عرض العناصر حسب علامة : البرازيل

الطبقة العاملة

البرازيل- تشريد آلاف العمال/ تظاهر الآلاف من عمال شركة فورد، يوم 13 كانون الثاني، ضد إغلاق جميع مصانع السيارات التابعة لشركة أمريكا الشمالية في البرازيل، والذي أعلن يوم 12 كانون الثاني بطريقة مفاجئة من قبل الشركة الأمريكية، وتجمع حوالي 3000 عامل، وهم يرتدون الكمامات بسبب كورونا، أمام مصنع كاماكاري، في ولاية باهيا، وحوالي 500 أمام تاوباتي (داخل ساو باولو)، وهما اللذان سيغلقان على الفور، أما المصنع الثالث في سيارا، سيستمر في العمل حتى الربع الأخير من العام. وصرح أحد المتظاهرين: كنا نتنازل عن حقوق مختلفة وتوقعنا موقفاً مختلفاً من الشركة فيما يتعلق بالاستثمارات التي تحتاجها للاستمرار.

 

 

إصابات كورونا تتجاوز العشرين مليون حول العالم

تظهر الأرقام والبيانات الرسمية ارتفاعاً مطرداً في عدد ضحايا فيروس كورونا حول العالم، حيث بلغ عدد الوفيات حتى الآن أكثر من 731 ألفاً، فيما اقترب عدد المصابين من 20 مليون مصاب.

 

البرازيل المتثاقلة ونقطة المنتصف المتزعزعة بين الصين وأمريكا

البرازيل، هي الشريك الاقتصادي والسياسي الأهم للصين في أمريكا الجنوبية، وهي كذلك مُشارك رئيس في مجموعة بريكس للقوى الصاعدة التي تقودها الصين. لكن منذ أن استلم بولسنارو الرئاسة في كانون الثاني 2019، بدأت الأمور تأخذ منحى آخر، عندما تبنى الفريق الحاكم جدول أعمال مؤيد بشدّة لمواقف الولايات المتحدة الدولية، بما في ذلك الانضمام للانتقادات المتعددة للصين. وعلى الصعيد المحلي، بدت العلاقات الصينية البرازيلية محل انتقاد من بعض القطاعات، وتحديداً القطاعات الصناعية التي واجهت منافسة محلية هائلة من البضائع الصينية، وليست لها القدرة التبادلية على المنافسة في السوق الصينية. بينما على النقيض من القطاع الصناعي البرازيلي، تشكّل الصين السوق الرئيسة للقطاع الزراعي البرازيلي الذي يؤيد علاقات أقوى مع الصين.

هارولد ترينكوناس/ لوكاس ليرو
تعريب: عروة درويش

التيار الذي يحطّم البرازيل

تختنق شعوب أمريكا اللاتينية سواء من حكوماتها التابعة لواشنطن تاريخياً، أم من حصار واشنطن على الحكومات اليسارية منها، ودأبها على التدخل فيها وتغييرها لصالحها. وزادت حدة الاختناق هذه مؤخراً مع بروز النموذج القديم بهيئته الجديدة من «يمين متطرف» أو «فاشية معلنة»، وعلى رأسها البرازيل بقيادة بولسونارو، وما تسببه حكومته من معاناة مضاعفة للشعب البرازيلي خصوصاً.

البرازيل ودومينو تساقط الحكومات النيوليبرالية الحليفة لأمريكا

يحتضر النظام العالمي الحالي المنخور منذ مدّة ليست بالقصيرة. والجديد في المشهد اليوم هو السرعة التي تتساقط فيه رموزه: نرى الولايات المتحدة غير قادرة على الاستجابة للأزمات المتتابعة من انتشار الفيروس والركود الاقتصادي وانهيار أسواق النفط، والقادم أعظم. بينما نشهد على الضفّة الأخرى فجر نظام عالمي جديد رمزه الصين، التي تعزز اليوم قوتها السياسية والاقتصادية مستفيدة من قدرتها على تولي أمر الأزمات بفاعلية. ليس فيروس كورونا مسؤولاً عن هذا، بل هو مجرّد أحد أعراض الشيخوخة الرأسمالية التي أظهرت ضعفها. إنّ هذا الضعف يفتح الباب واسعاً أمام إمكانات جديدة لإسقاط هيمنة مؤسسات القطب الواحد الدولية وتابعيها المحليين.

بقلم: جواو ستيديل*
تعريب وإعداد: عروة درويش

دا سيلفا يشكر الكوبيين على مواقفهم

أرسل الرئيس البرازيلي السابق، لولا دا سيلفا، رسالة شكرٍ وامتنان للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، حول تضامن الشعب الكوبي وحكومته مع باقي شعوب العالم في مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.

فيما يلي نصّ الرسالة:

الأمازون... «سياسة إشعال الحرائق» حرفياً

منذ تنصيبه وتيّاره في الحكم، أنتج الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو ضغوطاً معيشية واقتصادية وسياسية على الشعب والبلد، بالسياسات الليبرالية الضاربة، آخرها ما تدور أنباؤه حول العالم اليوم من حرائق غابات الأمازون.