عرض العناصر حسب علامة : فرنسا

من عمّان إلى باريس... عودة الجماهير

صباح الخير أيها الكوكب... آلاف الشباب المجردين من بيوتهم ووظائفهم احتلوا ساحات وشوارع عدة، وقد اجتازت أصوات الساخطين الحدود المرسومة فوق الخرائط. هكذا، دوت تلك الأصوات في العالم بأسره: «قالوا لنا: اذهبوا إلى لعنة الشارع! وها نحن فيه»، «أطفئ التلفزيون وشغِّل الشارع»، «لا نقص في الأموال، بل زيادة في اللصوص»، «الأسواق تحكم. نحن لم نصوِّت لها»، «إذا لم يتركونا نحلم، فلن نتركهم ينامون».

 

افتتاحية قاسيون 891: «شبح يطوف بأوروبا»

تؤكد الاحتجاجات والتظاهرات الفرنسية، التي ما زالت مستمرة في أسبوعها الرابع على التوالي، والتي بلغت ذروة جديدة يوم السبت 9 كانون الأول، حيث امتدت إلى ما يقرب من 400 مدينة، وشارك فيها ما يربو على 127 ألفاً (حسب اعترافات الداخلية الفرنسية) من السترات الصفراء، ومن انضم إليهم من عمال وطلاب جامعات وطلاب ثانويات، وتؤكد هذه الاحتجاجات ما قالته وثائقنا في وقت مبكر من مطلع هذا القرن: «الجماهير ستعود إلى الشارع وعلى الأحزاب الثورية أن تعود إلى الجماهير لتعود معها إلى الشارع»، وأنّ هذا الأمر لن يقتصر على بلد بعينه أو منطقة بعينها، بل سيكون ظاهرة عالمية عامة، مشتقة من الأزمة الرأسمالية العميقة والشاملة.

بوست سوري عن الحدث الباريسي

سجل السوريون حضورهم في «المنزليزيه» لمتابعة آخر أخبار الحركة الشعبية الاحتجاجية الباريسية المسماة «حركة السترات الصفراء»، ومن جانب آخر عبرت شرائح سورية مختلفة عن رأيها في بوستات وتغريدات ومقالات وتقارير إخبارية عما يحدث في «الشانزيليزيه».

الرسّام يناقض نفسه... ثورة ملونة؟

تستمر التظاهرات والاحتجاجات الفرنسية حتى أسبوعها الرابع على التوالي بتصاعد، وتصعيد مستمر بالأعداد والمطالب، على الرغم من إعلان الحكومة التخلي عن فكرة زيادة الضرائب على الوقود.

 

الصورة عالمياً

خرج آلاف الفرنسيين السبت الماضي ضمن الموجة الثالثة من الحركات الاحتجاجية التي أعلنتها حركة «السترات الصفراء»، احتجاجاً على قرار الرئيس ماكرون، بفرض مزيد من الضرائب على الوقود.

شعوب مشاغبة!

جرت مؤخراً موجةً جديدة من المظاهرات والاحتجاجات في فرنسا، تخللتها «أعمال شغب» مُحرّضة من طرفيّ النزاع، الأول: عبر عفويته. والآخر: مستغلاً هذه العفوية بقلّة تنظيمها، إلّا أن الأمر مُبشر.

اشتداد الاحتجاجات الشعبية في فرنسا

اندلعت في فرنسا يوم السبت 17 تشرين الثاني احتجاجات شعبية في أكثر من ألفي مدينة وقرية، شارك فيها أكثر من 287 ألف شخص، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود، وتدهور القدرة الشرائية. حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود في فرنسا ابتداءً من 1 كانون الثاني القادم بمقدار 2,9 سنت بالنسبة للتر البنزين و6,5 سنتا بالنسبة للديزل.

الصورة عالميا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقاء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة تعزيز أمن القارةّ الأوروبية، منتقداً أن «الضامن الوحيد لأمنها هو الولايات المتحدة فقط».

الصورة عالمياً

وصفت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية سلوك الولايات المتحدة في محادثات نزع السلاح النووي الكوري التي جرت الأسبوع الحالي بـ«المؤسف»، متهمة إياها بالسعي لنزع النووي بشكل «أحادي وقسري».