عرض العناصر حسب علامة : أدب

قصة جديدة لهمنغواي لم تنشر من قبل

أعلنت المجلة الأمريكية Strand Magazine‎ على موقعها الإلكتروني، أنها ستنشر قصة ظلت طي الكتمان للكاتب الشهير أرنست همنغواي (1899-1961).

الرأسمالية والاغتراب عند دوستويفسكي

كتب الناقد دانييل غرانين عام 1981: «غيرت السنوات الـ 100 الماضية أشياء كثيرة في ذهن البشرية، ولكن أعمال دوستويفسكي مرت عبر كل هذه التحولات دون أن تمنى بخسائر، خرجت منها أكثر حداثة، بل واكتسبت طابعاً عصرياً ملحاً». 

كيف تكتب النساء؟!!

في متاهات ما يسمى الأدب النسوي مساحات واسعة من المخاوف والمغامرات.

بس يا جنز

شيخموس، جنكيز، ميخائيل، خورشيد، سُليمان، سُلطانة، آدم، يوسف، موسى، عيسى، أحمد، عبدالرزاق، وعشرات  الأسماء السورية الأخرى التي تعمل في أحد أضخم معامل الجنز في بلاد الأناضول. هؤلاء العمال من شمال بلاد الشام، حيث كل شيء مرتفع، الروابي، والنهود، والجباه، على حد تعبير الشاعر صقر عليشي، في واحدة من أجمل قصائده.

بين قوسين: إعلانات مبوّبة

1 - سأل ابن أبي ذر الغفاري أباه:

 يا أبتِ مالك إن تكلّمت أبكيت الناس، وإذا تكلّم غيرك لم يبكهم؟

مطبات تداعيات ليست صوفية

في الفجر حيث لا يطغى على الوقت سوى سكون شفاف، يرفع أبو العبد يديه مناجياً أعتاب من بيدهم القرار، ويمسك سبحة طويلة من ذات المائة حبة ويعدد أسماءهم حبة حبة، وعند حبة فاصلة يتذكر رؤساء الحكومات الذين مروا على عمره الأشيب.

كتاب «الجزيرة وقطر»:  من تغطية الخبر إلى صناعته

صدرت مؤخرا الطبعة الثانية الدولية من كتاب «الجزيرة وقطر- خطابات السياسة وسياسات الخطاب» عن دار «أفريقيا الشرق» في المغرب، لمؤلفه محمد أبو الرب، أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت، وقد قدم الكتاب الدكتور وليد الشرفا رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت، فيما عقب عليه الدكتور خالد الحروب من جامعة كامبرج.

مرايا درويش

الشعر ماء اللغة، به تغتسل من ذاكرتها وتصنع ذاكرتها في آن واحد… كأن الكلمات التي يكتبها الشعراء تأتي من مكان سري في أعماقنا، من تجربة تبحث عن لغتها ، ومن كلمات تتجدد في ماء الشعر. تجربة محمود درويش هي ابنة هذا الماء به غسلت لغتها وجددتها، أقامت من المأساة الفلسطينية جدارية شعرية كبرى تختزن في أعماقها هذا الغوص في ماء الشعر وماء الحياة. نستطيع أن نقرأ التجربة الدرويشية في مستويات متعددة ننسبها إلى أرضها، ونكتشف ملحمة مقاومة الشعب الفلسطيني للاندثار والموت فتصبح القصائد شكلاً لتاريخ المأساة.

في الذكرى الحادية والسبعين لميلاد محمود درويش جماهيرية الشعر وكرامة القصيدة

لايزال محمود درويش حياً، وقد احتفلت فلسطين بالذكرى الحادية والسبعين لميلاده. ففي 13 آذار الجاري، قامت «مؤسسة محمود درويش» في رام الله بافتتاح «حديقة البروة» التي تضم صرح ومتحف الشاعر، كما وأعلنت عن تسليم الجائزة التي تحمل اسمه للشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب. ورافق الافتتاح وإعلان الجائزة التي ستصبح سنوية معرضاً فنياً للفنان د. فائق عويس بعنوان «معلقات محمود درويش».

في الحقيقة ليلى هي الذئب

كلنا يعرف رواية ليلى والذئب، فلقد سمعناها من طرف واحد ألا وهي ليلى الضحية، ولكن فيما بعد تم الاستماع للجاني (الذئب) فلقد تبين أن الرواية مفبركة، وليست كما نعرف فمن باب الإنصاف، دعونا مرة واحدة نستمع لما يقوله الذئب حتى تتوضح الصورة وتزال الغمة،