عرض العناصر حسب علامة : الإنسان

صفر بالسلوك أبناء الناس

تنتشر ظاهرة الفساد في دوائر الدولة انتشاراً عجيباً، ولكننا تعودنا عليه وفقدنا الأمل بإصلاح شيء ما، بل إننا لم نتعود فقط على الفساد وإنما بدأنا نشارك به، وخاصة النوع الذي من مستوانا، على قدنا يعني، فنحن ندفع الرشوة دون تردد للموظف والشرطي والآذن والمدير.. إلخ

صانعات الحياة... كل عام وأنتن بخير

قد يعني التاريخ شيئاً ما لبعض الناس وقد لا يعني شيئاً للبعض الآخر... ولكنه يفرض نفسه علينا بقوة (أي التاريخ) ليس فقط لأنه يمثل خيط المسبحة الذي يربط ماضي الإنسان بمستقبله عبر الحاضر ويلملم تفاصيل حياته.. بل لأنه من صنع الإنسان وإنتاجه, فالناس كانوا ولازالوا يصنعون تاريخهم بيدهم وإن لم يكن على هواهم...

الشعر سوء تفاهم مع العالم

ما أعرفه أن الشّعر لم يكن يوماً ديناصوراً، بمعنى أنه لم يحكم العالم مرة على الإطلاق.

قالوا عنه:

أنسي الحاج ثائر قبل أن يكون شاعراً. شعره فعله الثوري الوحيد. شعره بالنسبة له هو الجنون... الجنون هو الوصمة التي يحملها من اختار أن يكون حراً.

تنبّهوا واستفيقوا ... !

إذا كانت الطبيعة عمياء ولا ترحم، فإن دور الإنسان هو الاستفادة منها وتسخيرها، أو محاولة حماية نفسه منها بما لديه من عقل وقدرة وإرادة. فللمرة الخامسة تتعرض دير الزور لعاصفة رملية غبارية، عجاج مختلفةٌ ألوانه، لكنها ليست كألوان قوس قزح الزاهية، وإنما ألوان قاتمة، تزيد الوجوه كلحاً، فوق كلح الفقر والجوع وسوء التغذية، تشوبها صفرة كصفرة الموت وشحوبه، ونتساءل: لماذا صُرفت ملايين الليرات على الحزام الأخضر؟ وما هو بأخضر، وإنما حوّله الفاسدون إلى حزام شبه أسود، بالإهمال وتيبيس الأشجار، وأصبح عامُنا كله خريف. هذا جزء من الحكاية مع ظلم الطبيعة، وبعض الظُلاّم.

لا تكفر.. أرجوك!

قليلةٌ هي المرّات التي التقيتُ فيها بإنسان لا يحبُّ الاستماعَ إلى فيروز، إلا أنَّ هذه المرات، رغمَ قلّتها، كافيةٌ لتصيبني بانقباض إنسانيّ غريب الشكل، أجهل وصفه، فكيف يمكن للإنسان أن يعيش آدميته دون فيروز؟!.

الترابط الديالكتيكي بين الإنساني والطبقي

في ندوة باسم ماركس طرح أحد المشاركين فكرة أعلن فيها اكتشافاً آخر من «اكتشافاته»، حيث زعم أن الماركسية فلسفة إنسانية قبل أن تكون فلسفة سياسية وطبقية..

من التراث ميلاد الإنسان في التراث الإسلامي

يعترض الكثير من الباحثين على الحديث عن نزعة إنسانية في التراث الإسلامي، على أساس أن عبارة «النزعة الإنسانية» (HUMANISM) كمصطلح تاريخي مخصوص قد ارتبطت إرتباطاً عضوياً بالسياق التاريخي والحضاري الغربي، فهي تدل على حركة فكرية وأدبية  واضحة المعالم والمسارات ظهرت في أوروبا عند نهاية القرون الوسطى وبلغت أوجها في عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي، وقد وضعت هذه الحركة الإنسان وقضاياه في مركز الاهتمام الفكري والثقافي، بعد أن كانت كل الفنون والآداب والفلسفات في العصور الوسطى قد كرَّست نفسها لخدمة قضايا اللاهوت ومسائله.

ثروة مهدورة في ظل الحاجة الماسة لها في التنمية المستقلة المستمرة والمتوازنة

سوف نبدأ مقالتنا هذه بهذه المقولة «من يهتم ويبني البنيان فقد بنى شيئاً آنياً يمكن لأية حادثة طبيعية أو حرب أن تهدمه، ولكن من يبني الإنسان فإنه يبني الحاضر والمستقبل في حال استثمره بشكل صحيح لا يمكن لأية قوة آن تعرقل تقدمه». فالإنسان هو غاية التنمية وأي نمو لا يوجه لتنميته بشتى الأنواع هو نمو فقاعي زائل، وأي تنمية لا تقوم على الإنسان المتعلم المبدع المدرب والمؤهل.. زائلة.

«القنابل الجينية»مفرزات العقل العسكري في التنوع الحيوي المحركات الجينية في الأفق

 تقول الشركات المطلقة للقنابل الجينية: «هناك هدف واحد ممكن من إطلاق الكائنات المعدلة بالمحركات الجينية وهو التسبب في انقراض الأنواع المستهدفة أو التخفيض الحاد في وفرتها».