عرض العناصر حسب علامة : روسيا

روسيا وبوابات إفريقيا المفتوحة

استضافت روسيا- في حدثٍ يعدُّ الأول من نوعه- قمة «روسيا- إفريقيا» في مدينة سوتشي، وشكّل هذه الحدث التاريخي موضوعاً ساخناً للصحف العربية والعالمية في محاولة واضحة منهم لقراءة الرسائل والإشارات وراء هذه القمة، رأى بعضهم في ذلك توسعاً للنفوذ الروسي الذي بات «خارجاً عن السيطرة» والبعض الآخر اعتبره «جعجعةً بلا طحين».

خطوات جديدة نحو نظام دفع دولي بديل

أشارت التقارير الإعلامية نقلاً عن حاكم المصرف المركز الروسي عن حصول اتفاق روسي صيني هندي لربط أنظمة التبادل المالية فيما بينهم، الأمر الذي سيسمح بوصل ما يقارب ٣ مليارات إنسان بشكل مستقل عن نظام الدفع المالي المهيمن عليه من واشنطن. كما تم الاتفاق بين إيران وروسيا على أنظمة الدفع والتراسل المالي المحلية مع بعضها لتأريض العقوبات الأمريكية.

سيول والدبلوماسية الروسية

روَّجت روسيا ومنذ فترةٍ طويلة لفكرة التكامل الأوراسي، معتبرة أن إنشاء فضاء اقتصادي واحد في أوراسيا هو هدفٌ كفيل بتوحيد جهود كل الدول المتضررة من مرحلة السيادة الأمريكية على العالم. ومع وضع هذا الهدف في عين الاعتبار، أخذت روسيا تتعاون مع غيرها من الدول، سواء من خلال تعزيز العلاقات الثنائية، أو عبر دفع التعاون الكلي من خلال تأسيس الاتحادات والمنتديات كالاتحاد الاقتصادي الأوراسي. بالإضافة إلى الاندفاع نحو المبادرات الصينية الشبيهة، وعلى هذا النحو رحبت موسكو مؤخراً بمبادرة «أوراسيا» لكوريا الجنوبية وسياستها الشمالية الجديدة.

المنامة و«الكيان» ومؤتمرٌ بلا نتائج

استضافت البحرين الأسبوع الماضي مؤتمراً حول أمن الملاحة البحرية والجوية في الخليج، وكان لهذا المؤتمر نصيبٌ جيدٌ من التغطيةِ الإعلامية والتحليل السياسي، لكن الأهم هو نقاش نتائج هذا المؤتمر، إن كان تمخّض عنه أية نتائج حقاً، ومن الضروري أيضاً محاولة فهم السبب الرئيس الذي يدفع بوفدٍ من الكيان الصهيوني ليشارك بشكل رسمي في هذا المؤتمر!

افتتاحية قاسيون 937: أستانا تقود الحل... واشنطن خارجه

ابتداءً من إعلان تشكيل اللجنة الدستورية السورية على لسان غوتيريش يوم 23 أيلول الماضي، عبر الضغط الشديد الذي فرضه ثلاثي أستانا في قمة أنقرة الثلاثية الأخيرة (16 أيلول)، بات واضحاً أنّ الوضع السوري قد دخل منعطفاً جديداً، وفاصلاً هذه المرة.

CNN: الولايات المتحدة الأمريكية هي الخاسر الأكبر

نشرت شبكة «سي إن إن»، اليوم الأربعاء 23 تشرين الأول، مقالاً بعنوان «بوتين وأردوغان اتفقا بما يخص سورية... الولايات المتحدة الأمريكية هي الخاسر الأكبر»، والذي يعالج التراجع الأمريكي في المنطقة وتبعات الاتفاقية الروسية التركية الأخيرة التي جرى الإعلان عنها في 22 تشرين الأول في مدينة سوتشي الروسية، ويعد المقال مثالاً على ما يقال اليوم في وسائل الإعلام الغربية التي تعبر عن خيبة أملٍ جراء خسارة واشنطن في سورية.

أين وصل الوزن الأمريكي في الأمم المتحدة؟

تضاءل حلف المصوتين لصالح الولايات المتحدة الأمريكية أثناء التصويت في مجلس الأمن الدولي إلى مجموعة من البلدان الصغيرة مثل جزر المارشال وميكرونيزيا وناورو وبالاو وتوغو، فشرطي العالم أصبح شرطي حارات بعد كسر رتبته. ليس هذا فقط، بل وتقدمت روسيا رسمياً بمشروع قرار لنقل اللجنة الأولى للأمم المتحدة من الأراضي الأمريكية.

الدور الروسي في تحقيق الأمن الخليجي

تشهد العلاقات الروسية الإيرانية الخليجية تغييرات عديدة من الاقتصاد وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام في منطقة الخليج.

«طريق الحرير القطبي»... وتذليل العقبات «الأبدية»

تتمتع التحالفات بأهمية بالغة إستراتيجياً، وتحدث أفضل هذه التحالفات عندما يتمتع المشاركون بها بميزاتٍ خاصة يقدمونها في سبيل رفع الوزن النوعي للمتحالفين ككل. على ما يبدو فإن هذه السمة الأبرز التي ترتبط بالتحالفات متعددة الأقطاب التي تقودها كل من روسيا والصين، وعدد متزايد من دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية في السنوات الأخيرة.