عرض العناصر حسب علامة : مسرح

الكاتب محفوظ عبد الرحمن: أزمة المسرح.. أزمة عصر الاستهلاك

الكاتب والمؤلف والسيناريست (محفوظ عبد الرحمن)، بدأ حياته بالكتابة للمسرح واشتهرت له عدة أعمال مسرحية منها (عريس لبنت السلطان) و(حفلة على الخازوق) و (احذروا) وغيرها، تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ لذلك نراه عاشقاً للتاريخ ويظهر عشقه هذا واضحاً في أعماله المسرحية والتلفزيونية.

مسرح العرائس.. وفن المسرح الأسود

فن العرائس فن واسع ورحب، ولد وتطور عبر التاريخ ليخاطب الكبار أساساً وتحوله شبه الكامل نحو المتفرج الصغير لا يعني تبخيساً لهذا الفن أو انحداراً في مساره أو تنازلاً عن أصول المسرح وتقنيات فن العرض، بل هو  تطور وارتقاء.

المهرجان المسرحي.. الصحوة المتأخرة..

سيشهد مطلع الشهر القادم - تشرين الثاني- الاستيقاظة المتأخرة لمهرجان دمشق المسرحي الذي اضطر تحت تهويل وترهيب وتسويف أرباب الإدارة من «المثقفين» السوريين، والمساومات والاتفاقات الرسمية العربية، أن يغط لعدة سنوات من القحط والجدب المسرحي في سبات عميق كان أقرب إلى الموت..

وقفة قصيرة فرقة «ليش» للمسرح الحركي

المسرح هو فن المشاهدة والرؤية، يعتمد دينامية المشاركة في أي حدث مسرحي، وتشمل المشاركة أولئك الذين يؤدون هذا الحدث، وأولئك الذين يتلقونه.

في دار الفنون بدمشق فواز الساجر.. سر الحياة والمسرح

«الحب سر المسرح وسر الحياة» بهذه الكلمات الشهيرة  للمخرج المسرحي الكبير فواز الساجر افتتحت الأمسية التي أقامتها دار الفنون بدمشق إحياءً للذكرى السنوية الحادية والعشرين لوفاة ذلك المسرحي الكبير، تحت عنوان «فواز الساجر في الذاكرة»، والتي حضرها عدد من أصدقاء الفنان الراحل وطلابه ومحبي مسرحه.

ملحقون بالقوات EMBEDDED

البارحة، الثامن من تشرين أول، الساعة السابعة، كنت في مســرح «شــاطيء النهر» Riverside Theater، بمنطقة هامرسميث اللندنية، التي لا أبلغها، عادةً، إلاّ حين تبديل القطارات تحت الأرض...

«الجمعية الأدبية» في دار الأسد

افتتحت فرقة باب للفنون المسرحية أعمالها بعرض "الجمعية الأدبية، وقد قدم العرض في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون في الفترة الواقعة بين 19و21 /7/2009

عرض (نهاية ستاج) محاكاة لأفكار أوربية في بيئة سورية

يدعونا ما قدمته فرقة «ليش» للمسرح الحركي في المركز الثقافي الفرنسي مؤخراً إلى مناقشة مسألة المسرح الحركي برمته، والعرض الذي قُدم على وجه التخصيص.
فلا بد من الإقرار أولاً أن نقد هذه الأعمال من المهمات الشاقة، ذلك أن الكتابة في نقد عمل ما يحتاج إلى دراية جيدة بأسس بناء هذا العمل، والتقنيات الرئيسية المتبعة فيه. ويحتاج إلى ذخيرة مشاهدة لكم كبير من هذا النوع من الأعمال. لكن ذلك لا يمنعني أن أشاهد بعين فاحصة، وأن أتابع مشروع الفرقة منذ العرض الأول لها «بعد كل هـ الوقت». وبناء على ذلك كله، لن تكون كتابتي عن الموضوع كتابة احترافية تحليلية، ولكنها، ستكون علمية قدر الإمكان.
- أعتقد أن فرقة ليش (وأفرادها متغيرون دائماً، ما عدا رئيسة الفرقة نورا مراد) تستغل عدم دراية الجمهور بهذا النوع من الأعمال المسرحية، وبالتالي تحاول تقديم عرض مبهر، يعمى شكله الجديد على جمهورنا عن رداءته.

أخبار شارع الثقافة

 مسرح الرهان

عن مسرحية الحصان للكاتب يوليوس هاي تقدم المخرجة نائلة الأطرش عرضها الجديد المعنون بـ «الرهان» على خشبة تجمع مسرح سامه، وهو مسرحية كوميدية تعتمد المبالغة التهكمية الساخرة عبر المبالغة، وهو العرض الأول لها بعد تركها للمعهد العالي للفنون المسرحية، أما النص فهو تصور في خيال الكاتب لأحداث مفترضة تحدث في القرن الأول ميلادي، مع الإمبراطور كاليغولا في حانات قصور وشوارع روما. والعرض هو رهان من نوع آخر بالنسبة للمخرجة الأطرش بعد تردي واقع الكوميديا في سورية وارتباطها بمجموعة من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتهريج والتهريج فقط.
سينوغرافيا العرض لنعمان جود، وصلحي الوادي مشرفاً موسيقياً، يشارك في هذا العرض 18 ممثلاً نذكر منهم، قصي الخولي، باسل خياط أندريه سكاف، محمد حداقي، ميسون أبو أسعد، محمد خير الجراح، هيمى اسماعيل، كميل أبو صعب، ناندة محمد، وائل رفاعي كفاح الخوص، علاء الزعبي. وبسام داود ممثلاً ومساعداً للإخراج. ويسبق المسرحية معرض للفنانين أدهم ونعيم إسماعيل.