عرض العناصر حسب علامة : الجولان المحتل

الكرملين: قرار ترامب بشأن الجولان مؤسف وسيجلب تداعيات سلبية إلى المنطقة

أعرب الكرملين عن أسفه إزاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتل، محذرا من تداعيات سلبية سيجلبها هذا القرار إلى المنطقة دون أدنى شك.

بيان: الجولان سوري وأمريكا عدو لكل سوري

انتهت اليوم المسرحية التي لعبت ضمنها الولايات المتحدة دور «وسيط» أو «راع» لأي عملية سلمية في سورية؛ فقد وقفت واشنطن بكل وقاحة وصلف إلى جانب الكيان الصهيوني وضد مصالح كل السوريين، بل وكل شعوب المنطقة، قافزة عن الشرعية الدولية وعن القانون الدولي وعن كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومعترفة بـ«سيادة» الاحتلال على أرض سورية، أي معترفة بالاحتلال ومحاولة شرعنته.

 

أفكار واستنتاجات أولية حول تغريدة ترامب عن الجولان

رغم أنّ تغريدة ترامب التي قال فيها: إن الوقت حان لاعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة «للكيان الصهيوني» على الجولان السوري المحتل، لم تكن مفاجئة تماماً، لأنّ اعترافاً من هذا النوع كان يجري التحضير له إعلامياً وبشكل مكثف طوال أشهر، لكنها الآن باتت «تغريدة رسمية»، ولم تعد في إطار التكهنات، ولذا ينبغي الوقوف على معانيها من ناحيتين على الأقل: ما الدافع لها، أو ما الغرض منها؟ ومن ثم ما الذي سيترتب عليها؟

انتفاضة الهوية السورية في الجولان المحتل

سجَّل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية. كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

14 شباط عيد الهوية السورية

نجحت الرأسمالية بفرض نظام هيمنة من طبقتين حسب تصنيف أنطونيو غرامشي، الأولى: تسيّر بالقوة عبر الحكومة والشرطة والجيش، والثانية: تسير بمفهوم التراضي الاقتصادي ومجتمع المنتفعين.

كانوا وكنا

حاول الاحتلال فرض الهوية الصهيونية على أبناء الجولان في كانون الثاني 1981، 

أخبار ثقافية

«سكوفيا» قصص وذكريات جولانية
صدرت المجموعة القصصية «سكوفيا» لعماد الفياض مؤخراً، وتصور المجموعة انعكاسات التقطها الكاتب من الواقع الاجتماعي وذكريات من قريته سكوفيا الواقعة في الجولان السوري المحتل قرب بحيرة طبريا، متناولاً في سطورها حالات وطنية واجتماعية وإنسانية ورفض الاحتلال بأسلوب رمزي، كما جاء في قصتي «تلفزيون العسكر» و«ناطور الكروم». تشير القصص في المجموعة إلى اهتمام كبير في الهوية والانتماء والعلاقات الاجتماعية والترابط والتشبث بالأرض كما جاء في قصة «الهوية والمفتاح» و«خذني إلى الشام». المجموعة القصصية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 171 صفحة من القطع المتوسط

كانوا وكنا

البطيحة هي إحدى قرى الجولان المحتل، كانت مركز ناحية تضم 21 قرية ومزرعة قبيل احتلالها،