عرض العناصر حسب علامة : الشعر

على عتبة فيلسوف المعرة

يقول عميد الأدب العربي في سفره العظيم «تجديد ذكرى أبي العلاء»: قفْ بنا الآن على داره بمعرة النعمان، وقد انزوى فيها رجل مكفوف نحيف في وجهه آثار الجدري ترتسم على جبينه صور مختلفة تمثل حزنه على أمه حيناً وألمه من عشرة الناس حيناً. خذ رهين المحبسين بعينك وألق إليه سمعك. إنك لتراه وقد التفَّ في ثوب غليظ من القطن وجلس على فراش من الصوف وهو يقول: مالي والناس؟ لقد بلوت أخلاقهم فلم ألق إلا شراً، واختبرت طباعهم فلم أجد إلا نكراً، فضربت بيني وبينهم الحجب. 

 

نبض الفرات في ثقافي أبي رمانة

شهد المركز الثقافي في أبي رمانة، أمسية شجنٍ شعري، وشجنٍ موسيقي غنائي، تحت عنوان (نبض الفرات) أقيمت أمسية شعرية غنائية يوم الاثنين 16/5 جمعت كلاً من الشعراء يونس السيد علي، وعلي عبد الجاسم، وصبا بعاج، وخالد العون، وأبي بكر عبد العزيز، وكان ضيف الشرف الشاعر الفراتي محمد عبد الحدو، والفنان عبد الوهاب الفراتي غناءً وعزفاً على العود، والفنان حسين حداوي غناءً.

تعانقنا وبكينا معاً!

يعكس النتاج الإبداعي الشعري  للشاعر العراقي – الكردي عبد الله كوران، الوعي والثقافة السائدين في مرحلة النسيج الثقافي العراقي، رغم تعدد ثقافاته، وتعبر عن وعي مبكر واستشرافي، لما يجب أن يكون عليه العراق.

 

أين الشعر؟؟

الشعر برأي أيها القارئ العزيز ليس سوى تصوير للواقع والمشاعر والأحاسيس،  ولكن بأدوات غير واقعية، ومما لاشك فيه أن اللغة هي الأداة الرئيسية التي يعزف الشاعر على أوتارها أجمـل الألحان الشعرية، وأنت  تعــاف الشعر إن تخلى عن خياله وصوره واكتفى بالتصوير وبالمعاني المباشرة، فيتحول الكلام الى مجرد  كلام لا لون له ولا رائحة، وتفقد اللغة عذوبتها وجمالها، حتى ولو التزم الشاعر بالأصول الأولى للشعر الوزن والقافية.

أوستر: «آه يا سيد بوش، أنت تخيفني حقاً»!

«آه يا سيد بوش، أنت تخيفني حقاً .. من قمة رأسي حتى أخمص قدمي/ طيفك ماثل في أروقة الموت في تكساس/ الموسرون وحدهم في الجنة والمفلسون وراء القضبان /والهزيلون يرحلون/ إلى الجحيم إلى الجحيم إلى الجحيم.

شعر محمود درويش باللغة الصينية 

صدر كتاب يحتوى مائة قصيدة للشاعر محمود درويش تحت عنوان «عاشق من فلسطين» باللغة الصينية، وهو جهد قامت به كلية اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، حسب ما ذكرت وكالات إخبارية.

 

 

 ماذا تقول يا صاحبي؟ من... ومن؟!

■ جئت ـ والله جابك ـ فهات أسمعنا بعضاً مما تحفظه من شعر الغزل. فأنت كما أعرف متابع للشعر والشعراء.