلة سورية من نكبة ما، بهذا المستوى أو ذاك، ويكاد لا يخلو مجلس من حديث عن الأوضاع الراهنة، وعن المآلات. يتحدث الجميع  لغة واحدة، لغة الوجع التي يتشاركونها والمصائب التي زلزلت حياتهم، والمصير الذي ينتظر البلاد والعباد.

ماركس.. ذلك الإنسان

في الخامس من أيار، تمر الذكرى 197 لولادة كارل ماركس، لم تكن أفكاره  أبداً أكثر راهنية مما هي عليه اليوم، ويتضح ذلك في التعطش الكبير للماركسية الذي نشهده حيث يجري الحديث عن أهمية ماركس، وأفكاره، الأفكار التي صمدت أمام اختبار التاريخ وخرجت منتصرة، وهو ما يجد حتى بعض أعداء الماركسية أنفسهم مجبرين على الاعتراف به على مضض.
«كلما بقيت في وول ستريت، ازدادت قناعتي بماركس»، أحد المستشارين في وول ستريت.

No Internet Connection