عرض العناصر حسب علامة : تونس

الطبقة العاملة

 فرنسا - قطع الغاز عن الإليزيه \ اتهم الاتحاد العام للعمل في فرنسا (CGT)، رئيس البلاد، إيمانويل ماكرون، بـ»مهاجمة عمال قطاع الكهرباء والغاز  في بيان صدر يوم 22 حزيران، بعد قطع الغاز من قبل العمال عن قصر الرئاسة «الإليزيه»، بشكل مؤقت احتجاجاً على مشروع قرار للحكومة يقضي بخصخصة المؤسسة وتغيير هيكليتها، وأضاف: أن قطع الغاز عن الإليزيه، رد أولي على سياسات ماكرون، ولفت البيان، أن الرئيس أعلن  في 12 حزيران الجاري، عن مشروع قرار بخصخصة المؤسسة وتغيير هيكليتها، مؤكدًا أنه «بمثابة ترك القطاع للموت»، وأفادت وسائل إعلام محلية أن قطع الإمدادات عن الإليزيه استمر 3 ساعات.

الطبقة العاملة

فرنسا_ تجدد الاحتجاجات

دخل عمال السكك الحديدية الفرنسية يوم 18 نيسان بإضرابات جديدة احتجاجاً على خطة الإصلاح الحكومية.
كما شارك عمال مترو الأنفاق في باريس بهذا الإضراب، حيث تم تشغيل نصف عدد القطارات فقط، في خط «آر إي آر» الذي يصل إلى مطار «شارل ديغول» الدولي، وتوقفت خدمات السكك الحديدية في الشركتين المشغلتين للقطارات «تي جي في» وشركة السكك الحديدية الفرنسية «إس إن سي إف»
يأتي هذا الإضراب في سياق حركة إضرابات عمالية في مجالات النقل، أبرزها: في شركة الخطوط الجوية الفرنسية (آير فرانس) التي رفضت نقاباتها عرضاً حكومياً لإنهاء إضراب العاملين فيها والمستمر منذ فترة.

 

الطبقة العاملة

ألمانيا - إضرابات متتالية
واصلت نقابة فيردي العمالية في ألمانيا ،يوم 11 نيسان ، إضراباتها التحذيرية في كافة أنحاء البلاد للضغط على أرباب العمل لزيادة الرواتب.
اشترك في الإضراب آلاف الموظفين في العديد من الولايات الألمانية بينهم العاملون في قطاع النقل العام ودور الحضانة ومراكز التشغيل ومكاتب خدمات المواطنين ونقل القمامة والعيادات الطبية وتوقفت قطارات مترو الأنفاق والحافلات.
وقالت متحدثة باسم فيردي: «هنا كل شيء مغلق» وبدأ الإضراب في الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي بمشاركة نحو ألفي عامل.
وتطالب فيردي بزيادة رواتب نحو 2,3 مليون موظف في قطاع الخدمات العامة لدى الحكومة الاتحادية والمحليات بـ 6%، بحد أدنى بـ 200 يورو شهرياً.

 

الطبقة العاملة

تونس - حفاظاً على القطاع العام!
 نظم عمال شركة الخطوط التونسية يوم 10 آذار احتجاجاً ضد اتفاق السماوات المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي، أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل، للمطالبة بتعليق مذكرة التفاهم التي وقعتها تونس مع الاتحاد الّأوروبي في كانون أول الماضي.
قال متحدث نقابي بالاتحاد الجهوي: إن الهدف من التحرك الاحتجاجي، هو: الحفاظ على القطاع العام، وأضاف: هناك إشارات تدل على عدم العناية بالخطوط التونسية، وزارة النقل تسرعت في الإمضاء، إذ لم يتم تأهيل القطاع للمنافسة.
ستتيح الاتفاقية للطيران الأوروبي استغلال المجال الجوي لتونس ومطاراتها، دون قيود، على أن يتم تعميم ذلك في مرحلة لاحقة على شركات الطيران العالمية.

 

تجّريم التطبيع: ورقة عبّاد الشمس التونسية

منذ عام 2012 والبرلمان التونسي يشهد حراكاً من أجل إقرار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤخراً تم إعادة هذه المسألة إلى الواجهة من قبل عدد من القوى السياسية والشعبية، ولكن إقرار هذا القانون لايزال يواجه العراقيل بسبب «رفض الأغلبية» داخل البرلمان!

 

2018: عام الاستحقاقات الانتخابية

تنشغل الكثير من الدول مع بداية العام الجديد، بالتحضير لانتخابات داخلية مهمة، فالعالم على موعد هذه السنة مع استحقاقات رئاسية وتشريعية مصيرية. ورغم أن العام الفائت كان مليئاً بالأحداث المهمة، فإن العام الحالي يبدو أكثر إلحاحاً، خاصة أن الانتخابات ستطال أكبرى دول العالم وأهمها.



«احتجاجات الخبز»... الشعوب تدافع عن كرامتها

شهدت كل من تونس والسودان مؤخراً، موجة احتجاجات ضد إجراءات اتخذتها حكومتا البلدين، برفع أسعار مواد أساسية تمسّ بمعيشة الناس اليومية وقوتها، وفي مقدمتها الخبز...

موازنة 2018: احذروا التونسيين إن غضبوا!

تستعد الحكومة التونسية، لاعتماد إجراءات تقشفية جديدة في موازنتها لعام 2018 استكمالاً لما بدأته في موازنة العام الحالي، وهي السياسة الاقتصادية التي أعلنها بوضوح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قبل أيام من اعتماد موازنة 2017 على أن تستمر لثلاث سنوات حسب تعبيره، ولا تخفي أغلب الأوساط الاقتصادية والسياسية في تونس مخاوفها من نتائج هذه السياسات وانعكاساتها الاجتماعية، لكن الحكومة مصرّة على أنّ التقشف هو الخيار الوحيد الممكن في الظروف الحالية، فما هي تبعات تمرير الإجراءات المقترحة، وهل تصمد الحكومة الحالية في وجه الاحتقان الجماهيري ضد هذه السياسات؟