تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

عرض العناصر حسب علامة : التعليم

خشية من ارتفاع «معدلات القبول» ورسوم التسجيل... و«المفتوح» تفتح باب الدراسة في الخارج

 

هي من المرات القليلة التي تنفذ فيها جميع أعداد الصحف المحلية من الأكشاك المخصصة لبيع الصحف، لكن سرعان ما تكتشف أن السبب وراء ذلك هو صدور المفاضلة الأولى للقبول الجامعي. 

معلمون في ضاحية قدسيا.. ينتظرون رواتبهم

تبدأ مديرية التربية في ريف دمشق في كلّ عام دراسي، بالإعلان عن قبول طلبات الحائزين على الإجازات الجامعية والمعاهد المتوسطة والشهادة الثانوية لملئ الشواغر في مدارسها.

أقساط الجامعات الخاصة «محررة» والتربية ترفع أقساط المدارس رسمياً!

دخلت الجامعات والمدارس الخاصة في سورية سوق المتاجرة بالسلع، وأضحت «المادة الدراسية» أو «الساعة الدراسية» كأي سلعة تجارية طالها رفع الاسعار، وفقاً لأهواء التاجر –صاحب المشروع- ومطامعه بتحقيق أكبر قدر ممكن من الربح، بحجة «ارتفاع سعر صرف الدولار وباقي المستلزمات».

على أبواب العام الدراسي: طلبة خارج دائرة التعليم.. وأسعار القرطاسية تثقل كاهل من تبقى

دخلت الجامعات والمدارس الخاصة في سورية سوق المتاجرة بالسلع، وأضحت «المادة الدراسية» أو «الساعة الدراسية» كأي سلعة تجارية طالها رفع الاسعار، وفقاً لأهواء التاجر –صاحب المشروع- ومطامعه بتحقيق أكبر قدر ممكن من الربح، بحجة «ارتفاع سعر صرف الدولار وباقي المستلزمات».

مطالب المعلمين: بين رفع الأجور الامتحانية... والتوزيع العادل

 

تعد مسألة الأجور الامتحانية بالنسبة لمعظم المعلمين قضية هامة وملّحة، وتطرح بشكل دائم بين أوساط المعلمين،نظراً لاهميتها فيما يتعلق بالجهود الكبيرة،التي يبذلها هؤلاء وانعكاس ذلك على أدائهم سلباً وخاصة عندما تكون متدنية أو غير شفافة أثناء العمليات الحسابية وغير ذلك من المعايير غير الواضحة في كيفية التوزيع على مستوى لجان التصحيح أو الاختلاف من مركز تصحيح إلى آخر.

خصخصة التعليم

تزايدت في العقد الماضي في العديد من دول العالم الدعوات إلى السياسات التي تنطوي على عدد من مستويات خصخصة التعليم، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص،

اتفاق روسي- سوري على فتح فرع لجامعة روسية في دمشق

وقعت جامعتا دمشق و«سينرغيا» الروسية اتفاقاً حول فتح فرع للجامعة الروسية في سورية. جاء ذلك يوم الاثنين 23 يونيو/حزيران خلال زيارة الوفد السوري برئاسة وزير التعليم العالي مالك علي إلى موسكو.

على أعتاب الامتحانات المدرسية: ثلاثة آلاف مدرسة «مدمرة».. وقذائف «الهاون» تترصد الباقي

تعاني المدارس التعليمية في سورية من تداعيات استمرار الأزمة الوطنية الشاملة وآثار الدمار الكارثي الذي طال المؤسسات والبنى التحتية في أغلب مناطق البلاد، وانعكاساتها على سير العملية التعليمية في المجتمع بدءاً من عدد المدارس القادرة على استيعاب الطلاب وخاصة مع تزايد عدد النازحين إلى المدن وبشكل خاص العاصمة دمشق مقارنة مع العام الماضي، إلى قضية الدوام الجزئي، وبُعد المدارس عن أماكن سكن البعض، وتعطل مدارس أخرى إثر تعرضها للاعتداء أو لاحتوائها الأسر النازحة، وصولاً إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية وغلاء المعيشة.

No Internet Connection