عرض العناصر حسب علامة : ماركس

عن مالتوس، هنتنغتون وماركس

مالتوس هو عالم سكان واقتصاد انكليزي عاش في القرن التاسع عشر وهو يعتبر من المتشائمين حول مستقبل البشرية، حتى عبر عن تشاؤمه باستسهال أعمال الإبادة والحروب، اشتهر بنظريته التشاؤمية المعروفة والتي ترى أن تكاثر السكان في العالم يتم عبر متوالية هندسية، فيما زيادة خيرات الطبيعة تكون إما ثابتة أو بمتوالية حسابية، وبالتالي يتولد فرق بين ما ينتجه الإنسان خلال تفاعله مع الطبيعة وبين التكاثر الطبيعي للجنس البشري، الأمر الذي يؤدي إلى المجاعة، وقد وضع مالتوس حلولاً للمعضلة التي توصل إليها عبر حروب الإبادة الجماعية أو نشر الأوبئة المعدية أو أية وسيلة أخرى. وفي عصرنا هذا يمكن القول حرب نووية. لقد كان مالتوس مبغضاً للبشرية ومستعداً بدل أن يعيد عملية التوزيع للخيرات المادية بالعدل بين البشر أن يقتل الفقراء، كي يبقى الأغنياء في نعيمهم.

مائة وستون عاماً على إصدار «البيان الشيوعي»

في هذا العام يكون قد مر «160 عاماً» على صدور الطبعة الأولى للبيان الشيوعي الذي صدر في شباط عام 1848، وكما تقول بعض المصادر إن أول مترجم للبيان إلى اللغة العربية هو «ميخائيل عطايا»، وكان الأخير قد وصل إلى موسكو عام 1873، وعمل في معهد «لازاريف» للغات الشرقية، وألّف قاموس عربي- روسي، وتوفي في موسكو عام 1924 والمولود في دمشق عام 1853، ولكن يبقى المترجم الأساسي للبيان الرفيق خالد بكداش وذلك في عام 1933، كما قام بعده الرفيق فؤاد الشمالي بترجمة مقتطفات من البيان ضمن كتابه «الاشتراكية» وذلك في عام 1936، وكما تقول هذه المصادر إنه قبل صدور البيان كان أنجلس قد كتب بتكليف من المؤتمر الأول لـ«إتحاد الشيوعيين» وثيقة سميت حين ذاك «رمز البيان» تحت اسم «قانون أو دستور البيان»، وكان شعار هذه الوثيقة «كل الناس إخوة»، وفي عام 1847 اقترح أنجلس على ماركس إلغاء القسم الذي أقر بالمؤتمر الأول وتبديل «رمز الإيمان بالبيان الشيوعي» وشعار «كل الناس إخوة» ليصبح «يا عمال العالم اتحدوا».

بصراحة ما أضيق العيش

تصرف الناس وأخلاقهم ونفسياتهم وأفكارهم، هي انعكاس لواقع حياتهم الاقتصادية.. وقد قال ماركس ذات يوم: «كل نمط من المعيشة يطابقه نمط من التفكير»، فإذا كان أصحاب القصور والخدم والحشم، يسيرون بعنجهية، فتهتز الأرض تحت أقدامهم، ويتصرفون كسادة البلاد والعباد، لا يشغل بالهم إلا أمران: السعي إلى زيادة ثرواتهم ونفوذهم اللذين لاحدود وشبع لهما، بالوسائل المشروعة وغير المشروعة، ومن ثم اقتناص المزيد من لذائذ الحياة.. فإن الأغلبية العظمى من الشعب، وخصوصاً أصحاب الدخل المحدود تختلف تصرفاتهم ونفسياتهم عن هؤلاء..

الأزمة تؤكّد أن ماركس مايزال حيّاً د. قدري جميل: الأزمة العالمية العظمى للرأسمالية.. لا مخرج منها!

أجرت هيئة تحرير صحيفة «قاسيون» حواراً مطولاً مع الرفيق د.قدري جميل حول الأزمة المالية العالمية الكبرى التي تمر بها الرأسمالية، بصفته باحثاً وخبيراً اقتصادياً، وسألته عن جذورها وأسبابها وتداعياتها وانعكساتها ومآلها، كونه من أوائل الذين استشرفوها وتوقعوا حدوثها..

ونظراً لأهمية الموضوع، ونزوع الإجابات إلى الشمولية والشرح العميق الواضح والمبسط، مع محافظته على الرصانة والعلمية، فقد ارتأينا في أسرة التحرير إعطاءه حيزاً واسعاً..

المحرومون في الاتحاد السوفياتي.. (3/3)

كانت سلاسل الرسوم ابتكاراً عبقرياً لنقل الرسائل للأشخاص الذين لم يعتادوا القراءة، وقد أصبحت هذه الرسوم جزءاً هاماً من الثقافة الجماهيرية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت حتى ظهور التلفزيون أداة جبارة للهيمنة بحيث يمكن القول: إن تاريخ الإيديولوجيا الأمريكية الحديثة بكامله ارتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ تلك السلاسل. ويكتب عن هذه الرسوم عالم الثقافة إمبرتو اإيكو الذي درس هذه الظاهرة: «لقد ولدت الرسوم ثقافة فريدة هي الثقافة الجماهيرية، التي تقوم البروليتاريا فيها بإدراك النماذج الثقافية للبرجوازية، وهي واثقة تماماً بأن ذلك هو تعبيرها المستقل عن ذاتها».

«الأمل» يخرج من سوق البضائع!

مضى حتى الآن 168 عاماً على كلمات ماركس وإنجلز التالية: «نزعت البرجوازية الهالة عن كل مهنة كان يُنظر إليها بهيبة واحترام. فحوّلت الطبيب ورجل القانون والكاهن والشاعر ورجل العلم إلى أجراء في خدمتها»..

الموضوعات البرنامجية.. الانطلاق من الضرورات

طرحت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين مشروع المهام البرنامجية للحوار الوطني انطلاقاً من فكرة أساسية صائبة تقول: إن حجم المهام الوطنية والطبقية كبير لدرجة يصبح معها حل أية مهمة من تلك المهام أمراً شاقاً بجهود فصيل وطني وحده.

مشروع الموضوعات البرنامجية.. الرؤية العامة

قدمت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في مشروع الموضوعات البرنامجية رؤيتها لمجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية على المستويات المختلفة، كما قدمت مادة غنية قد تكون بوابةً لصياغة مهام برنامجية تكون خطوة على طريق استعادة الدور الوظيفي للحزب الشيوعي في البلاد. لكن على الرغم مما يوحي به هذا المشروع من سعة وشمول، فقد جاءت بعض فقراته غائمة وشديدة العمومية بحيث تحتاج إلى تحديد أكثر دقة للإشكاليات موضوع النقاش.