عرض العناصر حسب علامة : مسرح

«لعبة الأحلام» أول عمل مسرحي جولاني

لم تتسع القاعة الصغيرة التي احتضنت مسرحية «لعبة الأحلام»لجميع الراغبين في حضور العرض الأول، 19 طفلاً مثلوا أدوارهم ببراعة، وكان مولد المسرح المحلي في الجولان في الثامن من تموز 2004، إن ما حدث اليوم جاء نتيجة وتكاتفا لعمـــل كثير من الأشخاص مع 19 طفلاً أدهشوا الحضور بعملهم المتماسك. 

 مجموعة من الأطفال يفصح كل منهم عن أحلامه للآخر، حتى تأتي مجموعة من الأشرار تحاول أن تقمع فيهم الحلم، بحجة أن الحلم يؤدي إلى الكوارث. لكن مجموعة الحالمين لم ترضخ لهذا القمع، وراحت تفعل ما بوسعها من أجل أن تهزم الأشرار، وتنجح بذلك في النهاية. لعبة الأحلام هو خطوة لتأسيس مسرح حقيقي في جولاننا الحبيب.

فلاش باك

■  قدمت مجموعة الدفعة الأخيرة بقسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية باكورة أعمالها لهذه السنة تحت إشراف الفنان فايز قزق، وهو بعنوان: «أ. بي . سلبي» وهو عرض ارتجالي بطاقات تبشر بدفعة من مستوى ممتاز.

إحراق الأوراق الثقافية: الأشباح

في مسرحية «الأشباح» لهنريك إبسن يحمل الابن مرضاً سرياً من والده العربيد، ويقتحم الماضي الحاضر بقوة ويدفع الإبن ثمن أخطاء والده كبطل تراجيدي بامتياز، بتلك القدرية التي تحكمه وكل الأحداث التي تجري في المسرحية يستمر العمل في مواجهة عاطفة الأم كما كتب في مقدمة المسرحية التي ترجمت في سلسلة المسرح العالمي التي تصدر في الكويت،

فرقة «باب» المسرحية في باكورة أعمالها.. «الجمعية الأدبية»: حضرت كل العناصر.. وغاب النص!

كان يمكن لفرقة «باب» المسرحية العتيدة أن تجعل من عرضها الجماهيري الأول «الجمعية الأدبية»، مناسبة حقيقية لانطلاقة مميزة وواعدة، ولتقديم نفسها  -عبر باكورة أعمالها - بصورة أكثر تناسباً مع إمكاناتها المكنونة.. فعدا الفرصة الضائعة في إعدادٍ جيدٍ لنص قابل للتوطين ليس من حيث الشكل فقط، وإنما من حيث المضمون، وهو ما افتقدته المسرحية بصورة مثيرة للغرابة، كانت كل المكونات الأساسية حاضرة بتميز لافت: المخرج والممثلين والفنيين والمساعِدات السمعية والبصرية..

 

مهرجان شبابلك الثقافي

أقيم في الفترة الواقعة بين 18 – 22 تشرين الأول 2009 مهرجان شبابلك الثقافي الثاني، تحت عنوان «الثقافة بهوية الشباب السوري». وقد أقيمت فعاليات المهرجان في «قاعة الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون». تضمن المهرجان مسرحية بعنوان «ميلو دراما» تمثيل وإخراج محمد وأحمد ملص، وندوة مسرحية بعنوان «المسرح في سورية بين الظاهرة والاحتراف» أدارها الفنان نضال سيجري بمشاركة الفنانين غسان مسعود وعبد المنعم عمايري ومي سكاف ورغدة شعراني، وأمسية شعرية للشعراء خضر الآغا وعلي سفر ووائل سعد الدين وهشام بديوي وعمر سليمان وقمر الجاسم .

«نور الشمعة».. نور الوطن

بمبادرة من بعض المبدعين والهواة قدم على مسرح المركز الثقافي بدير الزور العمل المسرحي «نور الشمعة» ضمن مهرجان ربيع الأطفال المسرحي الثالث اعتباراً من 7/1 ولغاية 17/1 وقد اتسمت هذه المبادرة بجانبين إيجابيين مهمين:

ثقافة الطفل ....ولزوم ما لا يلزم!

هل يوجد لدينا ثقافة طفل؟

هل يوجد مسرح، سينما، برامج تلفزيونية، كتب، مجلات .....الخ تعنى بثقافة الطفل؟

هل نتجنى على أحد إذا قلنا لا؟

إن أي إحصاء لمقدار ما يتلقاه الطفل من ثقافة عبر الوسائل الرسمية وغير الرسمية يشير إلى أن مجمل ما يتلقاه الطفل العربي من وسائل الإعلام المختلفة يتراوح ما بين صفر وواحد بالمائة، وإذا سلمنا سلفاً بهذه النتيجة، نتساءل هل هذا المقدار من الثقافة الذي يتلقاه الطفل هو جيد ومفيد أم هو شكل من أشكال الانحطاط في أدب وثقافة الكبار؟

وليد قارصلي .......... وداعا

"لا تنم في طريق النصر"  تلك كانت آخر الكلمات التي أرسلها وليد قارصلي.. شيء يشبه الحلم هذا الرجل، الذي قلب المستحيل إلى فعل إبداع وحولت الأصابع الباقية من جسد حطمته بركة السباحة في موسكو في عام 1972 العجز شبه الكامل إلى كل ما يخطر على البال من الرسم التشكيلي والتأليف الموسيقي وكتابة المسرحيات والقصص وحتى أفلام الكرتون.

هيئات مسرحية خلبية ومهرجانات دعائية... إعلامية زائفة

لا أدري لماذا يرتاب البعض من وضع المسرح لدينا؟ شكوى من الفنانين، تذمر من النقاد، انصراف من الجمهور..
لماذا أصبح المسرح يجلد في كل حين حتى أصبح  كظهر بلال (رضي الله عنه) لماذا كل هذا؟ إننا نملك هيئات مسرحية نحسد عليها، بل ولاتحلم بها أكثر الدول تقدماً وحضارة. نعم وبكل تواضع لدينا ـ بعد الصلاة على النبي ـ مديرية المسارح والموسيقا بمؤسساتها المختلفة، القومي والجوال والعرائس ـ دار الأوبرا ـ المسرح العمالي ـ المسرح العسكري ـ المسرح الحر ـ المسرح المدرسي ـ المسرح الجامعي ـ مسرح الشبيبة ـ مسرح الطلائع ـ الفرق الخاصة.
يخزي العين!! كل هذا والبعض يشتكي ويشكك في أن  حصة الفرد السوري من الثقافة المسرحية لاتتعدى الواحد بالمئة، أو ربما أقل! بل ويضيفون، أن معظم هذه  الهيئات ـ  ما عدا مديرية المسارح ودار الأوبرا لاعلاقة لها بالمسرح، ولاينتمي إليها المسرحيون.

No Internet Connection