عرض العناصر حسب علامة : أفلام

أين تقبع السينما اليوم؟

لم يعد خافياً على أحد الوضع المتردي الذي وصلت إليه السينما لدينا، ويقوم التلفزيون بدوره أيضاً الذي يساهم مساهمة فعالة في هذا الوضع السينمائي المتردي. وخاصةً بعدم إعطاء فرص للكّتاب المثقفين والوطنين بالمساهمة بإنقاذ الوضع المتردي، أما القطاع الخاص وشركات الإنتاج الخاصة فلديها سياساتها الرجعية الرديئة المساهمة في الإسراع بطلقة الرحمة للسينما السورية.

السيد المسيح «سوبرمان»

بعد دوره في فيلم آلام المسيح بات من المؤكد أن الممثل الأمريكي جيم كافيزيل سيلعب دور سوبر مان في جزء جديد. ومن المعروف أن الممثل كانت له الكثير من الآراء المناهضة للسينما الهوليودية، وأنه كان يرى أنها تخضع للسيطرة اليهودية، وتيجة لتصريحاته المتكررة وتمسكه بمسيحيته في الكثير من المواقف فإن السيطرة اليهودية في هوليود منعته من لعب الكثير من الأدوار، ولقبه أحد المنتجين بعارض ألبسة داخلية، فما الذي حدا بكافيزيل أن يلبس لبوس بطل أميركا الأول ؟

مايكل مور في فيلمه الجديد «فهرنهايت 9/11»

تجاوز عدد مشاهدي فهرنهايت 9/11 في عطلة نهاية الأسبوع عدد مشاهدي فيلم «لعبة بولينغ من أجل كولومبين» في تسعة أشهر. وحطّم فيلم فهرنهايت 9/11 الرقم القياسي لفيلم «روكي 3» في مكتب إحصاء الحجوزات: إذ حاز على أكبر عددٍ من المشاهدين في أول عطلة نهاية أسبوع كفيلمٍ يعرض في أقلّ من 1000 صالة. وهزم فهرنهايت 9/11 في أول عطلة نهاية أسبوع فيلم: «عودة جيدي».

علياء خاشوق في الطريق إلى «المشتهى»

«المشتهى» هو التجربة الأولى للمخرجة السورية علياء خاشوق في الأفلام الطويلة، يروي الفيلم قصة الكثيرين منا، أو بمعنى أدق يروي بعضاً من قصصنا كلنا دون استثناء. الشخصية الرئيسية للفيلم نقطة الارتكاز الأساسية (القصة كتبها أحمد معروف) لكل الشخصيات الأخرى، حتى لو كانت شخصيات ثانوية، لأنها تتكامل مع القصة الرئيسية في إطار رسم موحد هو المشتهى، وإن بأشكال وألوان مختلفة.

أفلام في خدمة الحملة الانتخابية الأمريكية أم حملات انتخابية في خدمة الأفلام؟؟

لطالما تداخلت السينما في أمريكا مع السياسة باشكال متنوعة، وكثيراً ما كانت السينما تتقاطع مع هذه السياسات أو تختلف معها وبأنواعها المختلفة وثائقية كانت أم روائية، ووصل هذا التداخل  إلى درجة أن وصل ممثل غير موهوب كرونالد ريغان إلى سدة الحكم عن طريق (هوليود /واشنطن) وها هو أرنولد شوارزنغر في نفس الطريق الآن وقبل أشهر من الانتخابات الأمريكية تتجدد هذه العلاقة بين السينما والسياسة ففي وقت متقارب قدم إلى الجمهور الأمريكي والعالمي فيلمان الأول روائي بعنوان (الغد) ويحمل توقيع المخرج السينمائي المعروف إيمريتش،

مايكل مور يشن حملة على بوش في كان

في أول عرض خاص للصحفيين لقي فيلم المخرج الأميركي مايكل مور 11/9 فهرنهايت -الذي يتضمن نقدا لاذعا لمعالجة الرئيس الأميركي جورج بوش لمسألة العراق والحرب على الإرهاب.

آلام المسيح قطعة فنية تذّكر بآلام فلسطين

بعد ضجة إعلامية بدأت مع تصوير الفيلم، وصل فيلم آلام المسيح إلى الصالات العالمية وإلى سورية بسرعة قياسية، بالمقارنة مع تواتر وصول الأفلام إلى سورية.

«وداعاً لينين»: حنين سينمائي يترك أسئلة كبيرة؟

اختلف النقاد والدارسون السينمائيون في العالم بشكل كبير حول قراءة فيلم «وداعاً لينين».. وانتقل هذا الأثر إلى دمشق خلال عرض الفيلم في مهرجان دمشق السينمائي، أثار الفيلم الذي أخرجه السينمائي الألماني وولفغانغ بيكر، الكثير من الأسئلة فالبعض رأى في هذا الفيلم فيلماً معادياً لمرحلة بينما رأى فيه البعض الآخر وداّعاً يليق بقائد اول ثورة اشتراكية في العالم، لم يكن التقييم أو الاختلاف يأخذ من جهة الصورة أو التقنيات السينمائية المستخدمة في الفيلم بل كان الفيلم يتحدث عن الموضوع.