عرض العناصر حسب علامة : المجمع الصناعي العسكري

المجمع الصناعي العسكري آثار في السياسة الداخلية والخارجية الأمريكية

أنفق العالم على القطاع العسكري ما يقارب 1.82 تريليون دولار في عام 2018 متوسعاً بنسبة 5.4% عن عام 2009, نصف هذا التوسع جرى خلال عام واحد بين 2017-2018. ولكن يمكن القول إن الألفية الجديدة عموماً هي مرحلة توسّع هامة للإنفاق العسكري العالمي، إذ ازداد بنسبة 76% عن مستويات نهاية الحرب الباردة في 1998.

المجمع الصناعي العسكري والتوازنات الجديدة؟

نشر معهد «ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام» تقريراً في 12 آذار الجاري، حول حجم التحويلات الدولية للأسلحة الرئيسة، وفقاً لبيانات جديدة عن عمليات نقل الأسلحة عالمياً في السنوات الخمسة الأخيرة.

 

عصا المجمع الصناعي العسكري... القمع في «رحاب الديمقراطية»

معظم الأمريكيين فكرتهم مشوّشة حول معنى مصطلح «المجمع الصناعي العسكري»، رغم أنهم كثيراً ما يقرؤون عنه في الصحف أو يسمعونه من السياسيين. لذلك، سنلقي نظرةً على طبيعة هذا المجمع، والدور المبهم غالباً الذي يلعبه في الداخل الأمريكي.

 

«النموذج الديمقراطي» في العراق.. وقائع وأرقام

بلغت الخسائر البشرية للشعب العراقي منذ أبريل عام 2003 ولغاية أبريل عام 2006، 200 ألف قتيل بين مدني وعسكري، كما تفاقمت هجرة العلماء والأساتذة والأطباء والمهندسين... ففي عام 2004 شهد مغادرة 10 بالمائة من مجموع القوى العاملة في قطاع الصحة،

«ناتو» مصغر في شرق أوروبا والبلطيق واسكندنافيا

بعد الانقلاب الفاشل في منتصف شهر تموز الماضي من هذا العام، وتعزيز ما يبدو أنه توجه أوراسي موضوعي في تركيا، ازداد الضغط السياسي والعسكري الأطلسي على الجبهة الشمالية الشرقية في أوروبا تجاه روسيا.

 

«الحالة البرتقالية» والتلاعب بالطقس

أكدّ مجموعةً من العلماء خلال ندوة دولية عقدت في مدينة جنت ببلجيكا في أيار 2010، أن التلاعب بالمناخ عبر تعديل السحب السمحاقية ليس خدعةً، ولا يدخل في إطار نظرية المؤامرة، بل إن هذه العملية هي في طور التنفيذ والمكتمل، وهناك تاريخٌ متواصل يمتد إلى ستين عاماً يؤكد هذا. 

المجمع الصناعي العسكري الأمريكي: كل مواطن أمريكي متهم حتى تثبت براءته!!

معظم الأمريكيين فكرتهم مشوّشة حول معنى مصطلح «المجمع الصناعي العسكري»، رغم أنهم كثيراً ما يقرؤون عنه في الصحف أو يسمعونه من السياسيين.

الرئيس دوايت دي إيزنهاور ذكر هذا المصطلح للجمهور أثناء خطاب الوداع في 17 كانون الثاني 1961: «منظمتنا العسكرية اليوم ليس لها علاقة بتلك التي كانت معروفة في زمن أي من أسلافي في زمن السلم، أو من المقاتلين في الحرب العالمية الثانية وكوريا.. لقد أجبرنا على خلق صناعة تسلح دائمة بحجم كبير.. لكن يجب أن نحتاط ضد حيازة القوة غير المبررة, سواء كانت مطلوبة أم غير مطلوبة، وذلك من خلال المجمع الصناعي العسكري».

مع أن إشارة إيزنهاور إلى «المجمع الصناعي العسكري» باتت معروفة جداً الآن، إلا أن تحذيره من «حيازة القوة غير المبررة» تم تجاهله بشكل كبير..