عرض العناصر حسب علامة : الشيوعيين السوريين

بلاغ

عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري يوم الجمعة 26/8/2005 في دمشق..

قراؤها في السقيلبية يؤكدون: «قاسيون» جريدة بحجم هموم الوطن والمواطن!!

بدعوة من منظمة الشيوعيين السوريين في مدينة السقيلبية أقيمت ندوة حوارية لقراء جريدة قاسيون في 19/2/2007 تحت عنوان «جريدة قاسيون شكلاً ومضموناً والدور الذي تقوم به»، حضرها طيف واسع من مشتركي وقراء الجريدة.

وحدة الشيوعيين السوريين وإعادة التأسيس

بعد المؤتمر التاسع للحزب تداعى العديد من الشيوعيين في سورية، كوادر وقواعد، إلى ضرورة الانتهاء من التجاوزات التي تحصل للنظام الداخلي وتسيء للمركزية الديمقراطية، وبالوقت نفسه برزت بعض النداءات التي تطالب بإعادة تأسيس الحركة الشيوعية في سورية من جديد، ونداءات أخرى بضرورة عقد مؤتمر استثنائي تتم من خلاله إعادة تأسيس الحركة.

شيوعيو القامشلي يحتفلون بعيد المرأة

في الثامن من آذار الجاري شهدت مدينة القامشلي احتفالا نسائيا في مكتب اللجنة الوطنية بدعوة من النساء الشيوعيات إحياء لعيد المرأة العالمي، واستمرارا لتقاليد الشيوعيين السوريين ..

الرفيق «أبو خلدون».. وداعاً

مساء يوم الجمعة المصادف 23/3/2007 غادرنا الرفيق جرجس عارف الجرجس إثر نوبة قلبية حادة.

كيف أصبحت شيوعياً

- ضيفنا اليوم الرفيق معروف أبو دهن.. رفيقنا المحترم أبو محمد كيف أصبحت شيوعياً؟

كيف أصبحت شيوعياً

ضيف هذا العدد هو الرفيق شحادة عيد جنيد... الرفيق المحترم أبو عيد حدثنا كيف أصبحت شيوعيا؟

حزب «أكيل» القبرصي يشكر تهنئة الشيوعيّين السوريّين

الرفاق الأعزاء.... نشكركم كثيراً على رسالتكم الدافئة، ونحن نثمّن دعمكم الذي يعد مهماً جداً بالنسبة إلينا. تنطوي النتائج الانتخابية على أهمية خاصة بالنسبة لقبرص، وهي كانت ثمرة الكثير من العمل الجاد، وسوف نمضي قدماً في رؤيتنا نحو إعادة توحيد «قبرصنا» من أجل تحويلها وطناً سعيداً لكل أبنائها من القبارصة اليونان والقبارصة الأتراك والأرمن والموارنة.

نعبر لكم مرة أخرى عن شكرنا العميق لكم..

مع التحيات الرفاقية.

 29/2/2008

مكتب العلاقات الدولية للجنة المركزية لحزب أكيل

«مجنون يحكي»: أعراض انهيار شامل!

كانت قد مضت سنوات قليلة على انهيار الاتحاد السوفييتي عندما شخّص الشيوعيون السوريون، وفي مقدمتهم رفاقٌ كانوا نواة ما غدا لاحقاً تيار قاسيون، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ثم حزب الإرادة الشعبية؛ شخصوا أزمة عميقة وشاملة للرأسمالية وتنبؤوا بانفجار قريب لتلك الأزمة.