عرض العناصر حسب علامة : المياه

رح تدفع.. استهلكت أو ما استهلكت!

بيوم من ذات الأيام ومتل كل صباح، تطلعت الصبح على جاري اللي معمر طابق مخالفات وسارق مياه وكهرباء، وبيمشي يا أرض اشتدي وما حدا قدي، وقلت لحالي وأنا ينتابني شعور بأني مواطن صالح: لآخد معي فاتورة مياه قديمة مشان أدفع اليوم وأدّي واجبي الأخلاقي أمام الله والوطن والتاريخ.

حي الطويل في صحنايا.. مشكلة حياتية بحاجة لحل سريع

يعاني قاطنو حي الطويل في مدينة صحنايا، من استمرار قطع المياه، حيث قال بعضهم إن القطع مستمر منذ شهر تقريباً، بينما لم تعان بقية الأحياء من هذه المشكلة، علماً أن المواعيد المتعارف عليها لوصل المياه هو يومان في الأسبوع فقط، وهي مجحفة وغير كافية أصلاً.

 

جرائم الحرب لا تنتهي إلّا بانتهائها

جريمة الحرب التي فرضت المأساة على أهالي محافظة الحسكة والمتمثلة بقطع المياه عنهم لمدة تجاوزت الأسابيع الثلاثة من قبل قوات الاحتلال التركي، يبدو أنها في طريقها للحل الجزئي، بحسب ما رشح عبر بعض وسائل الإعلام، بالرغم من عدم استكماله حتى الآن.

هل التل مدينة بالاسم فقط؟

من يدخل إلى مدينة التل يعتقد نفسه وكأنه دخل قرية نائية في صحراء بعيدة مهمشة، فرغم الاكتظاظ السكاني فيها، إلا أن خدماتها وبنيتها التحتية لا تشي بأنها مدينة.

المياه كسلعة

أعلنت الأمم المتحدة قبل عدة سنوات أن الحصول على مياه الشرب النظيفة حق عالمي من حقوق الإنسان. ودأبت الشركات التي كانت تدمر مياهنا وتلوثها على تحويل المياه إلى سلعة خاصة خلال الثلاثين سنة الماضية. ويقوم البنك الدولي بتمويل الخصخصة العالمية لإمدادات المياه الأرضية بحيث لا يتمكن الفقراء من الوصول إليها. إنهم يموتون حرفياً من العطش والمرض بسبب جشع هذه الشركات التي تفضل السرقة وجمع الأموال على حق الإنسان بالحياة.

تلوث المياه أكثر من مجرد خلل فني

لم تعد مشكلة المواطنين مقتصرة على ساعات التقنين الطويلة بالنسبة للتزود بمياه الشرب عبر الشبكات الرسمية، بل بتلوث هذه المياه، والأسوأ من هذه وتلك، هو: اللامبالاة والاستهتار تجاه الحقوق، وبمعالجة هذه المشاكل.

الشركات الخاصة تستهدف مياهنا... تسليع حاجات الإنسان!

«اعتدنا القول بأنّ المياه مقدسة، لكن عليك الآن أن تكون ثرياً لتستعملها... أشعر بالغباء لكوني مضطرّة للدفع مقابل شرب المياه» سيفغي ديمير_ ربّة منزل من إسطنبول_ كيف بالإمكان تخيّل شخص يعيش في منطقة غنيّة بالمياه، وهو يستخدم مياهً أكثر من أجل الصرف الصحي، من المياه التي يستخدمها شخص يعيش في منطقة تعاني من ندرة المياه، من أجل الشرب وتحضير الطعام والنظافة والغسيل ليوم كامل؟



وجدتها: أزمة مياه

قدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف في بيانها الصحفي الأخير أن حوالي 3 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم، أو 2.1 مليار نسمة، يفتقرون إلى المياه الآمنة والمتاحة بسهولة في المنزل، و 6 من 10، أو 4.5 مليار، يفتقرون إلى المرافق الصحية المدارة بشكل آمن، وفقاً لتقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف.

نفايات تهدد المياه الجوفية بدمشق منذ 3 سنوات بحجة «الحل الإسعافي»!

كُشف عن الدراسة بعد 3 سنوات من إنجازها. لم تخرج للعلن حينها، ولم يتم تداولها إعلامياً، بينما أُرسلت نسخة منها إلى محافظة دمشق، التي وعدت بالحل،  بحسب أحد القائمين على «دراسة الانبعاثات الغازية الناجمة عن مكب النفايات الصلبة، في مقلب وادي السفيرة بدمشق، وآثارها البيئية» عام 2013.

النزوح الثالث بسبب المياه... خطة طوارئ «فاشلة» واستغلال

حملوا ثيابهم المتسخة، وما خف حمله من المنزل كله، في رحلة نزوح إلى مناطق آبار المياه، قد تطول أو لا تطول، هذا «النزوح» الثالث بالنسبة لكثير من الأسر في حي ركن الدين الدمشقي، المهجرون من محافظات أخرى إلى مناطق توترت فيها الأحداث، ثم منطقة آمنة في دمشق التي تعيش اليوم معاناة مع شح المياه.