عرض العناصر حسب علامة : المسرح

الوظيفة الجماهيرية للمسرح

للمسرح وظيفة جماهيرية رئيسية بالإضافة إلى وظيفته الفنية المسرحية، فهو يؤدي دور الاجتماع الجماهيري أو دور المنبر الشعبي لمخاطبة وعي الناس. وقد صاغ عدد من الفنانين المسرحيين هذا الدور من جربتهم التي أضافوها إلى المسرح عموماً حول العالم.

ستانسلافسكي والتنقيب في التاريخ كنَصّ

عند تأمُّل التاريخ كمفهوم، ربما نتوقف على أنَّ ما حدثَ قد حدث، أو بكلمة أخرى أنَّ التاريخ قد كُتِب، وبناءً على ذلك اقتُرِحَ في بعض الأحيان النظرُ إلى مقطعٍ زمني ما مِن الماضي على أنه نصٌّ ضمن سياق، وفي داخل هذا النص شخصيات كثيرة ومتنوعة، وأحداثٌ كبيرة وصغيرة، وتفاصيلُ معقَّدة، وبسيطة... إلخ. لكن كيف يمكن الوصول إلى جوهر النص ضمن هذا الكمّ الهائل من الأشياء؟

نماذج مجهولة من المسرح السوري

عرفت سورية في القرن العشرين نماذج من المسرح الشعبي والوطني الذي تبلور خلال مختلف مراحل الصراع الاجتماعي والوطني في البلاد.

مسرحية مستوحاة من كتاب رأس المال

عرضت مسرحية مستوحاة من كتاب كارل ماركس الشهير «رأس المال» على مسرح موسكو. وقال منظمو المسرحية إن الاصطدام بالرأسمالية المسرحية والمسرح التجاري كان دافعاً إلى إنتاج هذه المسرحية.

تشيخوف ومسرح التغيير

«لقد أردت فحسب أن أقول للناس بصدق وصراحة، انظروا إلى أنفسكم، أنظروا كيف تعيشون حياة سيئة مملة، فأهم شيء أن يفهم الناس ذلك، وعندما يفهمون سيشيدون حتماً حياة أخرى أفضل».

في يوم المسرح العالمي: حيّ على الجمهور!

في عام 1996 كُلف المسرحي السوري سعد الله ونوّس من قبل المعهد الدولي للمسرح، التابع لليونسكو، بكتابة رسالة يوم المسرح العالمي. وهو تقليد يحمل رمزية عالية للمسرحيين في كل بلدان العالم، لأن الرسالة التي تُكتب في هذا اليوم تُقرأ بكل اللغات، وعلى كل المسارح في مختلف بقاع العالم. ويكاد اليوم لا يبقى من ذكرى تلك الرسالة القيّمة التي كتبها ونوّس سوى عبارة: «إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ»، وهي العبارة التي يرددها الكثيرون دون معرفة السّياق الذي قيلت فيه.

وظيفة المسرح عند بريخت

في أواخر العشرينات من عمره، أصبح بريخت ماركسياً متحمساً. وفي تلك الأوقات الثورية بدا من الطبيعي بالنسبة له أن يطبق الأفكار الماركسية على عمله المسرحي.

المسرح على خشبة الحياة!

ربما لا يغيب عن ذهن المتابع للنشاطات المسرحية كون أن معظمها -إن لم نقل كلّها- لها سِمة عامة، وهي تأريض التيار الكهربائي الشعبي، والشحن المعنوي العاطفي المرافق له تجاه الحرية و الأحلام المنشودة. بمعنى آخر، وكما يقال في اللهجة العاميّة، فإنها تعمل وفق آلية «التنفيس»، التي تسعى من خلالها إلى بثّ روح القبول والخضوع للواقع كما هو في قلب المشاهد وعقله وروحه.

«معطف» غوغول: عن أساسيات العيش التي تحولت أحلاماً

قدمت الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، أيام 2 و3 و4 نيسان الجاري، عرضاً مسرحياً راقصاً بعنوان «المعطف»، وهو اقتباس حر عن قصة تحمل العنوان ذاته للكاتب الروسي، نيقولاي غوغول، من إخراج حسين خضور، وكريوغراف وأداء نورس عثمان، ودراماتورج لجين العرنجي. وتدور أحداث العرض حول موظف يعيش تفاصيل حياته الشخصية، محاطاً بوحدته وغربته في عالمٍ يحكمه الهلع. سيحاول أن يحلم بشراء معطفٍ جديد يحميه ويدفئه، وبعد جهد، وفي اللحظة التي يظن أن حلمه قيد التحقق، سيسلب الحلم، ولن يكون أمامه إلا المواجهة.

للوقوف عند العرض وأصدائه، أجرت «قاسيون» لقاءً موسعاً مع مخرج العمل حسين خضور، الذي تناول التفاصيل التي حكمت عرض «المعطف».