عرض العناصر حسب علامة : النهب

لماذا يكدّس الأثرياء الأراضي وموارد الحياة؟

نشرت مجلّة فوربس مؤخراً مقالاً عن امتلاك بيل غيتس، إضافة لأصوله الرئيسة، أراضٍ مترامية الأطراف. فوفقاً «لتقرير الأرض» الحكومي يملك غيتس بشكل مباشر أو عبر منظمات مثل كاسكيد للاستثمارات العائدة بملكيتها له، أراضٍ بمساحات شاسعة في 18 ولاية. كما يملك استثمارات كبرى في شركة إيكلوب للغذائيات وفروم للسيارات المستعملة وسكك الحديد الوطنية الكندية.

10 نقاط من وقائع 2020 الاقتصادية السورية

منذ بداية الأزمة السورية يمكن رصد لحظات مفصلية سياسياً ساهم فيها التشدد في المواقف السياسية، والتراخي في المواجهة الوطنية الفعّالة... بتوسّع دائرة الانقسام الاجتماعي والعنف، والتوغّل في كارثة البلاد. وإن تكن تلك اللحظات قد تجلت حينها بانتقال السلاح والدمار إلى مدن جديدة وموجات نزوح ثم هجرة، إلّا أنّ المنعطف الذي يمثله عام 2020 ليس أقل شأناً وخطراً، حتى لو لم تعد «دماؤنا» منقولة على الشاشات مباشرة.

العقوبات الأمريكية جريمة أداتها الاقتصاد السياسي للفساد والفوضى

إن تركيبة العقوبات الاقتصادية الأمريكية تشبه إلى حدّ بعيد الغاية السياسية الأمريكية وسياستها في هذه المرحلة، أي: تخدم في النهاية المسعى نحو التقسيم كأمر واقع ينتج عن استتباب مناطق النفوذ المتعددة، وحكم «الميليشيات» الموسوم بالفوضى، وهو ما سنحاول شرح أبعاده فيما يلي...

القانون رقم 10.. شعبي 5%

صدر القانون رقم 10 لعام 2018 الخاص بإحداث مناطق تنظيمية، ويعد هذا القانون بمثابة تعميم لتجربة المرسوم 66 على مناطق أخرى مع بعض الإضافات والتعديلات البسيطة التي لا تغير من جوهر القانون شيء.

 

«تعا.. في أرباح ونهب»!

مرحلة التعافي، التي ما فتئ مسؤولونا يروجون حضورهم وخطاباتهم بها، لم يلمسها المواطن لا على مستوى معيشته ولا على مستوى خدماته، كما تاه مع بداياتها وما زال يشك بخواتيمها.

أين تكمن المشكلة الجوهرية؟

طريقة توزيع الثروة بين الأرباح والأجور هي جوهر الصراع بين أصحاب الربح وأصحاب الأجور، فكلما زادت نسبة أصحاب الربح من الثروة وتمركزت في أيدي القلة القليلة، كلما تدهورت الأوضاع الاقتصادية وزاد مستوى بؤس وفقر الطبقة العاملة، مما قد يقود البلاد إلى إعادة إنتاج الأزمة، ويتحول معها الصراع بشكله الحالي إلى صراع قد يأخذ أشكالاً أكثر ضراوة وخطورة.

هل أصبحت نظرية « قوس التوتر » قيد التطبيق!؟...

يقول كارل ماركس «إن رأس المال ينضح بالدم من قمة رأسه حتى أخمص قدميه!» وترتكب الدول الرأسمالية اليوم الجرائم وتسفك الدماء بغية تغيير وجه المنطقة وتفتيت بنى الدول والمجتمعات فيها، ومن أجل الاستمرار في نهب كل ثرواتها، كامتداد لمشاريعها التاريخية في المنطقة التي جاءت تارة باسم الانتداب والاستعمار القديم المباشر والاتفاقيات الثنائية بين المستعمرين كاتفاقية سايكس- بيكو التي احتلت تركة الرجل المريض الدولة العثمانية وفتت الوطن العربي  إلى 20 دولة وزرعت دولة إسرائيل بينها وتارة عبر الاستعمار الجديد ثم التدخل في شؤون الدول وإعادة احتلالها تحت ستار نشر الديمقراطية فيها كما جرى في «بنما- أفغانستان- العراق».