عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

أصابهم الوباء بالشلل! نحن سنحرّك دفّة الغد

يقول المثل الروسي: «لن تكون هناك سعادة على الإطلاق إلّا عندما نساعد المنكوبين»، ووباء فيروس كورنا قد عرّى أكثر المشاكل حدّة في حياتنا الجماعية، وكشف تناقضاتها الرئيسيّة.

ألكسندر بوزغالين*
تعريب وإعداد: عروة درويش

لماذا لا نزال نستخدم السوق؟

غرف فنادق فارغة، ورفوف متاجر خاوية، ومعامل تصنّع محركات للطائرات والسيارات الفارهة بدلاً من منافس التهوية، والحكومات تتنافس مع بعضها بشراء معدات الفحص والأقنعة الواقية. لا يبدو تنظيم المجتمع على هذه الشاكلة منطقيّ البتّة.

بقلم: جوردان هومفريز
تعريب: عروة درويش

الهجوم ثم الهجوم ضد بقايا النظام الذي يموت


إذا كانت الرأسمالية تتلقى الضربات على رأسها من كل صوب، فعلى النقيض الاشتراكي أن يهجم ويتقدم. كلمة الاشتراكية التي كان يستحي بها «الثوريون» التقليديون، عادت وتصدّرت المشهد خلال أيام محدودة فقط، في حين يظهر الشلّل الذي أُصيب به العقل الإيديولوجي للرأسمالية ومنظريه، مع محاولة بعض منظري الرأسمالية إطلاق الخزعبلات، وتشويه الحدث واحتمالاته القادمة. هذا الهجوم الذي كَبحَه، في المرحلة السابقة، تردُّد العقل «الثوري» التقليدي، ينفتح فضاؤه اليوم.

كورونا في الغرب قد يَلِد دولاً أمنية عسكريّة

يجتاح العالم الغربي اليوم وباء آخر إلى جانب وباء فيروس كورونا المستجد: إنّه التحول للعسكرة المفرطة، سواء من خلال تحويل قوى الشرطة إلى جنود حرب، أو من خلال استخدام الجيوش والمؤسسات الأمنية في المدن لحفظ الأمن، وذلك بذريعة قدرتهم التنظيمية للتصدي للوباء. إنّ التنظيم الجيّد للمؤسسات العسكرية يجعل اللجوء إليها خياراً منطقياً للناس الذين يعانون من هشاشة حكوماتها وأنظمتها السياسية، وهو أمر مفهوم ولا يمكن إنكاره. لكنّ الركون إلى هذا الخيار وحسب، دون النظر إلى آثاره الجانبية هو بمثابة انتحار. فالطبقة المهيمنة التي تملك حتى اليوم تمويل وتنظيم هذه الجيوش تريد بشدّة فرض الدولة الأمنية التي تديم مصالحها وخاصة في ظلّ الأزمات الاقتصادية التي ستفتح بوابة الجحيم عليهم. علاوة على أنّ الركون إلى هذه المؤسسات يعني زيادة تمويلها وتعزيزها بدلاً من تعزيز المؤسسات العامة التي من مسؤولياتها لولا الهشاشة الحاصلة فيها أن تتصدى لهذا النوع من الأزمات. تكتب ساره لازار مقالاً عن هذا الأمر نقدمه في قاسيون للوقوف على المرحلة القادمة في العالم الغربي الذي يتجه بخطى سريعة نحو العسكرة.

ساره لازار
تعريب: عروة درويش

احتجاجات الغرب تعرّي ضعف المنظومة

يطرح ما يجري في العالم اليوم مجموعة من الأسئلة لم يعد بالإمكان حصرها، هل فيروس هو السبب في كل ما نشهده اليوم؟ هل ستعود الحياة كما كانت أم أننا نشهد لحظة تحوّل؟ ولكن السؤال الأهم الذي سيهيمن على العالم قريباً: هل يمكننا تجنب ما يحدث اليوم في المستقبل؟

الاحتباس الحراري يزيد التفاوت الطبقي

منذ ستينات القرن الماضي، أثرت التغييرات المناخية في درجات الحرارة الناجمة عن تزايد تركيز الغازات في الغلاف الجوي، وشمل التأثير بلداناً باردة مثل النرويج والسويد، بينما تراجع النمو الاقتصادي في البلدان الدافئة مثل الهند ونيجيريا. وارتفعت الفجوة بين أغنى البلدان وأفقرها في العالم بنسبة 25% بسبب الاحتباس الحراري.

ترجمة قاسيون

الأزمة الحالية: ليست (V) ليست (U) ولا حتى (L)... إنها (I)

مع استمرار تفشي وباء COVID-19 (كورونا المستجد) خارج نطاق السيطرة، فإن أفضل نتيجة اقتصادية يمكن لأي شخص أن يأمل بها هي ركود أعمق من ذلك الذي أعقب الأزمة المالية لعام 2008. ولكن بالنظر إلى الاستجابة السياسية المتأرجحة حتى الآن، فإن فرص تحقيق نتيجة أسوأ بكثير تزداد يوماً بعد يوم.

السكان عبر آلاف السنين، وأزمة الرأسمالية

إن تتبع نموّ حركة السكان خلال التاريخ البشري مترابط شديد الترابط مع الصراع الإجتماعي والإنتقال من نظام إنتاجي إلى آخر، وهذا التتبع يعطينا ملامح عن الفروق النوعية بين هذه الأنظمة أيضاً. وحركة نمو السكان التاريخية، ونسبة هذا النمو، في ارتفاعها وانخفاضها على السواء، تعطينا صورة حيّة عن مراحل الانتقال من تشكيلة اقتصادية- اجتماعية إلى أخرى، أي الأزمات العامة التي تعصف بأنظمة الإنتاج التاريخية، وتعطينا كذلك صورة عن الأزمات الدورية داخل كل نظام منها. أما اليوم، أين هي هذه الحركة، وما هو أفق تطورها؟ وكيف تدعم التصور القائل بأزمة الرأسمالية العميقة والعامة؟ باختصار، كيف تمثل حركة السكان التاريخية التعبير الواضح عن التناقض بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج، وعن السياسات المالتوسية للرأسمالية راهناً؟

تحضير الأذهان للأوبئة العالمية!

خلال العقود الثلاثة الأخيرة، أنتجت المؤسسات السينمائية الغربية، مثل: هوليوود وغيرها، العديد من الأفلام السينمائية التي تتحدث عن تفشي الأوبئة حول العالم، حتى أن بعض الأفلام صورت الموضوع من زاوية وصول البشرية إلى حافة الانقراض.

الأمل بالخلاص من منظومة الموت: عالم آخر ممكن

الخداع العالمي في أعلى مستوياته: بينما يضطر الملايين من الناس للانعزال في منازلهم، يجدون أنفسهم وجهاً لوجه مع سيلٍ من الدعاية التي تزعم أن السبب الأساسي في الأزمة الاقتصادية العالمية التي نعيشها هو فيروس كورونا، الفيروس المتهم بحصد آلاف الأرواح حول العالم، دون أن يعذّب أحد نفسه عناء السؤال عن دور المنظومة الرأسمالية في ارتفاع عدد الوفيات، وعن تفسير ارتفاع أعداد الضحايا في إيطاليا مقارنة بنسب الوفيات في دولة بحجم الصين.