عرض العناصر حسب علامة : مسرح

«دائرة الطباشير» تقترب من الدائرة

عندما قدم برتولد بريخت رؤيته للقصة المعروفة «دائرة الطباشير القوقازية»، في بعد سياسي، يقترب من رؤى واقعية ومستقبلية، كان يعلم أنها تصلح لأزمنة عديدة تتداعى في أزمنة الظلم جميعا، في أزمنة الحرب جميعها مهما اختلف المكان.

باختصار

المسرح الجامعي في حلب يعود بعد توقف دام ثلاث سنوات / يعود المسرح الجامعي في حلب للانطلاق من جديد بعد توقّفٍ دام ثلاث سنوات، في مهمةٍ شاقّة تسعى لمحاكاة الواقع ومعايشة الحالة المجتمعية في حلب. حيث سيبدأ المسرح الجامعي عروضه في مسرحيّةٍ تحمل عنوان «إضاءات» على مسرح نقابة الفنانين، لعدم جهوزية مدرج الباسل الجامعي الذي عانى إهمالاً منقطع النظير خلال الأزمة.

«حدث في يوم المسرح»

قدم المسرح التجريبي مسرحية «حدث في يوم المسرح» من تأليف وليد اخلاصي وإخراج المهند حيدر، وأظهر عمر عنتر وآلاء مصري زادة الممثلان المبدعان على خشبة مسرح القباني رؤية للواقع تحت غطاء يوم المسرح العالمي.

باختصار

مهرجان قرطاج السينمائي  / وقع الاختيار على فيلم «تينبكتو.. شجن الطيور» للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، للعرض خلال حفل افتتاح الدورة 25 لمهرجان قرطاج السينمائي التي تنطلق يوم 29 تشرين الثاني الجاري حسب ما أكده منظمو المهرجان.

مونودراما «نديمة» حيث تغزونا الندامة

في مونودراما نسائية حديثة قدمت الفنانة الممثلة روبين عيسى مسرحية بعنوان «نديمة» من تأليف وإخراج الفنان علي صطوف.  وذلك من خلال المسرح التجريبي على خشبة مسرح القباني منذ الأحد 19-10-2014 ولمدة أسبوعين.

الطوفان.. استحضار لروح الواقع

تعد المسارح العمالية ظاهرة عالمية رائدة، ويعد المسرح العمالي أحد روافد الحركة المسرحية السورية، بتوجهاته المختلفة نسبياً عن أنواع المسارح الأخرى الموجودة تاريخياً في سورية، كونه يعكس بشكل أو بآخر تطور وعي الطبقة العاملة وقدرتها على عكس هذا الوعي بشكل فني عميق يوصل رسالتها إلى أعماق السوريين، ولهذا المسرح تاريخ حافل تمثل في تبني مواهب مسرحية عديدة عبر تاريخ المسرح السوري. وضمن هذا الإطار وللمرة الأولى في هذا الموسم المسرحي يأتي عرض طوفان في محاولة لتثبيت هذه الظاهرة، رغم أن عدم استمرارية المسرح العمالي يخلق إشكاليات وأزمات تعكسها محاولات البداية كل مرة من جديد، إلا أن الروح العالية للقائمين على العمل غطت على العديد من الصعوبات التي واجهتهم.

«بيت بلا شرفات».. مسرح بلا شرفات

يضطر الجمهور الذي أدمن عشق المسرح وحضور العروض المسرحية أن يتدافع مع جمهور المهرجانات المخملي.. يضطر أن يتنافس مع من تبقى منه خارج الأبواب على المقاعد القليلة المتبقية شاغرة.. يضطر أن يخفي استخفافه باعتداده الأجوف بملابسه 

مهرجان دمشق المسرحي الخامس عشر: مسرحية «حقائب» وحدها المهرجان

كان وقع «مهرجان دمشق المسرحي الخامس عشر» في نفوس المسرحيين والاختصاصيين وحتى المتابعين مؤسفاً للغاية، وهذا الأسف لم يأت من سوء التنظيم أو من حفل الافتتاح أو من ضياع الإدارة، لأن هذه المسببات كانت دواعي بسيطة للخيبة أمام الداعي الأكبر وهو فقر وضعف وسوء الأعمال المنتقاة خلال المهرجان، على اعتبار أنه لم يتم تقديم أي عرض مميز منذ بداية المهرجان وحتى نهايته باستثناء عرض أو عرضين ينتميان إلى المسرح التونسي، هذا المسرح الذي ينقذ المهرجان سنوياً بعروضه التي تستحق