عرض العناصر حسب علامة : الدراما السورية

كتاب سوريون يوقعون على: «ميثاق شرف كتاب الدراما السوريين»

أصدرت مجموعة من كتاب الدراما السوريين ميثاقاً وبياناً باسم «ميثاق شرف كتاب الدراما السوريين»، ونشر د. ممدوح حمادة على صفحته الرسمية نص هذا الميثاق الذي يسعى الكتاب الموقعون عليه من خلال هذه الخطوة لمساعدة الدراما السورية للتعافي ورفع مستواها الذي بات دون المستوى الفني والفكري المطلوب.

ماذا قالت الدراما السورية في زمن التراجع؟

تقول حكمة سويدية قديمة: «لو نطقت الحجارة لأضحى التاريخ أكذوبة كبرى». ويفهم من ذلك التاريخ الرسمي الذي دونته الطبقات الحاكمة. كما تقول حكمة إفريقية قديمة: سيبقى الصياد بطلاً إذا بقيت النمور بلا رواة.

كانوا وكنا

هل تساءلتم يوماً عن صور من حياة الناس في مدينة دمشق في النصف الأول من القرن العشرين، والتي لا تعرضها الفضائيات ولا تتحدث عنها مسلسلات الدراما، إنها ليست صور أشخاص يرتدون ملابساً أنيقة، بل صور الناس الذين عانوا يومياً من الجوع والفقر.

أرجوكم لا تخونوا وطنكم

إذا ما فكر البعض بطريقة للمقارنة بين وجهين ثقافيين، ما هي أداة القياس لإجراء المقارنة، سيختلف كثيرون حول ذلك حتماً. لنأخذ على سبيل المثال بوست فيسبوكي أخير لفنان سوري راحل وومضات من حياته التي تركت بصمة في المسرح والسينما والتلفزيون.

أخبار ثقافية

نعى الشعب السوري وفاة الفنان رفيق السبيعي، الذي كان واحداً من الفنانين الذين حرصوا على التعبير عن التراث الشفهي، لمنطقة دمشق وما حولها، وكان من الجيل الثاني من الفنانين، الذين طبعوا في ذاكرتنا صورة الإنسان الشعبي صاحب القيم والفكاهة في آن معاً.

عندما يكون أبو شهاب قدوةً..

هاهنا، في هذا الشارع من حارتنا، لمَحتُ العكيد أبو شهاب، يتبادل إطلاق النار مع عكيد آخر. أما في الحارة المجاورة، والتي دخلتها، من دون أن أجد لها باباً أو بواباً، كان هناك أبو شهاب ثان، داخلا في سجال عنيف مع ابن أخته معتز!!؟ أبو العز ينقلب على خاله ، شيء ربما لا يصدق، أقله بحسب حدسنا وتوقعنا، كجماهير ومتابعين لهذا المسلسل «الظاهرة»، لكن الأكثر غرابةً ً، فيما شاهدته، جرى في واحدة ٍمن حاراتنا، المفترضة بان تكون  أكثر تطوراً ورقياً، إذ كان فيها عكيدنا أبو شهاب مع جماعتو من باب الحارة، يخوضون حرباً ضروس، على طريقة حرب البسوس، ( ضد مين يا حزركم ؟؟)، ضد رضا الحر وجماعتو من أهل الراية.

«الدراما السورية» في حوار مفتوح

التقى الكاتبان الدراميان ريم حنا ونجيب نصير جمهوراً من المهتمين يوم الخميس الماضي في فندق «برج الفردوس» ضمن ندوة حوارية تناولت هموم الكتابة الدرامية وواقعها الحالي، وقد قامت بإدارة الحوار الروائية سمر يزبك التي أصرت على أخذ الحديث نحو «المطبخ الصغير الذي يعيش فيه الكاتب الذي يتعامل مع الصورة بوصفها منتجاً ثقافياً».

محمد منصور موثقاً تاريخ الدراما السورية

«علاء الدين كوكش: دراما التغيير والتأسيس»، «غسان جبري- دراما التأصيل الفني»، «بسام الملا –عاشق البيئة الدمشقية».. كتب صدرت حديثاً عن دار كنعان ـ دمشق» للصحفي والناقد والمعد التلفزيوني محمد منصور، وقد جاءت ضمن سلسلة حملت اسم «الدراما التلفزيونية السورية – تاريخ وأعلام»، ولعل هذه السلسلة التي يعدنا صاحبها باستمرارها ستكون مرجعاً هاماً في مجال التأريخ والنقد الدرامي السوري.

لقاء مع الأديب الباحث محمود عبد الكريم كاتب مسلسل «البحث عن صلاح الدين»: عمل سياسي تحريضي.. يدعو للمواجهة..

* تحية من القلب لـ «قاسيون» الوردة لانحيازها النبيل لحق الشعب في الخبز والحرية والكرامة
 *من يسمع «جورج بوش الأب والابن» يتصور أنه أمام ملك متوحش.. يقود جيوش جنكيز خان أو ريتشارد قلب الأسد ليسحق العالم..